١ -أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَ عثمانَ بنَ حُنَيْفٍ، فمَسحَ السَّوادَ فوجدَهُ ستَّةً وثلاثينَ ألفَ ألفِ جَريبٍ، فوضعَ على كلِّ جريبٍ درهمًا وقفيزًا
بحث
التصنيف الموضوعي: غنائم - السواد
٥ نتيجة
٢ -أصفَى عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه من هذا السَّوادِ عشرةَ أصنافٍ، أصفَى أرضَ من قُتِل في الحربِ، ومن هرب من المسلمينَ وكلَّ أرضٍ لِكسرَى وكلَّ أرضٍ كانت لأحدٍ من أهلهِ وكلَّ مَغيضٍ وكلَّ دَيْرِ بريدٍ ( قال : ونسيتُ أربعًا ) قال : وكان خَراجُ ما أصفَى سبعةُ آلافِ ألفٍ فلما كانت الجَماجِمُ أحرق النَّاسُ الديوانَ، فأخذ كلُّ قومٍ ما يليهِم
٣ -بلغتْ غلَّةُ الصَّوافي على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِي اللهُ عنه أربعةَ آلافِ ألفٍ، قلتُ : وما الصَّوافي ؟ قال : إنَّ عُمرَ أصفَى كلَّ أرضٍ كانت لكسرَى أو لآلِ كسرَى أو رجلٍ قتِلَ في الحربِ أو رجلٍ لحِقَ بأهلِ الحربِ أو مَغيضِ الماءِ أو دَيْرِ بريدٍ
- الصَّوافي:
- الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها
- الصَّوافي:
- الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها
- كسرَى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- كسرَى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
٤ -مُثِّلت ليَ الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحونَها فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هب لي ابنةَ بَقيلةَ قالَ هيَ لكَ فأعطَوهُ إياها فجاءَ أبوها فقالَ أتبيعُنيها قالَ نعم فقالَ بكم احكم ما شئتَ قالَ ألفِ درهمٍ قالَ قد أخذتُها فقالوا لهُ لو قلتَ بثلاثينَ ألفًا لأخذها قالَ وهل عددٌ أكثرُ من ألفٍ
- الحيرةُ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
٥ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعثَ عثمانَ بنَ حُنَيْفٍ فمسحَ السَّوَادَ فوضعَ على كلِّ جَريبٍ عامرٍ أو غامرٍ ينالُهُ الماءُ قَفِيزًا ودِرْهَمًا قال وكيعٌ : يعني – الحنطَةَ والشَّعيرَ ووضعَ على كلِّ جريبٍ من الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى كلِّ جَرِيبِ الرُّطابِ خمسةَ دراهِمَ
- الكرْمِ:
- الكرم: هو شجر العنب
