١ -إنَّ اللهَ تعالى جعَل لكلِّ نبيٍّ شَهْوةً، وإنَّ شَهْوتي في قيامِ هذا اللَّيلِ؛ إذا قُمْتُ فلا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ خَلْفي، وإنَّ اللهَ تعالى جعَل لكلِّ نبيٍّ طُعْمةً، وإنَّ طُعْمتي هذا الخُمُسُ؛ فإذا قُبِضْتُ، فهو لِوُلاةِ الأمرِ مِن بعدي.
٢ -أنَّ أولَ سلَبٍ خُمِّسَ في الإسلامِ سلَبُ البراءِ بنِ مالكٍ كان حملَ على المَرزُبانِ فطعنَه فقتلَه وتفرَّق عنه أصحابُه فنزل إليه فأخذ مِنطقَتَه وسوارِيه فلما قدِم مشى عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حتى أتى أبا طلحةَ الأنصاريَّ
غريب المفردات :
فطعنَه:
أي: ضربه ووخزه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/58|التخريج :أخرجه البيهقي (12916) واللفظ له، وابن أبي شيبة (33089) بنحوه، والطبراني (2/ 27)(1180) بمعناه