٢١ -قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ فَسْخَ الحَجِّ إلى العُمْرةِ لنا خاصَّةً، أمْ للناسِ عامَّةً؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ: بل لنا خاصَّةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - سؤال العالم عما لا يعلم
٢١٧ نتيجة
٢٢ -عن أنَسٍ أنَّه سُئِلَ: أكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَفتِحُ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فقال لِلسَّائِلِ: إنَّكَ لَتَسألُني عن شَيءٍ ما أحفَظُه، وما سألَني عنه أحَدٌ قَبلَكَ.
٢٣ -وقيلَ لِعِمرانَ بنِ حُصَينٍ: الرَّجُلُ يَسمَعُ السَّجدةَ ولم يَجلِسْ لها. قال: أرأيتَ لو قَعَدَ لها. كأنَّه لا يوجِبُه عليه.
٢٤ -عن شُرَيحِ بنِ هانئٍ أنَّه سألَ عائِشةَ: أكانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي على الحَصيرِ واللهُ تَعالى يَقولُ:{وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} [الإسراء: 8]؟ فقالت: لم يَكُنْ يُصَلِّي على الحَصيرِ.
٢٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عنِ المَصَّةِ الواحدةِ أتُحرِّمُ؟ قال: لا، وقال أبو حامِدٍ: إنَّ رَجُلًا من بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ قال: يا نَبيَّ اللهِ، أتُحرِّمُ الرَّضْعةُ الواحدةُ؟ قال: لا.
٢٦ -أهْلَلْنا هِلالَ رمضانَ ونحن بِذاتِ الشُّقوقِ، فشَكَكْنا في الهِلالِ؛ فبَعَثْنا رَجُلًا إلى ابنِ عبَّاسٍ فسَألَه، فقال ابنُ عبَّاسٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ أمَدَّه لِرُؤيتِه، وإنْ أُغمِيَ عليكم فأكْمِلوا عِدَّةَ شَعبانَ ثَلاثينَ.
٢٧ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فَسخُ الحَجِّ لنا أو لمَن بَعدَنا؟ قال: لا، بل لنا.
٢٨ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في دارٍ كثيرٌ عدَدُنا، وكثيرٌ فيها أموالُنا، فتحوَّلْنا إلى دارٍ أخرى، فقَلَّ فيها عدَدُنا، وقلَّتْ فيها أموالُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذَرُوها ذميمةً.
٢٩ -قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فَسخُ الحَجِّ لنا خاصَّةً، أو لِمَن بَعدَنا؟ قال: لكم خاصَّةً.
٣٠ -قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أَمَا تكونُ الذَّكاةُ إلَّا في الحَلْقِ واللَّبَّةِ؟ قالَ: لَوْ طعَنْتَ في فَخِذِها لَأَجْزَأَ عَنكَ.
- الذَّكاةُ:
- الذكاة: الذبح الشرعي
- إلَّا في الحَلْقِ واللَّبَّةِ؟:
- هي المنحر من البهائم
٣١ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أنَّه سُئِل عن الثَّمَرِ المعلَّقِ، قال: مَن سرَق منه شيئًا بعد أن يُؤْويَهُ الجَرِينُ ، فبلَغ ثَمَنَ المِجَنِّ، فعليه القَطْعُ.
- الجَرِينُ:
- موضع تجفيف التمر
٣٢ -عن أبي مالك الأشجعي قال: قلتُ لأبي: يا أَبَةِ، إنَّكَ قد صَلَّيتَ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمانَ، وعليِّ بنِ أبي طالبٍ ههنا بالكوفةِ نحوًا مِن خمسِ سنينَ، كانوا يقنُتونَ؟ قال: أَيْ بُنَيَّ، مُحدَثٌ.
- نحوًا:
- أي: قريبا
٣٣ -... وفيهِ: وسُئِلَ عَنِ العَتِيرَةِ؟ فقالَ: العَتِيرَةُ حقٌّ. قالَ بعضُ القومِ لعمرِو بنِ شُعَيْبٍ: ما العَتِيرَةُ؟ قالَ: كانوا يذبحونَ في رجَبٍ شاةً فيَطبُخونَ ويَأكُلونَ.
- العَتِيرَةُ:
- هي ذبيحة كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب، ويسمونها الرجبية
٣٤ -رأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النومِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ مَن روى أنَّكَ قُلتَ: نضَّرَ اللهُ امرَأً سمِعَ مَقالَتي فوَعاها. أحقٌّ هو؟ قال: نَعم. [وتَمامُ الحديثِ: وأَدَّاها، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه، ورُبَّ حاملِ فِقهٍ ليس بفَقيهٍ].
- نضَّرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٣٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن الصَّلاةِ في مَبارِكِ الإبِلِ ، فقالَ: لا تُصَلُّوا في مَبارِكِ الإبِلِ ؛ فإنَّها من الشياطينِ، وسُئِلَ عن الصلاةِ في مَرابِضِ الغَنَمِ ، فقال: صَلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكَةٌ.
- مَبارِكِ الإبِلِ:
- موضع بروكها
- مَبارِكِ الإبِلِ:
- موضع بروكها
- مَرابِضِ الغَنَمِ:
- مأواها
٣٦ -سمِعْتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وهو يسأَلُ زَيْدَ بنَ أرقَمَ قال: شهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدَيْنِ اجتَمَعا في يومٍ واحدٍ؟ فقال: نَعمْ، فقال: فكيف صنَع؟ قال: صلَّى، ثمَّ رخَّص في الجُمُعةِ، فقال: مَن شاء أنْ يُصلِّيَ فلْيُصَلِّ.
٣٧ -إذا كنتُم ثلاثةً فلا يَتناجَى اثنانِ دون صاحِبِهما قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كُنَّا أربعةً؟ قال: لا يضُرُّه، أو لا يَضيرُ.
- يَتناجَى:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
٣٨ -مِثلَهُ، غَيرَ أنَّهُ قال: قيلَ: يا رسولَ اللهِ.. ولم يَذكُرْ سُؤالَ الأعرابِ إيَّاهُ. [يَعْني حَديثَ: شهِدتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعرابُ يَسألونَهُ: ما خَيرُ ما أُعطيَ العَبدُ؟ قال: خُلقٌ حَسنٌ].
٣٩ -أنَّ رَجُلَيْنِ منَ الأنصارِ استَأْذَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِن لهما، فاختَصَما إليه في أرضٍ قدْ تقدَّم شأْنُها، وهلَك مَن يعرِفُ أمْرَها، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما أَقْضي بيْنَكما بجَهْدِ رَأْيي فيما لمْ ينزِلْ علَيَّ، وأنا أَقْضي بيْنَكما على نَحْوِ ما أسمَعُ منكما، وأيُّكما كان له في الكلامِ فَضلٌ على صاحبِهِ فقضَيْتُ لهُ، وأنا أرَى أنَّه حقُّهُ، وإنَّما هو مِن حقِّ أخيهِ، فإنَّما أَقْضي له بقِطعةٍ منَ النَّارِ يُطَوَّقُها مِن سَبْعِ أرَضِينَ، يأْتي بها إِسْطَامًا في عُنُقِهِ يومَ القِيامةِ، فلمَّا سَمِعَا ذلك بكَيَا جميعًا، وقال كلُّ واحدٍ منهما: يا رسولَ اللهِ: حظِّي له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبا فاجتَهِدا في قَسْمِ الأرضِ شَطْرَيْنِ، ثمَّ اسْتَهِمَا، فإذا أخَذ كلُّ واحدٍ منكما نَصيبَهُ فلْيُحْلِلْ أخاهُ.
٤٠ -خرَجْتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبعَثَ معي رجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتهَيْنا إلى أهلِ الشامِ منَعونا أنْ نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرْتُ الهَدْيَ مكاني، ثم أحللتُ، ثم رجعتُ، فلمَّا كان من العامِ المُقبلِ، خرجتُ لأقضِيَ عُمرَتي، فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه، فقال: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أنْ يُبدِّلوا الهَدْيَ الذي نحَروا عامَ الحُدَيبيةِ في عُمرةِ القَضاءِ.
