٤١ -[معنى حديثِ: لا تَغتسِلوا بالماءِ المُشمَّسِ؛ فإنَّه يُورِثُ البَرَصَ].
بحث
التصنيف الموضوعي: غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
٢٧٩ نتيجة
٤٢ -إنَّ عُمَرَ كان يَتوَضَّأُ بالحَميمِ ويَغتَسِلُ منه.
٤٣ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اغتسَلَ منَ الجَنابةِ بدَأَ فغسَلَ يدَيْه، ثُمَّ توَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُدخِلُ يدَه في الإناءِ فيُخلِّلُ بها أُصولَ شَعرِه، حتى إذا خُيِّلَ إليه أنَّه قدِ استبرَأَ البَشَرةَ غرَفَ بيَدَيه مِلءَ كَفَّيه ثَلاثًا، فصَبَّها على رَأسِه، ثُمَّ اغتسَلَ فأفاضَ الماءَ على جَسدِه.
- يدَه في الإناءِ:
- أي: في إناء الماء
- استبرَأَ البَشَرةَ:
- أي: أوصل البلل إلى جميعه
٤٤ -وَقتُ النِّفاسِ أربعونَ يومًا، إلَّا أنْ تَرى الطُّهرَ قبلَ ذلك.
٤٥ -أدنَيتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُسلًا منَ الجَنابةِ، فغسَلَ يدَيْه مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ أدخَلَ يدَه في الماءِ فأفرَغَ على فَرجِه وغسَلَ بشِمالِه، ثُمَّ دَلَكَ بشِمالِه الأرضَ دَلكًا شَديدًا، ثُمَّ توَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ غسَلَ سائرَ جَسدِه بمِلءِ كَفَّيه، ثُمَّ تَنحَّى من مَقامِه فغسَلَ قَدَمَيه، وأتَيتُه بالمِنديلِ فرَدَّه.
- غُسلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
٤٦ -إنْ كنتُ لأتَّبَّعُه من ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأغسِلُه.
٤٧ -إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ، فَعَلتُه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاغتسَلْنا.
- إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ:
- الختان: موضع القطع من فرج الذكر والأنثى
٤٨ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ يَجِدُ بَلَلًا ولا يَذكُرُ احتِلامًا ، قال: يَغتسِلُ، وعنِ الرَّجُلِ يَرى أنْ قد احتلَمَ ولا يَجِدُ بَلَلًا، قال: لا غُسْلَ عليه، فقالتْ أُمُّ سُلَيمٍ: أعلى المرأةِ إذا رَأَتْ ذلك غُسلٌ؟ قال: نَعم، إنَّ النِّساءَ شَقائقُ الرِّجالِ.
- احتِلامًا:
- هو ما يراه النائم في نومه
٤٩ -سَأَلتُ عُرْوةَ عن الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ، قال: على النَّاسِ أنْ يَأخُذوا مِن أمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حَدَّثَتْني عائِشةُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُ ذلك ولا يَغتسِلُ، وذلك قبلَ فَتحِ مكَّةَ، ثُمَّ اغتسَلَ بعدَ ذلك، وأمَرَ النَّاسَ بالغُسلِ.
٥٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَوَضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُفيضُ على رَأسِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤُوسِنا خَمْسًا من أجْلِ الضَّفْرِ.
- ثُمَّ يُفيضُ:
- من الإفاضة وهي الإسالة
٥١ -إذا قعَدَ بين الشُّعَبِ الأربَعِ، ثمَّ ألزَقَ الخِتانَ بالخِتانِ، فقد وجَبَ الغُسْلُ.
٥٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُسِّلَ في القَميصِ.
٥٣ -أنَّ عليًّا كان يغتسِلُ يومَ العيدَينِ، ويومَ الجُمُعةِ، ويومَ عَرَفةَ، وإذا أراد أنْ يُحرِمَ.
٥٤ -أنَّ عليًّا كانَ يغتسِلُ يومَ العيدِ.
٥٥ -مَن غسَّلَ يَومَ الجُمُعةِ واغتسَلَ، ثُمَّ بكَّرَ وابتكَرَ ، ومشَى ولَمْ يركَبْ، ودَنا مِنَ الإمامِ، فاستمَعَ ولَمْ يَلْغُ، كانَ لَهُ بكُلِّ خُطوةٍ عَمَلُ سَنةٍ أجْرُ صيامِها وقيامِها.
- بكَّرَ وابتكَرَ:
- بكر: أتى الصلاة في أول وقتها، وابتكر: أدرك أول الخطبة
٥٦ -خرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخطابِ إلى الجُرُفِ، فنظَرَ، فإذا هو قد احتَلمَ وصلَّى، ولم يغتسِلْ، فقال: واللهِ، ما أُراني إلَّا قد احتَلمْتُ وما شعَرتُ، وصلَّيتُ وما اغتسَلتُ، فاغتسَلَ وغسَلَ ما رأى في ثَوْبِه، ونضَحَ ما لم يَرَ، وأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى الغَداةَ بعدَ ارتفاعِ الضُّحى متمَكِّنًا.
٥٧ -مَنِ اغتسَلَ يومَ الجمُعةِ غُسلَ الجَنابةِ، ثمَّ راحَ فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً ، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّبَ بقرةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّبَ كبْشًا أقْرنَ، ومَن راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دجاجةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بيضةً، فإذا خرَجَ الإمامُ حضَرتِ الملائكةُ يستمعونَ الذِّكْرَ.
- ثمَّ راحَ:
- ذهب أول النهار
- فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً:
- أي: تصدق بها، متقربا إلى الله تعالى
٥٨ -كُنَّا مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ في سفَرٍ، فخَرَّ رجُلٌ عن بَعيرِهِ، فوُقِصَ، فمات -وهو مُحرِمٌ- فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اغسِلوهُ بماءٍ وسِدرٍ، وادفِنوهُ في ثوبَيْهِ، ولا تُخمِّروا رأسَهُ، فإنَّ اللهَ يَبعَثُهُ يومَ القِيامةِ يُهِلُّ .
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
٥٩ -عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها قالت: كانوا يأمُرونَ المَعِينَ، فيتوضَّأُ، فيُغْسَلُ به المُعانُ.
٦٠ -أنَّ أُناسًا من أهلِ العِراقِ جاؤُوا فقالوا: يا ابنَ عبَّاسٍ، أتَرى الغُسلَ يومَ الجمُعةِ واجبًا؟ قال: لا، ولكنَّه أطهَرُ وخَيرٌ لمَنِ اغتَسَلَ، ومَن لم يَغتَسِلْ فليس عليه بواجبٍ، وسأُخبِرُكم كيف بَدءُ الغُسلِ؟ كان الناسُ مَجهودينَ يَلبَسونَ الصوفَ، ويَعمَلونَ على ظُهورِهم، وكان مسجِدُهم ضيِّقًا مُقاربَ السقْفِ، إنَّما هو عَريشٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ، وعرِقَ الناسُ في ذلك الصوفِ، حتى ثارَتْ منهم رياحٌ، آذَى بذلك بعضُهم بعضًا، فلمَّا وجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك الريحَ، قال: "أيُّها الناسُ، إذا كان هذا اليومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحَدُكم أفضَلَ ما يَجِدُ من دُهنِه وطِيبِه". قال ابنُ عبَّاسٍ: ثم جاءَ اللهُ بالخَيرِ، ولَبِسوا غيرَ الصوفِ، وكُفوا العملَ، ووُسِّعَ مسجِدُهم، وذهَبَ بعضُ الذي كان يُؤْذي بعضُهم بعضًا منَ العَرقِ.
- كان الناسُ مَجهودينَ:
- الجهد بالفتح: المشقة والعسرة
