١ -مَن أحيَا أرضًا مَيْتةً فهي له، وليس لعِرْقٍ ظالمٍ حقٌّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: غصب وضمانات - نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان
٦ نتيجة
٢ -إنِّي قد أُوتيتُ الكِتابَ وما يَعدِلُه، يُوشِكُ شَبْعانُ على أريكَتِه يقولُ: بيْنَنا وبيْنَكم الكِتابُ، فما كان فيه من حَلالٍ أحْلَلْناه، وما كان فيه من حَرامٍ حَرَّمْناه، وإنَّه ليس كذلك، لأنَّه لا يَحِلُّ أكْلُ كُلِّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ، ولا الحِمارُ الأهْليُّ، ولا اللُّقَطةُ من مالِ مُعاهَدٍ إلَّا أنْ يَستَغنيَ عنها، وأيُّما رَجُلٍ أضافَ قَومًا فلم يَقرُوه، فإنَّ له أنْ يَغصِبَهم بمِثلِ قِراهُ.
- على أريكَتِه:
- أي: سريره المزين
- ولا اللُّقَطةُ:
- ما يلتقط مما ضاع من شخص بسقوط أو غفلة، ووجدته مرمياً في الأرض، ولا تعرف صاحبه
٣ -يا أيُّها الناسُ إنَّكم تَقرؤُون هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، وإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: "إنَّ الناسَ إذا رأوُا الظالِمَ فلمْ يأخُذوا على يَدَيهِ أوشَكَ أنْ يَعُمَّهُم اللهُ بعِقابٍ منه".
- فلمْ يأخُذوا على يَدَيهِ:
- أي: لم يمنعوه عن ظلمه
- أوشَكَ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
٤ -من حقوقِ المسلمِ على المسلمِ نصرُ المظلومِ.
٥ -يا أيُّها الناسُ إنَّكم تَقرَءونَ هذه الآيةَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ وإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إن رأى الناسُ الظالمَ فلم يأخُذوا على يدِه أوشَكَ أن يعمَّهمُ اللهُ بعِقابٍ منه
- أوشَكَ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
٦ -انصر أخاكَ ظالمًا أو مظلومًا قلت يا رسولَ اللَّهِ أنصرهُ مظلومًا فَكيفَ أنصرُه ظالمًا قالَ تمنعُه منَ الظُّلمِ فذلِك نصرُك إيَّاهُ
