١٤١ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن مَنْصورٍ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبْدِ اللهِ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: كيف لي أن أَعلَمَ إذا أَحسَنْتُ أنِّي أَحسَنْتُ...؟ وذَكَرَ الحَديثَ؟
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - حسن السؤال ونصح العالم
٣٥١ نتيجة
١٤٢ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكِدُّ على أَبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ، فهو في سَبيلِ اللهِ... وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكِدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
١٤٣ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكُدُّ على أبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ؛ فهو في سَبيلِ اللهِ...، وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكُدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
١٤٤ -حَديثٌ رواه سعيدُ بنُ سُلَيمانَ الواسِطيُّ، عن عَبدِ الصَّمَدِ بنِ سُلَيمانَ الأزرَقِ، عن خُصَيبِ بنِ جَحْدَرٍ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَجُلًا كان يَشهَدُ حَديثَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يحفَظُ، فيسألُني فأحَدِّثُه، فشكا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِلَّةَ حِفْظِه، فقال: استَعِنْ بيَمينِك على حِفْظِك؛ يعني: الكِتابَ؟
١٤٥ -حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ، قالَ: حَدَّثَني علِيٌّ القُرَشيُّ، قالَ: حَدَّثَني مُحمَّدُ بنُ عَجْلانَ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذوا زينةَ الصَّلاةِ، قالوا: وما زينةُ الصَّلاةِ؟ قالَ: الْبَسوا نِعالَكم، فصَلُّوا فيها؟
١٤٦ -حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن المُخَيَّسِ بنِ تَميمٍ، عن حَفْصِ بنِ عُمَرَ، عن إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الاقْتِصادُ في النَّفَقةِ نِصْفُ المَعيشةِ، والتَّوَدُّدُ إلى النَّاسِ نِصْفُ العَقْلِ، وحُسْنُ السُّؤالِ نِصْفُ العِلمِ؟
- الاقْتِصادُ:
- التوسط في الأحوال والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط، والاقتصاد: سلوك الأمر في القصد، والدخول فيه برفق على سبيل يمكن الدوام عليه
١٤٧ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكُدُّ على أبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ؛ فهو في سَبيلِ اللهِ...، وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكُدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
١٤٨ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكِدُّ على أَبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ، فهو في سَبيلِ اللهِ... وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكِدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
١٤٩ -حَديثٌ رَواه أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ، عن أُمَيَّةَ بنِ يَزيدَ، عن أبي المُصَبِّحِ المَقْرائيِّ، عن ثَوْبانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: رَأسُ الدِّينِ النَّصْيحةُ ، قُلْنا: لِمَن؟ قالَ: للهِ ولرَسولِه...؟
- الدِّينِ النَّصْيحةُ:
- المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وإما إرادة الخير للمنصوح
١٥٠ -حَديثٌ رواه بُهلوُل بنُ عُبَيدٍ، عن أبي إسحاقَ السَّبِيعيِّ، عن الحارِثِ، عن عَلِيٍّ، قال: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أزكى؟ قال: كَسْبُ المرءِ بيَدِه، وكُلُّ بَيعٍ مَبرورٍ؟
١٥١ -أنَّ أبا ذَرٍّ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كم الأنبياءُ؟ فقال: مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعِشرونَ ألفًا، قيل: فكم الرُّسُلُ منهم؟ قال: ثلاثُمائةٍ وثلاثَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفيرًا.
١٥٢ -عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لَيْلةِ القَدْرِ، وقد خَلَتْ ثِنْتانِ وعِشْرونَ لَيْلةً، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الْتَمِسوها في السَّبْعِ الأواخِرِ الَّتي يَبْقَينَ مِن الشَّهْرِ.
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
١٥٣ -أنَّ أسْماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أُمٍّ لها مُشرِكةٍ، قالَتْ: جاءَتْني راغِبةً راهِبةً أَصِلُها؟ قالَ: نَعمْ.
١٥٤ -لمَّا نَزَلَتْ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيْمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شَقَّ ذلك على أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا لا يَظلِمُ نفْسَه؟! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَوَما سَمِعْتُم إلى قَوْلِ لُقْمانَ: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}.
١٥٥ -وقَدِمَ عليه وَفدُ بني عَبسٍ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَدِمَ علينا قُرَّاؤنا فأخبَرَونا أنَّه لا إسلامَ لِمَن لا هِجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ وهي معايِشُنا، فإن كان لا إسلامَ لِمَن لا هِجرةَ له فلا خَيْرَ في أموالِنا، بعناها وهاجَرْنا من آخِرِنا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (اتَّقُوا اللهَ حَيثُ كُنتُم فلن يَلِتكُمُ اللهُ مِن أعمالِكم شيئًا)، وسألهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ: هل له عَقِبٌ؟ فأخبروه أنَّه لا عَقِبَ له، كانت له ابنةٌ فانقَرَضَت، وأنشأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُ أصحابهَ عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قَومُه.
١٥٦ -سأل نباتَةُ الجعفيُّ عمرَ بنِ الخطابِ عنِ المسحِ على العمامةِ ؟ فقال له عمرُ بنُ الخطابِ : إن شئتَ فامسح على العمامةِ وإن شئتَ فدَعْ
١٥٧ -أنَّهُ سُئِلَ عن خيرِ النِّساءِ؟ فقالَ: الَّتي تُطيعُ زوجَها إذا أمرَ، وتسرُّهُ إذا نظرَ، وتحفظُهُ في نفسِها ومالِهِ
١٥٨ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في كم تُقطعُ اليدُ ؟ فقال : لا تُقطعُ اليدُ في ثمرٍ معلَّقٍ فإذا ضمَّهُ الجَرِينُ قُطِعَتْ في ثمنِ المِجَنِّ ولا تُقْطَعُ في حريسةِ الجبلِ فإذا أواه المُراحُ قُطِعَتْ في ثمنَ المِجَنِّ
- ثمرٍ معلَّقٍ:
- هو الذي بعد في شجره
- الجَرِينُ:
- موضع تجفيف التمر
١٥٩ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن بيضِ نعامٍ أصابَها محرم ؟ فقال عليه السلام : في كلّ بيضةٍ صيامُ يومٍ أو إطعامُ مسكينٍ
١٦٠ -أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن ولدِ الزنا فقال لا خيرَ فيه نعلانِ أُجاهدُ بهما أو قال أُجهزُ بهما أحبّ إليّ من أن أُعتقَ ولد الزنا
