١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبانَ بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ على سَرِيَّةٍ منَ المدينةِ قِبَلَ نَجْدٍ، فقَدِمَ أبانُ بنُ سَعيدٍ وأصحابُهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بخَيْبرَ بعْدَ أنْ فتَحَها... الحديثَ. وفيه: فلمْ يُسهِمْ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: غنائم - الغنائم وتقسيمها
٥١ نتيجة
٢ -ذهَبَ فَرسٌ له فأخَذَه العدوُّ، فظَهَر عليهم المسْلِمون، فرُدَّ عليه في زَمنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبَقَ عبْدٌ له، فلَحِق بأرضِ الرُّومِ، فظَهَر عليهم المسْلِمونَ، فردَّه عليه خالدُ بنُ الوليدِ بعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٣ -أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ قَتلَ منَ المشرِكينَ مائةَ رجلٍ إلَّا رجل مُبارزةً، وإنَّهم لمَّا غزَوا الزَّارةَ خرجَ دِهْقانُ الزَّارةِ فقالَ : رجلٌ ورجلٌ، فبرزَ إليهِ البراءُ، فاختلَفا بسَيفَيهِما ثمَّ اعتنقا، فتورَّكَهُ البراءُ فقعدَ على كَبِدِهِ، ثمَّ أخذَ السَّيفَ فذبحَهُ، وأخذَ سلاحَهُ ومِنطَقتَهُ وأتى بِهِ عمرَ، فنفَّلَهُ السِّلاحَ وقوَّمَ المنطقةَ ثلاثينَ ألفًا، فخمَّسَها وقالَ : إنَّها مالٌ
- دِهْقانُ:
- رئيس القرية، ومقدم أصحاب الزراعة
٤ -أنَّ رجلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الغَنيمةِ، فقال: للهِ خُمسُها، وأربعةُ أخماسِها للجيشِ، فما أحدٌ أَولى به مِن أحدٍ.
٥ -لمَّا أعطى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ما أعطى مِن تلك العطايا في قُرَيشٍ، وفي قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في الأنصارِ منها شيءٌ، وجَد هذا الحيُّ مِن الأنصارِ في أنفسِهم حتى كثُرتْ فيهم القالَةُ ، حتى قال قائلُهم: لَقِي واللهِ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قومَهُ، فدخَل عليه سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الحيَّ مِن الأنصارِ قد وجَدوا عليك في أنفسِهم لِمَا صنَعْتَ في هذا الفَيْءِ الذي أصَبْتَ، قسَمْتَ في قومِك، وأعطَيْتَ عطايَا عِظامًا في قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في هذا الحيِّ مِن الأنصارِ منها شيءٌ، قال: فأين أنتَ مِن ذلك يا سعدُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، ما أنا إلا مِن قَوْمي، قال: فاجمَعْ لي قومَك في هذه الحظيرةِ، قال: فجاء رجالٌ مِن المهاجِرِينَ، فترَكهم فدخَلوا، وجاء آخَرون فرَدَّهم، فلمَّا اجتمَعوا أتى سعدٌ، فقال: قد اجتمَع لك هذا الحيُّ مِن الأنصارِ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُهُ، ثم قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما قالَةٌ بلَغَتْني عنكم، وجِدَةٌ وجَدْتُموها في أنفسِكم؟ ألم آتِكم ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي، وعالةً فأغناكم اللهُ بي، وأعداءً فألَّف اللهُ بين قلوبِكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أمَنُّ وأفضَلُ، ثم قال: ألَا تُجِيبوني يا مَعشَرَ الأنصارِ؟ قالوا: بماذا نُجِيبُك يا رسولَ اللهِ؟ للهِ ولرسولِهِ المَنُّ والفضلُ، قال: أمَا واللهِ لو شِئْتُم لقُلْتُم، فلَصدَقْتُم ولَصُدِّقْتُم: أتَيْتَنا مكذَّبًا فصدَّقْناك، ومخذولًا فنصَرْناك، وطريدًا فآوَيْناك، وعائلًا فآسَيْناك ، أوجَدْتُم عليَّ يا مَعشَرَ الأنصارِ في أنفسِكم في لُعَاعةٍ مِن الدُّنيا، تألَّفْتُ بها قومًا ليُسلِموا، ووكَلْتُكم إلى إسلامِكم؟ ألَا تَرضَوْنَ يا مَعشَرَ الأنصارِ أن يَذهَبَ الناسُ بالشاءِ والبعيرِ، وتَرجِعون برسولِ اللهِ إلى رحالِكم؟! فوالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لَمَا تنقلِبون به خيرٌ ممَّا ينقلِبون به، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً مِن الأنصارِ، ولو سلَك الناسُ شِعْبًا وواديًا، وسلَكتِ الأنصارُ شِعْبًا وواديًا، لسلَكْتُ شِعْبَ الأنصارِ وواديَها، الأنصارُ شِعارٌ، والناسُ دِثارٌ ، اللهمَّ ارحَمِ الأنصارَ، وأبناءَ الأنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ، قال: فبكى القومُ حتى أخضَلُوا لِحاهم، وقالوا: رَضِينا برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قِسْمًا وحظًّا، ثم انصرَف رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وتفرَّقوا.
- القالَةُ:
- كثرة القول، وإيقاع الخصومة بين الناس
- وجَدوا:
- يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
- ألم آتِكم:
- الإتيان هو المجيء
- فآسَيْناك:
- أي: راعيناك بالمال
- في لُعَاعةٍ:
- الجرعة من الشراب والمراد: الشيء اليسير
- دِثارٌ:
- الدثار: ثوب يلبس فوق آخر
- أخضَلُوا:
- ابتلت
٦ -فأعطاهم خَيْبَرَ على أنَّ لهم الشَّطْرَ مِن كلِّ زَرْعٍ وكلِّ ثَمَرٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقِرَّهم.
٧ -شَهِدْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّل الرُّبُعَ في البَدْأةِ ، والثُّلُثَ في الرَّجْعةِ.
- الرُّبُعَ في البَدْأةِ:
- بدأ الأمر: أوله ومبتدؤه
٨ -وكان يَنهَى أن يَركَبَ الرَّجُلُ دابَّةً مِن الفَيْءِ حتى إذا أعجَفها رَدَّها فيه، وأن يَلبَسَ الرَّجُلُ ثوبًا مِن الفَيْءِ حتى إذا أخلَقه رَدَّهُ فيه.
- أخلَقه:
- أي: قريب من البالي
٩ -شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ في البَداءةِ الرُّبُعَ، وفي الرَّجْعةِ الثُّلُثَ.
١٠ -شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَلَ الرُّبُعَ في البَدَأةِ ، والثُّلُثَ في الرَّجعةِ.
- الرُّبُعَ في البَدَأةِ:
- بدأ الأمر: أوله ومبتدؤه
١١ -لمَّا كان يومُ حُنَينٍ، جاءتْ هَوازِنُ بَكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالإبلِ والغَنمِ والنِّساءِ والصِّبْيانِ، فانهزَمَ المُسلِمونَ يومَئذٍ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا مَعشَرَ المُهاجرينَ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، يا مَعشَرَ الأنصارِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، فهزَمَ اللهُ المُشرِكينَ مِن غيرِ أنْ يُطعَنَ برُمحٍ، أو يُضرَبَ بسَيفٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ: مَن قتَلَ مُشرِكًا فله سَلَبُه، فقتَلَ أبو طَلحةَ يومَئذٍ عِشرينَ فأخَذَ أسلابَهم، قال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ضَرَبتُ رَجُلًا على حَبلِ العاتِقِ، فأَجهَضتُ عنه ، وعليه دِرعٌ له، فانظُرْ مَن أخَذَ الدِّرعَ، فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنا أخَذتُها فأعْطِنيها، وأرْضِهِ منها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسأَلُ شيئًا إلَّا أَعْطاه أو سكَتَ، فقام عُمَرُ فقال: لا واللهِ، لا يُفيئُه اللهُ عزَّ وجلَّ على أسَدٍ مِن أُسْدِه، ثُمَّ يُعطيكَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ عُمَرُ.
- فأَجهَضتُ عنه:
- من الإجهاض، بمعنى: الإزالة والإزلاق، أي: بعدت عنه
١٢ -قيلَ لمكحولٍ: إنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ سُلَيمٍ لم يُسهِمْ للخَيلِ من حِصنِ تُستَرَ حِصنٍ فَتَحَه، فقال مكحولٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسهَمَ للخَيلِ يَومَ خَيبَرَ، وإنَّما كانت حِصنًا.
١٣ -أسهَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ خَيبَرَ للخَيلِ سَهْمَينِ، وللرَّاجِلِ سَهمًا، ولِلْوِلْدانِ سَهْمًا، ولِلنِّساءِ سَهْمًا.
١٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هجَّن الهَجينَ يَومَ خَيبَرَ وعرَّب العَرَبيَّ: للعَرَبيِّ سَهْمانِ ولِلْهَجينِ سَهْمٌ.
- الهَجينَ:
- هو ما أحد أبويه عربي
١٥ -أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبَةَ نَزَلَ هو وأصْحابٌ له بأَيْلَةَ فشَرِبوا خَمرًا حتى سَكِروا وناموا، وهُم كُفَّارٌ وقَبلَ أنْ يُسلِمَ المُغيرةُ، فقامَ عليهم المُغيرةُ فذَبَحَهم جَميعًا، ثم أَخَذَ ما كان لهم من شَيءٍ، فسارَ به حتى قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسْلَمَ المُغيرةُ ودَفَعَ المالَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخْبَرَه الخَبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُخَمَّسُ ما أُخِذَ غَصْبًا.
١٦ -أنَّه قَسَم يومَ خَيْبَرَ للفَرَسِ سَهْمَينِ ولصاحِبِه سهمًا.
١٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أعطى القاتِلَ السَّلَبَ .
- السَّلَبَ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
١٨ -عن عليٍّ ما أحرزَه العدوُّ فهو جائزٌ
١٩ -إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيأخُذَ نِضْوَ أَخيهِ ؛ على أنَّ لَهُ النصفَ مِمَّا يغنَمُ، ولنا النصفُ، وإِنَّ كانَ أحدُنا ليطيرُ لَهُ النصلُ والرِّيشُ، والآخرُ القِدْحُ
- نِضْوَ أَخيهِ:
- النضو: البعير المهزول
- ليطيرُ لَهُ:
- أي: ليقع له في القسمة
٢٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسهَمَ للرَّجُلِ ولفَرَسِه ثلاثةَ أسهُمٍ؛ للرَّجُلِ سَهمٌ ولفَرَسِه سَهْمانِ.
