٢١ -قال لنا محمدُ بنُ عليٍّ : كتب إليَّ عمرُ بنَ عبدِ العزيزِ أن أنسخَ له وصيَّةَ فاطمةَ، وكان في وصيَّتِها : السِّترُ الذي زعَم الناسُ أنها ضربَتْه، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل عليها، فلما رآه رجَعَ
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - كتابة العلم
٣٣ نتيجة
٢٢ -أنَّه كتَب إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلُه عنِ الخَضْراواتِ، وعنِ البُقولِ، فقال: ليس فيها شيءٌ.
٢٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ وهو بنَجْرانَ أنْ: عجِّلِ الأَضْحى، وأَخِّرِ الفِطْرَ، وذَكِّرِ النَّاسَ.
٢٤ -قَيِّدوا العِلمَ بالكتابةِ
٢٥ -عن أبي جُمُعةَ الأنصارِيِّ كنَّا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعنا معاذُ بنُ جبلٍ عاشرِ عشرةٍ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هل أحدٌ أعظمُ منَّا أجرًا آمنَّا بِكَ واتَّبعناك قالَ وما يمنعُكم مِن ذلِكَ والوحيُ ينزِلُ عليكُم وأنا بينَ أظهرِكم بلى قومٌ يأتونَ من بعدِكم يجدونَ كتابًا بينَ لوحينِ يؤمِنون بهِ ويعملونَ بما فيهِ أولئكَ أعظمُ منكُم أجرًا
٢٦ -عن أبي جُمُعةَ الكِنَانِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ هَل أحدٌ خيرٌ مِنَّا ؟ قالَ قومٌ يَكونونَ بعدَكم يجِدونَ كتابًا بينَ لَوحينِ يؤمِنونَ بِه ويصدِّقونَ
٢٧ -قالت جمعَ أبي الحديثَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فكانَت خَمسَمائةِ حديثٍ، فباتَ يتقلَّبُ... فلمَّا أصبحَ قالَ : أي بُنَيَّة هلمِّي الأحاديثَ التي عندَكِ، فَجِئْتُهُ بِها فأَحرقَها، وقال : خَشيتُ أن أموتَ وهي عندكِ فيكونَ فيها أحاديثُ عَن رجلٍ ائتَمنتُهُ ووثِقتُ به ولم يكُنْ كما حدَّثَني فأكونُ قد تقلَّدتُ ذلِكَ. زاد الأحوَصُ بنُ المفضَّلِ في روايتِهِ : أو يكونَ قد بقيَ حديثٌ لَم أجِدهُ فيقالُ: لو كانَ قالَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما خَفِيَ على أبي بكرٍ
٢٨ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ يسارٍ قال : سمعتُ عليًّا يخطبُ يقولُ : أعزمُ على كلِّ مَنْ عنده كتابٌ إلَّا رجعَ فمحاه فإنَّما هلك النَّاسُ حين تتبعوا أحاديثَ علمائِهم وتركوا كتابَ ربِّهم.
٢٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ العلاءِ، قال: سألتُ القاسمَ بنَ مُحمَّدٍ أنْ يُمليَ عليَّ أحاديثَ، فقال: إنَّ الأحاديثَ كثُرَتْ على عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فأنشد الناسَ أنْ يأتوه بها، فلمَّا أتَوْهُ بها أمَرَ بتحريقِها: مَثْناةٌ كمَثْناةِ أهلِ الكتابِ؟ قال: فمنعني القاسمُ بنُ مُحمَّدٍ يومئذٍ أن أكتُبَ حديثًا.
٣٠ -أنَّ أبا أمامةَ الباهليَّ رضي اللهُ عنه سُئل عن كتابِ العلمِ فقال : لا بأس به
٣١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى المُصْعَبيِّينَ باليمنِ كتابًا فيهِ وفي البقرِ ما في الإبلِ
٣٢ -عن أعرابيٍّ معه كتابٌ كتبه له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه إنكم إن شهدتُم أن لا إله إلا اللهُ وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُم الزكاةَ وفارقتُم المُشركينَ وأعطيتُم من الغنائِم الخُمُسَ وسهمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفيّ وربما قال وصفيُّه فأنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه
٣٣ -بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ. هذهِ فريضةُ الصدقةِ التي فرضها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على المسلمين التي أمر اللهُ بها رسولَه، فمن سُئِلَها من المسلمين على وجهِها فليعطِها ومن سُئِل فوقَها فلا يعطِها، في أربعٍ وعشرينَ من الإبلِ فما دونَها من الغنمِ في كلِّ خمسٍ شاةٌ، فإذا بلغت خمسًا وعشرين إلى خمسٍ وثلاثين ففيها بنتُ مخاضٍ ، فإن لم يكنْ بنتُ مخاضٍ فابنُ لبونٍ ذكَرٍ، فإذا بلغت ستةً وثلاثينَ إلى خمسٍ وأربعينَ ففيها بنتُ لبونٍ أنثى، فإذا بلغت ستةً وأربعينَ ففيها حِقَّةٌ طروقةُ الفحلِ، فإذا بلغت إحدى وستينَ إلى خمسٍ وسبعينَ ففيها جذعةٌ ، فإذا بلغت ستًّا وسبعينَ إلى تسعينَ ففيها ابنتا لبونٍ، فإذا بلغت إحدى وتسعينَ إلى عشرينَ ومائةٍ ففيها حِقَّتانِ طروقتا الفحلِ، فإذا زادت على عشرينَ ومائةٍ، ففي كلِّ أربعينَ بنتُ لبونٍ، وفي كلِّ خمسينَ حِقَّةٌ
- بنتُ مخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
- بنتُ مخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
- جذعةٌ:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
