١ -يا رَسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ عَلِمتُ أيَّ ليلةٍ لَيلةُ القدْرِ ما أقولُ فِيها؟ قال: قُولي: اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ، تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - حسن السؤال ونصح العالم
١٥٢ نتيجة
٢ -جاءت أسماءُ بِنتُ مرشِدٍ الحارثيَّةُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالِسٌ عنده، فقالت: يا رَسولَ اللهِ حَدَثَت لي حَيضةٌ أُنكِرُها، أَمكُثُ بعد الطُّهرِ ثلاثًا أو أربعًا ثمَّ تراجِعُني، فتَحرُمُ عليَّ الصَّلاةُ؟ فقال: إذا رأيتِ ذلك فامكُثي ثلاثًا، ثمَّ تطَهَّري اليَومَ الرَّابِعَ فصَلِّي، إلَّا أن تَرَيْ دُفعةً مِن دَمٍ قائِمةً.
٣ -أنَّ العباسَ سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَعجيلِ صَدَقتِه قبلَ أن تَحِلَّ فأَذِنَ له.
- قبلَ أن تَحِلَّ:
- أي: قبل أن يجيء وقتها
٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه سُئِل عن الرَّجلِ يَجِدُ في بَطنِه شيئًا، فيُشكِلُ عليه: أخرَجَ منه شَيءٌ أمْ لا؟ فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: لا يَنصرِفُ حتَّى يَسمَعَ صَوتًا أو يَجِدَ رِيحًا .
- يَجِدَ رِيحًا:
- يجد رائحة ريح خرجت منه
٥ -جاء علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه وقال للرَّسولِ: إنِّي تفَلَّتَ منِّي القرآنُ. فعَلَّمَه الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُعاءً وصَلاةَ أرْبَعِ رَكعاتٍ مَخصوصةٍ بقِراءةٍ.
٦ -عُروةَ بنَ الزُّبَيْرِ يَقولُ : ذَكَرَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ فى إِمارتِهِ على المدينةِ : أنَّهُ يتوضَّأُ مِن مسِّ الذَّكرِ إذا أفضى إليهِ الرَّجلُ بيدِهِ، فأنكرتُ ذلِكَ وقلتُ : لا وُضوءَ علَى مَن مسَّهُ. فقالَ مروانُ أخبرتنى بسرةُ بنتُ صفوانَ أنَّها سمعت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ ما يتوضَّأُ منهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ويتوضَّأُ من مسِّ الذَّكرِ. فقالَ عروةُ : فلم أزل أمارى مروانَ حتَّى دعا رجلًا من حرسِهِ فأرسلَهُ إلى بسرةَ يسألُها عمَّا حدَّثت من ذلِكَ، فأرسلت إليهِ بسرةُ بمثلِ الَّذى حدَّثنى عنها مَروانُ
٧ -أنَّها سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَطَأُ الأذَى بنَعلِه، فقال: التُّرابُ طَهورٌ.
٨ -لا يُفرَّقُ بيْن الأُمِّ ووَلدِها، قِيل: إلى مَتى؟ قال: حتَّى يَبلُغَ الغُلامُ، وتَحيضَ الجاريةُ.
٩ -متى كُنتَ نبيًّا؟ [قال: «وآدم منجدل في طينته»]
- منجدل:
- المنجدل: المستلقي على الأرض
١٠ -[سأل عُثمانُ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن الرَّجُلِ يجامِعُ أهلَه ولا يُمني؟ فقال عُثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه: يتوضَّأُ ويغسِلُ ذكَرَه، سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم].
١١ -مَرَّ بسعدٍ وهو يَتوضَّأُ، فقال: ما هذا السَّرَفُ يا سعدُ؟، قال: أفي الوُضوءِ سرَفٌ؟ قال: نَعَمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ.
- السَّرَفُ:
- أي: التجاوز عن الحد في الماء، وأسرف على نفسه، بالغ في المعاصي، والسرف مجاوزة الحد في الأمور كلها
١٢ -أنَّه قَدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ مِن أصحابِهِ، فقالوا له: احفَظْ رحالَنا، ثم تدخُلُ، وكان أصغَرَ القومِ، فقضى مِن حاجتِهم، ثم قالوا له: ادخُلْ، فدخَل، فقال: حاجتُك؟ قال: حاجتي تحدِّثُني أَنْقَضَتِ الهجرةُ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجتُك خيرٌ مِن حوائجِهم، لا تنقطِعُ الهجرةُ ما قوتِلَ العدوُّ.
١٣ -كنْتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاءتِ الأعرابُ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أنَتَداوى؟ فقال: نَعَمْ يا عِبادَ اللهِ تَداوَوْا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَضَعْ داءً إلَّا وضَعَ له شِفاءً، غَيرَ داءٍ واحدٍ، قالوا: ما هو؟ قال: الهَرَمُ.
- لم يَضَعْ داءً:
- أي: لم يخلقه
١٤ -قَدِمْنا على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وَفْدَ كِنْدةَ، ولا يرَوْنَ إلا أنِّي أفضَلُهم، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألستم منَّا؟ قال: لا، نحن بنو النَّضْرِ بنِ كِنانةَ، لا نقفو أمَّنا ، ولا ننتفي مِن أبينا، وكان الأشعَثُ يقولُ: لا أوتى برجُلٍ نفَى رجُلًا مِن قُرَيشٍ مِن النَّضْرِ بنِ كِنانةَ إلا جلَدْتُهُ الحدَّ.
- لا نقفو أمَّنا:
- أي: لا نتبع الأمهات في الانتساب ونترك الآباء، وقيل: أي: لا نتهمها ولا نقذفها
١٥ -قال أُميَّةُ بنُ خالدٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَجِدُ صلاةَ الحضَرِ، وصلاةَ الخَوفِ في القرآنِ، ولا نَجِدُ صلاةَ السفَرِ في القرآنِ؟ فقال له ابنُ عُمَرَ: يا أخي، إنَّ اللهَ بعَثَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَعلَمُ شيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رَأَيْنا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ.
١٦ -عن أنَسٍ: سُئِلَ عنِ القُنوتِ، فقال: قَبلَ الرُّكوعِ وبَعدَه.
١٧ -قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما بِرُّ الحَجِّ؟ قال: إطعامُ الطَّعامِ وإفشاءُ السَّلامِ.
١٨ -عن أنَسٍ أنَّه سُئِلَ: أكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَفتِحُ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فقال لِلسَّائِلِ: إنَّكَ لَتَسألُني عن شَيءٍ ما أحفَظُه، وما سألَني عنه أحَدٌ قَبلَكَ.
١٩ -اشتَكَى رَجُلٌ منَّا يُقالُ له: خَيثَمُ بنُ العدَّاءِ داءً ببطنِهِ يُقالُ له: الصَّفَرُ، فنُعِتَ له السُّكْرُ، فأرسَلَ إلى ابنِ مَسعودٍ يَسألُهُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم.
٢٠ -لمَّا كان يومُ الفَتحِ قبلَ أنْ يَدخُلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، قيلَ: أين تَنزِلُ يا رسولَ اللهِ في مَنزِلِكم؟ قال: وهل ترَكَ عَقيلٌ لنا مَنزِلًا؟! لا يَرِثُ الكافرُ المُسلمَ، ولا المُسلمُ الكافرَ.
