٦١ -جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي أُحِبُّ هذه السُّورةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «حُبُّك إيَّاها أَدخَلَك الجَنَّةَ».
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - حسن السؤال ونصح العالم
١٥٢ نتيجة
٦٢ -إنَّ أوَّلَ ما يُكْفأُ - قالَ زيدٌ : يَعني الإسلامَ - كما يُكْفأُ الإناءُ يعني الخمرَ. فقيلَ: فَكيفَ يا رسولَ اللَّهِ وقد بيَّنَ اللَّهُ فيها ما بيَّنَ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : يسمُّونَها بغيرِ اسمِها فيستَحلُّونَها
٦٣ -عَرَضَ لرسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - رجلٌ عندَ الجَمرةِ الأولى فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الجِهادِ أفضَلُ ؟ فسَكتَ عنهُ فلمَّا رأى الجمرةَ الثَّانيةَ، سألَه فسَكتَ عنهُ، فلمَّا رمى جَمرةَ العقَبةِ وضعَ رِجلَه في الغرزِ ليركبَ قالَ : أينَ السَّائلُ ؟ قالَ : أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ : كَلِمةُ حقٍّ عندَ سلطانٍ جائرٍ .
- الغرزِ:
- ركاب الرحل الذي تركب به الإبل، إذا كان من جلد أو من خشب، وقيل: هو الكور مطلقا كالركاب للسرج
- جائرٍ:
- أي: ظالم
٦٤ -أنَّ جُنادةَ بنَ أبي أُمَيَّةَ حَدَّثَه أنَّ رِجالًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ بعضُهم: إنَّ الهِجْرةَ قد انْقَطَعَتْ، فاخْتَلَفوا في ذلك، قالَ: فانْطَلَقَتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أناسًا يَقولونَ: إنَّ الهِجْرةَ قد انْقَطَعَتْ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ الهِجْرةَ لا تَنْقطِعُ ما كانَ الجِهادُ».
٦٥ -لمَّا نَزَلَتْ: {ثُمَّ إنَّكم يَوْمَ القِيامةِ عنْدَ رَبِّكم تَخْتَصِمونَ} قالَ الزُّبَيْرُ: يا رَسولَ اللهِ، أَتُكرَّرُ علينا الخُصومةُ بَعْدَ الَّذي كانَ بَيْنَنا في الدُّنْيا؟ قالَ: نَعمْ، فقالَ: إنَّ الأمْرَ إذَنْ لَشَديدٌ.
٦٦ -بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً إلى خَثْعَمٍ ، فاعْتَصَمَ ناسٌ بالسُّجودِ، فأَسرَعَ فيهم القَتْلَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ لهم بنِصْفِ العَقْلِ، وقالَ: "أنا بَرِيءٌ مِن كُلِّ مُسلِمٍ يُقيمُ بَيْنَ أَظهُرِ المُشرِكينَ"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ولِمَ؟ قالَ: "لا تَراءَى ناراهُما".
- خَثْعَمٍ:
- اسم قبيلة مشهورة
٦٧ -أَتْيَتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: مُرْني بأمْرٍ آخُذُه عنك، قالَ: "عليك بالصَّوْمِ؛ فإنَّه لا مِثلَ له".
٦٨ -عَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حوْلَ الكَعْبةِ فاسْتَسْقى، فأُتِيَ بنَبيذٍ مِن السِّقايةِ، فشَمَّه فقَطَّبَ ، فقالَ: "عَلَيَّ بذَنوبٍ مِن زَمْزَمَ"، فصَبَّ عليه، ثُمَّ شَرِبَ، فقالَ رَجُلٌ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "لا".
- فقَطَّبَ:
- أي: جمع ما بين عينيه كما يفعله العبوس من شيء كرهه
٦٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَألَه رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَسْتَأذِنُ على أُمِّي؟ فقالَ: "نَعمْ"، فقالَ الرَّجُلُ: إنِّي معَها في البَيْتِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اسْتَأذِنْ عليها، فقالَ الرَّجُلُ: إنِّي خادِمُها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اسْتَأذِنْ عليها"، أَتُحِبُّ أن تَراها عُرْيانةً؟"، قالَ: لا، قالَ: "فاسْتَأذِنْ عليها".
٧٠ -في هذه القِصَّةِ أو مِثلِها: [عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرْآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ مِنهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليسَتْ بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَأَسْأَلَنَّه، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُهدِيَ إليَّ قوسٌ ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ قالَ: "إن كُنْتَ تُحِبُّ أن تُطَوَّقَ طَوْقًا مِن نارٍ فاقْبَلْها"].
٧١ -أنَّ العَبَّاسَ سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَعْجيلِ صَدَقتِه قَبْلَ أن تَحُلَّ ، فرَخَّصَ له.
- قَبْلَ أن تَحُلَّ:
- أي: قبل أن يجيء وقتها
٧٢ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن مَنْصورٍ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبْدِ اللهِ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: كيف لي أن أَعلَمَ إذا أَحسَنْتُ أنِّي أَحسَنْتُ...؟ وذَكَرَ الحَديثَ؟
٧٣ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكِدُّ على أَبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ، فهو في سَبيلِ اللهِ... وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكِدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
٧٤ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكُدُّ على أبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ؛ فهو في سَبيلِ اللهِ...، وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكُدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
٧٥ -حَديثٌ رواه سعيدُ بنُ سُلَيمانَ الواسِطيُّ، عن عَبدِ الصَّمَدِ بنِ سُلَيمانَ الأزرَقِ، عن خُصَيبِ بنِ جَحْدَرٍ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَجُلًا كان يَشهَدُ حَديثَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يحفَظُ، فيسألُني فأحَدِّثُه، فشكا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِلَّةَ حِفْظِه، فقال: استَعِنْ بيَمينِك على حِفْظِك؛ يعني: الكِتابَ؟
٧٦ -حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ، قالَ: حَدَّثَني علِيٌّ القُرَشيُّ، قالَ: حَدَّثَني مُحمَّدُ بنُ عَجْلانَ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذوا زينةَ الصَّلاةِ، قالوا: وما زينةُ الصَّلاةِ؟ قالَ: الْبَسوا نِعالَكم، فصَلُّوا فيها؟
٧٧ -حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن المُخَيَّسِ بنِ تَميمٍ، عن حَفْصِ بنِ عُمَرَ، عن إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الاقْتِصادُ في النَّفَقةِ نِصْفُ المَعيشةِ، والتَّوَدُّدُ إلى النَّاسِ نِصْفُ العَقْلِ، وحُسْنُ السُّؤالِ نِصْفُ العِلمِ؟
- الاقْتِصادُ:
- التوسط في الأحوال والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط، والاقتصاد: سلوك الأمر في القصد، والدخول فيه برفق على سبيل يمكن الدوام عليه
٧٨ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكُدُّ على أبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ؛ فهو في سَبيلِ اللهِ...، وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكُدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
٧٩ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكِدُّ على أَبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ، فهو في سَبيلِ اللهِ... وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكِدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
٨٠ -حَديثٌ رَواه أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ، عن أُمَيَّةَ بنِ يَزيدَ، عن أبي المُصَبِّحِ المَقْرائيِّ، عن ثَوْبانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: رَأسُ الدِّينِ النَّصْيحةُ ، قُلْنا: لِمَن؟ قالَ: للهِ ولرَسولِه...؟
- الدِّينِ النَّصْيحةُ:
- المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وإما إرادة الخير للمنصوح
