١ -عن أبي سَعيدٍ أنَّه كان يَقولُ: تَذاكَروا الحَديثَ؛ فإنَّ الحَديثَ يُهَيِّجُ بَعضُه بَعضًا.
- يُهَيِّجُ:
- يقال: هاج الشر، وهاجت الحرب، وهاجها الناس، أي: تحركت وحركوها، وهجت زيداً: حركته للأمر
بحث
١١ نتيجة
١ -عن أبي سَعيدٍ أنَّه كان يَقولُ: تَذاكَروا الحَديثَ؛ فإنَّ الحَديثَ يُهَيِّجُ بَعضُه بَعضًا.
٢ -نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها وحفِظَها وبلَّغَها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هُوَ أفقَهُ مِنهُ، وذكَرَ تَتِمَّةَ الحديثِ.
٣ -نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها وحفِظَها، زادَ الثوريُّ: وبلَّغَها، وقالا: فرُبَّ حاملِ فقهٍ غَيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَنْ هُوَ أفقهُ مِنهُ.
٤ -عن عليٍّ -عليه السَّلامُ- أنَّه شَكى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تفلُّتَ القُرآنِ عليه، فعلَّمه أن يَدعُوَ بدُعاءٍ.
٥ -من حَفِظَ على أمَّتي أربعينَ حَديثًا
٦ -«نَضَّر اللهُ من سَمِع قَولي، وقال الكتَّانيُّ: نَضَّر اللهُ قلْبَ مَن سَمِعَ قَولي، ثُمَّ لم يَزِدْ فيه، ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهن قَلبُ امرئٍ مُسلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ تعالى، ومُناصَحةُ وُلاةِ الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلِمين؛ فإنَّ دَعْوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم».
٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا غُلامُ يا غُلَيمُ [ألا أعلمك كلمات تنتفع بهن؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله؛ جف القلم بما هو كائن، فلو جهد العباد أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم يقدروا عليه، ولو جهد العباد أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، فإن استطعت أن تعمل لله بالصدق في اليقين فافعل، فإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا]
٨ -حديث: كُنتُ عند عُمَرَ فقال: أيُّكم [يَحْفَظُ قَوْلَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتْنَةِ، قُلتُ أنا كما قالَهُ: قالَ: إنَّكَ عليه أوْ عليها لَجَرِيءٌ، قُلتُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ ومالِهِ ووَلَدِهِ وجارِهِ، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّوْمُ والصَّدَقَةُ، والأمْرُ والنَّهْيُ، قالَ: ليسَ هذا أُرِيدُ، ولَكِنِ الفِتْنَةُ الَّتي تَمُوجُ كما يَمُوجُ البَحْرُ، قالَ: ليسَ عَلَيْكَ مِنْها بَأْسٌ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إنَّ بيْنَكَ وبيْنَها بابًا مُغْلَقًا، قالَ: أيُكْسَرُ أمْ يُفْتَحُ؟ قالَ: يُكْسَرُ، قالَ: إذًا لا يُغْلَقَ أبَدًا، قُلْنا: أكانَ عُمَرُ يَعْلَمُ البابَ؟ قالَ: نَعَمْ، كما أنَّ دُونَ الغَدِ اللَّيْلَةَ، إنِّي حَدَّثْتُهُ بحَدِيثٍ ليسَ بالأغالِيطِ فَهِبْنا أنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ، فأمَرْنا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ، فقالَ: البابُ عُمَرُ.]
٩ -حديث: وقف عُمَر بالجابيةِ فقال: رَحِمَ اللهُ رَجُلًا سمِعَ مَقالتي [ فَوَعاها، إنِّي رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ فينا كَمَقامي فيكُمْ، ثُمَّ قالَ: «احْفَظوني في أَصْحابي، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُم، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُمْ –ثَلاثًا- ثُمَّ يَكْثُرُ الهَرْجُ، ويَظْهَرُ الكَذِبُ، ويَشْهَدُ الرَّجُلُ ولا يُسْتَشْهَدُ، ويَحْلِفُ ولا يُسْتَحْلَفُ، مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ بُحْبوحَةَ الجَنَّةِ فَعَلْيهِ بالجَماعَةِ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ مَعَ الواحِدِ، وهو مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، لا يَخْلوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأَةٍ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ ثالِثُهُما، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنتُهُ وساءتْهُ سَيِّئَتُه فهو مُؤْمِنٌ».]
١٠ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَسْمَعونَ [ويُسمَعُ منكم ويُسمَعُ ممَّن يَسمَعُ منكم]
١١ -عن أبي هريرةَ يقول إنكم تزعمون أنَّ أبا هريرةَ يُكثِرُ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واللهُ الموعدُ إني كنتُ امرأً مسكينًا أصحبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مِلْءِ بطني وكان المهاجرون يشغلُهم الصَّفقُ في الأسواقِ وكانت الأنصارُ يشغلُهم القيامُ على أموالِهم فحضرتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا مجلسًا فقال مَن بسَط رداءَه حتى أقضيَ مقالَتي ثم يقبضُه إليه فلن ينسى شيئًا سمعه مِنِّي فبسطتُ بُردةً عليَّ حتى قضى مقالتَه ثم قبضتُها إليَّ فوالذي نفسي بيدِه ما نسيتُ شيئًا سمعتُه منه بعد ذلك