٤٣ -عن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جدهِ، قال : شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين أتتهُ وُفودُ حُنينٍ فقالوا : يا محمدُ، إنا أهلٌ وعشيرةٌ – فذكر الحديثَ، وفيه قال : وركبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم راحلتهُ واتبعتهُ الناسُ، فقالوا : اقسمْ علينا فيئَنا، اقسمْ علينا فيئنا، حتى ألْجأوهُ إلى شجرةٍ، فخطفتْ رداؤهُ، فقال : يا أيها الناسُ، ردّوا عليّ ردائي، فواللهِ لو أنّ لكُم بعددِ شجرِ تهامةَ نعما، لقسمتُهُ بينكم، ثم لا تلفونِي، جبانَا ولا بخِيلا ولا كذوبا، ثم مالَ إلى راحلتِهِ، فأخذَ منها وبرةً فوضعَها بين إصبعيهِ، ثم قال : أيها الناسُ : إنه ليسَ لي من هذا الفيء شيءٌ، ولا هذهِ إلا الخمسُ – والخمسُ مردودٌ عليكُم، فأدّوا الخيطَ والمخيطَ، فإن الغُلولَ يكونُ على أهلهِ يومَ القيامةِ عارا وشَنارا، فقام رجلٌ ومعهَ كبةُ شعرٍ، فقال : يا رسولَ اللهِ، أخذتُ هذه لأصلحَ بها برذعةً لي، فقال : أما ما كانَ لي ولبني عبد المطلبِ، فهو لكَ، فقال : أما إذا بلغتَ ما أرى، فلا أربَ لِي فيها ونبذها
غريب المفردات :
فخطفتْ:
الاستلاب بسرعة
تهامةَ:
سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
وبرةً:
أي: شعرة أو صوفة
كبةُ:
شعر ملفوف بعضه على بعض
فلا أربَ:
أي: فلا حاجة
خلاصة حكم المحدث : متصل جيد الإسناد
الراوي : [جد عمرو بن شعيب]|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 20/49|التخريج :أخرجه النسائي (3688)، وأحمد (6729)، والطبراني (5/ 270)، (5304) جميعهم بلفظ مقارب مطولا.
٤٧ -قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما مِن أحَدٍ مِنَ المسلمينَ إلَّا له في هذا المالِ نَصيبٌ، إلَّا العبيدُ [فليس] لهم فيه شيءٌ، وقرَأَ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ} [الحشر: 7] حتَّى بلَغَ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، فقال: هذه استَوعبَتِ المسلمينَ، ولَئِنْ عِشتُ لَيأتيَنَّ الرَّاعيَ بِسَرْوِ حِمْيَرَ نصيبُه مِنها لم يَعرَقْ فيها جَبينُه .
غريب المفردات :
جَبينُه:
هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
خلاصة حكم المحدث : صحيح موقوف
الراوي : مالك بن أوس بن الحدثان|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1245|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (33649) بنحوه دون قراءة الآيات، والشافعي (صـ325)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار (13179) (13180)، كلاهما بنحوه مفرقًا بإسنادين دون قراءة الآيات.
٤٨ -عن ابن عباس قال: كانتِ الغنيمةُ تقسمُ على خمسةِ أخماسٍ فأربعةٌ منها لمن قاتَل عليها وخُمسٌ واحد يقسمُ على أربعةٍ فربعٌ للهِ ولرسولِه ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما كان للهِ وللرسولِ فهو لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأخذِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الخُمسِ شيئًا والربعُ الثاني لليتامَى والربعُ الثالثُ للمساكينِ والربعُ الرابعُ لابنِ السبيلِ وهو الضعيفُ الفقيرُ الذي ينزلُ بالمسلمين
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبد الله بن عباس|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/59|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5357)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (77) باختلاف يسير، والطبري (16104) مختصرا.
٤٩ -عن عمرَ أنَّه استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أن يتصدَّقَ بسهمِه من خَيْبرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : احبِسِ الأصلَ وسَبِّلِ الثَّمرةَ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 1/213|التخريج :أخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (532)، الحميدي (667)، والنجاد في ((مسند عمر)) (46) واللفظ لهم.