١ -إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بالسَّلبِ للقاتلِ، ولم يُخمِّسِ السَّلَبَ
- بالسَّلبِ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
- السَّلَبَ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
بحث
٢٢ نتيجة
١ -إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بالسَّلبِ للقاتلِ، ولم يُخمِّسِ السَّلَبَ
٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بالسَّلبِ للقاتلِ، ولم يُخَمِّسِ السَّلبَ .
٣ -أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ قَتلَ منَ المشرِكينَ مائةَ رجلٍ إلَّا رجل مُبارزةً، وإنَّهم لمَّا غزَوا الزَّارةَ خرجَ دِهْقانُ الزَّارةِ فقالَ : رجلٌ ورجلٌ، فبرزَ إليهِ البراءُ، فاختلَفا بسَيفَيهِما ثمَّ اعتنقا، فتورَّكَهُ البراءُ فقعدَ على كَبِدِهِ، ثمَّ أخذَ السَّيفَ فذبحَهُ، وأخذَ سلاحَهُ ومِنطَقتَهُ وأتى بِهِ عمرَ، فنفَّلَهُ السِّلاحَ وقوَّمَ المنطقةَ ثلاثينَ ألفًا، فخمَّسَها وقالَ : إنَّها مالٌ
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن قتَلَ كافرًا فله سَلَبُه. فقال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ضرَبتُ رَجُلًا على حَبلِ عاتِقِه ، وعليه دِرعٌ له، فأُجهِضَتْ عنه ، فقال رَجُلٌ: أنا أخَذتُها، فأرْضِه منها، وأعطِنيها. -وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسألُ شيئًا إلَّا أعطاه، أو سكَتَ، فسكَتَ- فقال عُمَرُ: لا يُفيئُها اللهُ على أسَدٍ مِن أُسدِه ويُعطيكَها. فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: صدَقَ عُمَرُ.
٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ حُنَينٍ: مَن قتَلَ قَتيلًا فله سَلَبُه. فقتَلَ أبو طَلحةَ يومَئِذٍ عِشرينَ رَجُلًا، وأخَذَ أسلابَهم.
٦ -لمَّا كان يومُ حُنَينٍ، جاءتْ هَوازِنُ بَكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالإبلِ والغَنمِ والنِّساءِ والصِّبْيانِ، فانهزَمَ المُسلِمونَ يومَئذٍ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا مَعشَرَ المُهاجرينَ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، يا مَعشَرَ الأنصارِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، فهزَمَ اللهُ المُشرِكينَ مِن غيرِ أنْ يُطعَنَ برُمحٍ، أو يُضرَبَ بسَيفٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ: مَن قتَلَ مُشرِكًا فله سَلَبُه، فقتَلَ أبو طَلحةَ يومَئذٍ عِشرينَ فأخَذَ أسلابَهم، قال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ضَرَبتُ رَجُلًا على حَبلِ العاتِقِ، فأَجهَضتُ عنه ، وعليه دِرعٌ له، فانظُرْ مَن أخَذَ الدِّرعَ، فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنا أخَذتُها فأعْطِنيها، وأرْضِهِ منها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسأَلُ شيئًا إلَّا أَعْطاه أو سكَتَ، فقام عُمَرُ فقال: لا واللهِ، لا يُفيئُه اللهُ عزَّ وجلَّ على أسَدٍ مِن أُسْدِه، ثُمَّ يُعطيكَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ عُمَرُ.
٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أعطى القاتِلَ السَّلَبَ .
٨ -حديثُ: لم يُخَمِّسْه [السَّلَبُ للقاتِلِ]
٩ -[خَرَجْنَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَامَ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا التَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِينَ قدْ عَلَا رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ، فَضَرَبْتُهُ مِن ورَائِهِ علَى حَبْلِ عَاتِقِهِ بالسَّيْفِ فَقَطَعْتُ الدِّرْعَ، وأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وجَدْتُ منها رِيحَ المَوْتِ، ثُمَّ أدْرَكَهُ المَوْتُ فأرْسَلَنِي، فَلَحِقْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فَقُلتُ: ما بَالُ النَّاسِ؟ قالَ: أمْرُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ رَجَعُوا، وجَلَسَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ:] مَن قتَل قتيلًا له عليه بينةٌ [فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقُمْتُ فَقُلتُ: مَن يَشْهَدُ لِي، ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ: مَن قَتَلَ قَتِيلًا له عليه بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقُمْتُ فَقُلتُ: مَن يَشْهَدُ لِي، ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ الثَّالِثَةَ مِثْلَهُ، فَقُمْتُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكَ يا أَبَا قَتَادَةَ؟، فَاقْتَصَصْتُ عليه القِصَّةَ، فَقالَ رَجُلٌ: صَدَقَ يا رَسولَ اللَّهِ، وسَلَبُهُ عِندِي فأرْضِهِ عَنِّي، فَقالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: لَاهَا اللَّهِ، إذًا لا يَعْمِدُ إلى أَسَدٍ مِن أُسْدِ اللَّهِ، يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ ورَسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُعْطِيكَ سَلَبَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ، فأعْطَاهُ، فَبِعْتُ الدِّرْعَ، فَابْتَعْتُ به مَخْرَفًا في بَنِي سَلِمَةَ، فإنَّه لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ في الإسْلَامِ.]
١٠ -حَديثُ جُنادةَ بنِ أبي أُمَيَّةَ قال: نزَلْنا دابِقَ وعلينا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فبلغَ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ بنَّةَ صاحِبَ قُبرُسَ... الحديث. وفيه فقال أبو عُبَيدةَ: مَهلًا يا حَبيبُ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما للمَرءِ ما طابت به نَفْسُ صاحِبِه.
١١ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ: من تفَرَّد بدَمِ رَجُلٍ [فقَتَلَه، فلَه سَلَبُه. فجاء أبو طَلْحةَ بسَلَبِ أحَدٍ وعِشرينَ رَجُلًا.]
١٢ -خرَجْتُ مع زيدِ بنِ حارثةَ في غزوةِ مُؤْتَةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِن أهلِ اليمنِ ليس معه غيرُ سيفِه، فنحَرَ رجُلٌ مِن المُسلمينَ جزورًا، فسأَلَه المَدَديُّ طائفةً مِن جِلْدِه فأعطاه إيَّاه، فاتَّخذَه كهيئةِ الدَّرَقِ ، ومَضَيْنا فلَقِينا جُموعَ الرُّومِ، وفيهم رجُلٌ على فرَسٍ له أشقَرَ، عليه سرْجٌ مُذهَّبٌ وسلاحٌ مُذهَّبٌ، فجعَلَ الرُّوميُّ يُغْرِي بالمُسلمينَ، فقعَدَ له المَدَديُّ خلْفَ صخرةٍ، فمَرَّ به الرُّوميُّ، فعرْقَبَ فرسَهُ فخَرَّ، وعَلاه فقتَلَه، وحاز فرَسَه وسِلاحَه. فلمَّا فتَحَ اللهُ للمُسلمينَ بعَثَ إليه خالدُ بنُ الوليدِ، فأخَذَ منه السَّلَبَ . قال عوفٌ: فأتَيْتُه فقلْتُ: يا خالدُ، أَمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتِلِ؟ قال: بلى، ولكن استكثَرْتُه. قلْتُ: لَترُدنَّه عليه أو لَأُعَرِّفَنَّكها عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أنْ يرُدَّ عليه. قال: فاجتمَعْنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقصَصْتُ عليه قِصَّةَ المَدَديِّ وما فعَلَ خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، استكثَرْتُه، فقال: رُدَّ عليه ما أخَذْتَ منه. قال عوفٌ: فقلْتُ: دونَك يا خالدُ، أَلَمْ أَفِ لك؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فأخبَرْتُه. قال: فغضِبَ، وقال: يا خالدُ لا ترُدَّ عليه، هل أنتم تاركونَ لي أُمَرائي؟ لكم صفوةُ أمْرِهم، وعليهم كدَرُه.
١٣ -أن رسول اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومَ بدرٍ من أخذ شيئًا فهو له
١٤ -بارَزْتُ رجلًا، فقتَلْتُه، فنفَّلَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَلَبهُ، فكانَ شِعارُنا معَ خالدِ بنِ الوليدِ : أَمِتْ يعني اقْتُلْ وهوَ طَرَفٌ مِن حديثٍ طويلٍ
١٥ -من قتلَ قتيلًا لهُ عليهِ بيِّنةٌ فلهُ سَلَبُهُ
١٦ -خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، فلَمَّا التَقَينا كان للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ بالسَّيفِ، فاستَدَرتُ إلَيه حَتَّى أتَيتُ مِن ورائِه فضَرَبتُه على حَبلِ عُنُقِه، فأقبَلَ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ المَوتِ، وأدرَكَهُ المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقال: ما للنَّاسِ؟ قُلتُ: أمرُ اللَّهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَهُ سَلَبُه، قال: فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك، قال: فقُمتُ فقُلتُ مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك الثَّالِثةَ، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فقَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: صَدَقَ يا رَسولَ اللَّهِ، سَلَبُ ذلك القَتيلِ عِندي فأرضِه مِن حَقِّه. فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنهُ: لا ها اللَّهِ إذًا لا نَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللَّهِ يُقاتِلُ عَنِ اللَّهِ وعَن رَسولِه فنُعطيكَ سَلَبَهُ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ فأعطِه إيَّاهُ، فأعطاني فبِعتُ الدِّرعَ، وابتَعتُ مِخرَفًا في بَني سَلمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ ما تَأثَّلتُه في الإسلامِ.
١٧ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عامَ حُنَينٍ: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَهُ سَلَبُه.
١٨ -رأيتُ رجلَينِ يَقتتلانِ مسلمٌ ومشركٌ وإذا رجلٌ من المشركين يريد أن يعينَ صاحبَه المشركَ على المسلمِ فأتيتُه فضربتُ يدَه فقطعتُها واعتنقَني بيدِه الأُخرى فواللهِ ما أرسلَني حتى وجدتُ ريحَ الموتِ فلولا أنَّ الدمَ نزفَه لقتلَني فسقط فضربتُه فقتلتُه وأجهضَني عنه القتالُ ومرَّ به رجلٌ من أهلِ مكةَ فسلَبه فلما فرُغْنا ووضعتِ الحربُ أوزارَها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من قتل قتيلًا فسلَبُه له. الحديث
١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ قضى بالسَّلبِ للقاتلِ و لم يُخَمِّسِ السَّلَبَ
٢٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتلِ ولم يُخمسِ السلبَ