١ -[عن أبي عَبدِ اللهِ الحُبُليِّ] أنَّه أتى عَبدَ اللهِ بكِتابٍ فيه أحاديثُ، فقال: انظُرْ هذا الكِتابَ، فما عَرَفتَه منه اترُكْه، وما لم تَعرِفْه امْحُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - كتابة الكتب وختمها
٨ نتيجة
٢ -كتبَ إلَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في أديمٍ أَحمرَ، فأخذَ كِتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرقَّعَ بهِ دَلْوَه، فبعَث إليهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَريَّةً فلم يَدَعُوا لهُ رايحةً ولا سارِحةً ولا أهلًا ولا مالًا إلَّا أخَذوهُ
٣ -أنه كتَب إلى أهلِ اليمَنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ، والسننُ، والدياتُ، وبعَث به مع عمرِو بنِ حزمٍ، وفيه ولا يمسَّنَّ القرآنَ إلا طاهرٌ
٤ -اكتُبوا لأبي شاهٍ [يعني حديث: لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ قَامَ في النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ حَبَسَ عن مَكَّةَ الفِيلَ، وسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسوله والمُؤْمِنِينَ، فإنَّهَا لا تَحِلُّ لأحَدٍ كانَ قَبْلِي، وإنَّهَا أُحِلَّتْ لي سَاعَةً مِن نَهَارٍ، وإنَّهَا لا تَحِلُّ لأحَدٍ بَعْدِي، فلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، ولَا يُخْتَلَى شَوْكُهَا، ولَا تَحِلُّ سَاقِطَتُهَا إلَّا لِمُنْشِدٍ، ومَن قُتِلَ له قَتِيلٌ فَهو بخَيْرِ النَّظَرَيْنِ، إمَّا أنْ يُفْدَى وإمَّا أنْ يُقِيدَ، فَقالَ العَبَّاسُ: إلَّا الإذْخِرَ، فإنَّا نَجْعَلُهُ لِقُبُورِنَا وبُيُوتِنَا، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا الإذْخِرَ فَقَامَ أبو شَاهٍ - رَجُلٌ مِن أهْلِ اليَمَنِ - فَقالَ: اكْتُبُوا لي يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اكْتُبُوا لأبِي شَاهٍ. قُلتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ: ما قَوْلُهُ اكْتُبُوا لي يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: هذِه الخُطْبَةَ الَّتي سَمِعَهَا مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
٥ -رأيتُ رسائلَ من رسائِلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كلَّما انقضتْ قصةٌ قال أمَّا بعدُ
٦ -كتب إلينا عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن أدِّبوا الخيلَ ولا يرفعْن بين ظهرانَيكم الصليبَ ولا يجاورنَّكم الخنازيرَ
٧ -كتب إلينا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أما بعد فاطبُخوا شرابَكم حتى يذهبَ منه نصيبُ الشيطانُ فإنَّ له اثنَينِ ولكم واحدٌ
٨ -أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابُ رجلٍ فقال لعبدِ اللهِ بنِ الأرقمِ أَجِبْ عنِّي فكتبَ جوابَهُ ثم قرأَهُ عليهِ فقال أصبتَ وأحسنتَ اللهمَّ وَفِّقْهُ فلمَّا وُلِّيَ عمرُ كان يُشاورُهُ
