١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أتاه الفَيءُ قَسَمَه مِن يَومِه، فأعطى الآهِلَ حَظَّين وأعطى العَزَبَ حَظًّا
- الآهِلَ:
- الذي له زوجة
- حَظَّين:
- النصيب من الأجر
- وأعطى العَزَبَ:
- من لا زوجة له، والعزبة: فقد الأزواج والنكاح
بحث
١٢ نتيجة
١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أتاه الفَيءُ قَسَمَه مِن يَومِه، فأعطى الآهِلَ حَظَّين وأعطى العَزَبَ حَظًّا
٢ -إنَّ اللهَ إذا أَطعَمَ نَبيًّا طُعْمةً فهي للَّذي يَقومُ مِن بَعْدِه.
٣ -كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤتَى بالسَّبْيِ، فيُعطي أهلَ البَيْتِ كما هم لا يُفرِّقُ بيْنَهم.
٤ -حديثُ: لم يُخَمِّسْه [السَّلَبُ للقاتِلِ]
٥ -فيما أحرز العدوُّ فاستنقذَه المسلمونَ منهم إنْ وجده صاحبُه قبل أنْ يُقسَم فهو أحقُّ به وإنْ وجدَه قد قُسِمَ فإنْ شاء أخذَه بالثمنِ
٦ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي أَوفَى قال قلتُ كنتم تُخَمِّسونَ الطَّعامَ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أصبْنا طعامًا يومَ خَيْبَرَ وكان الرَّجلُ يَجِيءُ فيأخُذُ منهُ قَدْرَ ما يكفيهِ ثمَّ ينصرِفُ
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بعيرًا فأخذ من سِنامِه وبرةً بين إصبعِيه ثم قال إنه ليس لي من الفيءِ شيءٌ ولا هذه إلا الخُمُسُ والخُمسُ مردودٌ عليكُم
٨ -عن عُميرٍ مولى آبي اللَّحمِ قال شهدتُ خيبرًا مع سادتي فكلَّموا فيَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبر أني مملوكٌ فأمر لي بشيءٍ من خرثي المتاعِ فلم يقسمْ لي من الغنيمةِ
٩ -عن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُ يقولُ اجتمِعُوا لِهذا المالِ فانظُروا لِمَنْ ترونَهُ ثُم قال لهمْ إنِّي أمرتُكمْ أنْ تجتمِعوا لِهذا المالِ فتنظُروا لِمَنْ ترونَهُ وإنِّي قدْ قرأتُ آياتٍ من كتابِ اللهِ سمعتُ اللهَ يقولُ ما أفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ من أهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبَى والْيَتَامَى والْمَسَاكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ومَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ومَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا واتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا من دِيَارِهِمْ وأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا من اللَّهِ ورِضْوَانًا ويَنْصُرُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ واللهِ ما هوَ لهؤلاءِ وحدَهمْ والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ والْإِيمَانَ من قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ ولَا يَجِدُونَ في صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا ويُؤْثِرُونَ عَلَى أنْفُسِهِمْ الآيةُ واللهِ ما هوَ لهؤلاءِ وحدَهمْ والَّذِينَ جَاءُوا من بَعْدِهِمْ الآيةُ واللهِ ما من أحدٍ من المسلمينَ إلَّا ولهُ حقٌّ في هذا المالِ أُعطِيَ مِنهُ أوْ مُنِعَ حتى راعٍ بِ عدَنَ
١٠ -رأيتُ رجلَينِ يَقتتلانِ مسلمٌ ومشركٌ وإذا رجلٌ من المشركين يريد أن يعينَ صاحبَه المشركَ على المسلمِ فأتيتُه فضربتُ يدَه فقطعتُها واعتنقَني بيدِه الأُخرى فواللهِ ما أرسلَني حتى وجدتُ ريحَ الموتِ فلولا أنَّ الدمَ نزفَه لقتلَني فسقط فضربتُه فقتلتُه وأجهضَني عنه القتالُ ومرَّ به رجلٌ من أهلِ مكةَ فسلَبه فلما فرُغْنا ووضعتِ الحربُ أوزارَها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من قتل قتيلًا فسلَبُه له. الحديث
١١ -عن بشيرِ بنِ يَسارٍ، أنَّ رسولَ اللهِ –صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لمَّا أفاء اللهُ عليه خيْبرَ، قسَمها ستَّةً وثلاثين سهمًا جمع للمسلمين الشَّطرَ ثمانيةَ عشرَ سهمًا جمع كلُّ سهمٍ مائةَ سهمٍ، والنَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – معهم كسهمِ أحدِهم، وعزل رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ثمانيةَ عشرَ سهمًا، وهو الشَّطرُ لنوائبِه وما ينزلُ من أمرِ النَّاسِ، فكان ذلك الوَطيحَ، والكتيبةَ، والسَّلالمَ وتوابعَها، فلمَّا صارت الأموالُ بيدِ النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لم يكُنْ لهم عمَّالٌ يكْفُونهم عملَها، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ فعامَلهم
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتلِ ولم يُخمسِ السلبَ