٢١ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أنَّه سُئِل عن الثَّمَرِ المعلَّقِ، قال: مَن سرَق منه شيئًا بعد أن يُؤْويَهُ الجَرِينُ ، فبلَغ ثَمَنَ المِجَنِّ، فعليه القَطْعُ.
غريب المفردات :
الجَرِينُ:
موضع تجفيف التمر
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عبدالله بن عمرو|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 10/ 319|التخريج :أخرجه أبو داود (1710)، والنسائي (4958) مطولاً، والترمذي (1289) مختصراً
٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن الصَّلاةِ في مَبارِكِ الإبِلِ ، فقالَ: لا تُصَلُّوا في مَبارِكِ الإبِلِ ؛ فإنَّها من الشياطينِ، وسُئِلَ عن الصلاةِ في مَرابِضِ الغَنَمِ ، فقال: صَلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكَةٌ.
٢٤ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أباكَ، ثُمَّ الأقربَ فالأقربَ.
غريب المفردات :
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٢٨ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ قال: أخَذتِ النَّاسَ ريحٌ في طريقِ مكَّةَ، وعُمرُ بنُ الخطَّابِ حاجٌّ، فاشتدَّتْ عليهم، فقال عمرُ لمَن حولَهُ: ما الرِّيحُ؟ فلمْ يَرجِعوا له شيئًا، وبلَغني الذي سأَل عنه عُمرُ مِن ذلك، فاستحثَثْتُ راحِلَتي حتى أدرَكْتُهُ، فقُلْتُ له: يا أميرَ المُؤمِنِينَ، أُخبِرْتُ أنَّكَ سأَلْتَ عنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ تأتي بالرَّحمةِ، وتأتي بالعذابِ، فلا تسُبُّوها، واسأَلوا اللهَ خيرَها، واستَعيذوا به من شرِّها.
غريب المفردات :
فاستحثَثْتُ:
أي: أسرعت وأجريت
راحِلَتي:
الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ:
الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح رجاله رجال الشيخين، غير ثابت الزرقي وهو ثقة
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 921|التخريج :أخرجه أبو داود (5097)، وابن ماجه (3727) دون القصة في أوله، وأحمد (7631) باختلاف يسير
٢٩ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ قال: أخَذتِ النَّاسَ ريحٌ في طريقِ مكَّةَ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ حاجٌّ، فاشتدَّتْ عليهم، فقال عُمرُ لمَن حولَهُ: ما الرِّيحُ؟ فلمْ يَرجِعوا له شيئًا، وبلَغني الذي سأَل عنه عُمرُ مِن ذلك، فاستحثَثْتُ راحِلَتي حتى أدرَكْتُهُ، فقُلْتُ له: يا أميرَ المُؤمِنِينَ، أُخبِرْتُ أنَّكَ سأَلْتَ عنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ تأتي بالرَّحمةِ، وتأتي بالعذابِ، فلا تسُبُّوها، واسأَلوا اللهَ خيرَها، واستَعيذوا به من شرِّها.
غريب المفردات :
فاستحثَثْتُ:
أي: أسرعت وأجريت
راحِلَتي:
الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ:
الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 919|التخريج :أخرجه أبو داود (5097)، وابن ماجه (3727) دون القصة في أوله، وأحمد (7631) باختلاف يسير
٣٥ -قال -علَيهِ السَّلامُ-: ما مِنكُم مِن أحدٍ إلَّا سيَرَى ربَّه مُخْلِيًا به. فقال له أبو رَزِينٍ العُقَيْليُّ: كيف يا رسولَ اللهِ وهو واحدٌ ونحنُ جميعٌ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سأُنَبِّئُكَ مثلَ ذلك في آلاءِ اللهِ؛ هذا القمرُ، كلُّكُم يراهُ مُخْلِيًا به، وهو آيةٌ مِن آياتِ اللهِ، فاللهُ تعالى أَكبَرُ. أو كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف، والحديث حسن بشواهده
الراوي : أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج أقاويل الثقات
الصفحة أو الرقم : 104|التخريج :أخرجه أبو داود (4731)، وابن ماجه (180)، وأحمد (16186) باختلاف يسير
٣٨ -عن ابنِ الدَّيلميِّ قال: أتيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ، فقُلتُ له: قد وَقَعَ في نفسي شيءٌ من القَدَرِ، فحَدِّثْني؛ لعلَّ اللهَ أنْ يُذهِبَه من قَلْبي، فقال له: لو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكن ليُخطِئَك ، وما أخطَأَكَ لم يكن ليُصيبَكَ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا، لدَخَلتَ النارَ. قال: ثم أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مِثلَ ذلك. قال: ثم أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ فقال مِثلَ ذلك. ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك.