٦١ -"على كلِّ مُحتَلِمٍ رَواحُ الجمُعةِ، وعلى مَن راحَ إلى الجمُعةِ الغُسلُ".
- مُحتَلِمٍ:
- أي: بالغ
بحث
٢٧٩ نتيجة
٦١ -"على كلِّ مُحتَلِمٍ رَواحُ الجمُعةِ، وعلى مَن راحَ إلى الجمُعةِ الغُسلُ".
٦٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّما جعَلَ ذلك رُخْصةً للناسِ في أوَّلِ الإسلامِ لقِلَّةِ الثيابِ، ثم أمَرَ بالغُسلِ ونَهى عن ذلك.
٦٣ -مَن غَسَّل يَومَ الجُمُعةِ واغتَسَلَ، وبَكَّرَ وابتَكَرَ، ومَشَى ولم يَركَبْ، ودَنَا مِنَ الإمامِ واستَمَعَ ولم يَلْغُ، كان له بكلِّ خُطوةٍ عمَلُ سَنَةٍ؛ أجْرُ صِيامِها وقِيامِها.
٦٤ -كانتِ الصلاةُ خمسينَ، والغسلُ مِن الجَنابةِ سَبعَ مِرارٍ، والغسلُ مِن البولِ سَبعَ مِرارٍ، فلمْ يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسألُ حتَّى جُعِلتْ الصَّلاةُ خمسًا، والغسلُ مِن الجَنابةِ مَرَّةً، والغُسلُ مِن البَولِ مَرَّةً.
٦٥ -مَن اغتَسَلَ يومَ الجُمُعةِ، ومسَّ مِن طيبِ امرأتِه إنْ كان لها، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه ثم لم يتخطَّ رقابَ الناسِ، ولم يلْغُ عندَ الموعظةِ، كانت كفارةً لما بينهما، ومَن لغا وتخطَّى رقابَ الناسِ، كانت له ظُهرًا.
٦٦ -حديث: الأمرُ بالغُسلِ مِن غُسلِ الميِّتِ. [يعني حديث: من غسَّل ميتًا فليغتسلْ]
٦٧ -أتانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فوَضَعْنا له غُسْلًا فاغْتَسَلَ، ثُمَّ أتَيْناه بمِلْحَفةٍ وَرْسِيَّةٍ ، فاشْتَمَلَ بها، فكأنِّي أنظُرُ إلى أثَرِ الوَرْسِ على عُكَنِه، ثُمَّ أتَيْناه بحِمارٍ لِيَركَبَ، فقال: صاحِبُ الحِمارِ أحَقُّ بصَدْرِ حِمارِه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، فالحِمارُ لكَ.
٦٨ -إذا جلَسَ بينَ الشُّعَبِ الأربَعِ، ثُم ألزَقَ الخِتانَ بالخِتانِ، فقد وجَبَ الغُسلُ.
٦٩ -إذا قَعَدَ بيْنَ الشُّعَبِ الأربَعِ، ثم ألزَقَ الخِتانَ بالخِتانِ، فقد وَجَبَ الغُسلُ.
٧٠ -وذكَرَ الجُمُعةَ، فقال: مَن غسَّلَ أو اغتسَلَ، ثم غَدا وابتكَرَ، وخرَجَ يَمشي ولم يَركَبْ، ثم دنا مِنَ الإمامِ، فأنصَتَ له ولم يَلغُ؛ كان له كأجْرِ سَنةٍ، صيامِها وقيامِها. قال: وزعَمَ يَحيى بنُ الحارِثِ أنَّهُ حفِظَ عن أبي الأشعَثِ أنَّهُ قال له: بكُلِّ خُطوةٍ كأجْرِ سَنَةٍ، صيامِها وقيامِها. قال يَحيى: ولم أسمَعْهُ يَقولُ: مَشى ولم يَركَبْ.
٧١ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ إلى صَلاةِ الفَجرِ ورَأْسُه يَقطُرُ مِن غُسْلِ الجَنابةِ، ثم يُتِمُّ صَومَه ذلك اليَومَ.
٧٢ -وقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَعضِ نِسائِه، ثم نامَ وهو جُنُبٌ حتى أصبَحَ، ثم اغتَسَلَ وصامَ يَومَه.
٧٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، ثم يَغتَسِلُ، ويُتِمُّ صَومَه.
٧٤ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يُصبِحُ وهو جُنُبٌ فيَغتَسِلُ ويَصومُ.
٧٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ فيَغتَسِلُ، ويَصومُ يَومَه.
٧٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقَعَ أهْلَه، ثم أصبَحَ فاغْتَسَلَ، وصلَّى وصامَ يَومَه ذلك.
٧٧ -أحاديثُ الغُسلِ من غُسلِ الميِّتَ
٧٨ -أرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رجُلٍ منَ الأنصارِ، فأبطأَ عليه. فقال: ما حبَسَكَ ؟ قال: كُنْتُ على المَرأةِ، فقُمْتُ فاغتسَلتُ. قال: وما عليكَ ألَّا تَغتَسِلَ ما لم تُنزِلْ؟ فكانتِ الأنصارُ تَفعَلُ ذلك.
٧٩ -الغُسلُ من أربَعةٍ: الجَنابةِ ، والجُمُعةِ، والحِجامةِ، وغُسلِ المَيِّتِ.
٨٠ -ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى عَائِشَةَ فَقُلتُ: ألَا تُحَدِّثِينِي عن مَرَضِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قَالَتْ: بَلَى، ثَقُلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقَالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ، قَالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ. قَالَتْ: فَفَعَلْنَا، فَاغْتَسَلَ، فَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفَاقَ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللَّهِ، قَالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ. قَالَتْ: فَقَعَدَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفَاقَ، فَقَالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللَّهِ، فَقَالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ، فَقَعَدَ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفَاقَ فَقَالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ فَقُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللَّهِ، والنَّاسُ عُكُوفٌ في المَسْجِدِ، يَنْتَظِرُونَ النبيَّ عليه السَّلَامُ لِصَلَاةِ العِشَاءِ الآخِرَةِ، فأرْسَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبِي بَكْرٍ بأَنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فأتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْمُرُكَ أنْ تُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فَقَالَ أبو بَكْرٍ - وكانَ رَجُلًا رَقِيقًا -: يا عُمَرُ صَلِّ بالنَّاسِ، فَقَالَ له عُمَرُ: أنْتَ أحَقُّ بذلكَ، فَصَلَّى أبو بَكْرٍ تِلكَ الأيَّامَ، ثُمَّ إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ مِن نَفْسِهِ خِفَّةً، فَخَرَجَ بيْنَ رَجُلَيْنِ -أحَدُهُما العَبَّاسُ- لِصَلَاةِ الظُّهْرِ وأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فَلَمَّا رَآهُ أبو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فأوْمَأَ إلَيْهِ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَنْ لا يَتَأَخَّرَ، قَالَ: أجْلِسَانِي إلى جَنْبِهِ، فأجْلَسَاهُ إلى جَنْبِ أبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَجَعَلَ أبو بَكْرٍ يُصَلِّي وهو يَأْتَمُّ بصَلَاةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ بصَلَاةِ أبِي بَكْرٍ، والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَاعِدٌ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَدَخَلْتُ علَى عبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ فَقُلتُ له: ألَا أعْرِضُ عَلَيْكَ ما حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عن مَرَضِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قَالَ: هَاتِ، فَعَرَضْتُ عليه حَدِيثَهَا، فَما أنْكَرَ منه شيئًا غيرَ أنَّه قَالَ: أسَمَّتْ لكَ الرَّجُلَ الذي كانَ مع العَبَّاسِ؟ قُلتُ: لَا، قَالَ: هو عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه.]