٦١ -حديثُ: لم يُخَمِّسْه [السَّلَبُ للقاتِلِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: غنائم - الغنائم وتقسيمها
١٢١ نتيجة
٦٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَجَّن الهَجينَ يومَ خَيبَرَ، وعَرَّبَ العَرَبيَّ، فجَعَل للعَرَبيِّ سَهمَينِ، وللهَجينِ سَهمًا
- الهَجينَ:
- هو ما أحد أبويه عربي
٦٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَلَهُ سيفَ أبي جهْلٍ يومَ بدرٍ.
٦٤ -أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القُرى وهو يَعرِضُ فَرَسًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تقولُ في الغنيمةِ؟ فقال: لله خُمُسُها، وأربعةُ أخماسِها للجَيشِ، قُلتُ: فما أحَدٌ أَولى به من أحَدٍ؟ قال: لا، ولا السَّهمُ تَستَخرِجُه مِن جَيبِك، لستَ أحَقَّ به من أخيك المسلِمِ
٦٥ -أغارتِ الخيلُ، فأدْركَتِ العِرابُ، وتأخَّرَتِ البَرَاذِينُ ، فقامَ ابنُ المُنذِرِ الوادعيُّ فقال: لا أجْعَلُ ما أدرَكَ كما لم يُدْرِكْ، فبلَغَ ذلك عمرَ، فقال: هَبِلَتِ الوادعيَّ أُمُّهُ، لقد أذْكَرَتْ، أمْضُوها على ما قال، فكان أوَّلَ مَن أسهَمَ للبَرَاذِينِ دونَ سِهامِ العِرَابِ.
- البَرَاذِينُ:
- جمع برذون، التركي من الخيل، يقع على الذكر والأنثى
٦٦ -حديثُ أنَّ قُدومَ أبي موسى الأشعريِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتَتَح خيبرَ [يعني حديث: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ باليَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إلَيْهِ أَنَا وأَخَوَانِ لي أَنَا أَصْغَرُهُمْ، أَحَدُهُما أَبُو بُرْدَةَ، والآخَرُ أَبُو رُهْمٍ -إمَّا قالَ: في بِضْعٍ، وإمَّا قالَ: في ثَلَاثَةٍ وخَمْسِينَ، أَوِ اثْنَيْنِ وخَمْسِينَ رَجُلًا مِن قَوْمِي- فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فألْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إلى النَّجَاشِيِّ بالحَبَشَةِ، ووَافَقْنَا جَعْفَرَ بنَ أَبِي طَالِبٍ وأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ، فَقالَ جَعْفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَنَا هَاهُنَا، وأَمَرَنَا بالإِقَامَةِ، فأقِيمُوا معنَا، فأقَمْنَا معهُ حتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فأسْهَمَ لَنَا -أَوْ قالَ: فأعْطَانَا منها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غَابَ عن فَتْحِ خَيْبَرَ منها شيئًا، إلَّا لِمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مع جَعْفَرٍ وأَصْحَابِهِ، قَسَمَ لهمْ معهُمْ.]
٦٧ -حديث: لَمَّا قَسَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنائِمَ حُنَينٍ [بالجِعرانةِ، قال: فازدَحَموا عليه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عبدًا مِن عِبادِ اللهِ بَعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى قَومِه، فكَذَّبوه وشَجُّوه، فجَعَلَ يَمسَحُ الدَّمَ عن جَبينِه، ويقولُ: ربِّ، اغفِرْ لقَومي؛ فإنَّهم لا يَعلَمونَ. قال: قال عبدُ اللهِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ جَبهتَه، يَحكي الرَّجُلَ.]
٦٨ -حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ فأَصَبْنا إبِلًا [وغَنَمًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فَدُفِعَ إلَيْهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. قالَ: وقالَ جَدِّي: إنَّا لَنَرْجُو -أوْ نَخَافُ- أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخْبِرُكُمْ عنْه: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.]
٦٩ -حديث: أتى عُمَرَ مالٌ فقَسَّمَه [بينَ المسلمين ففضَلَتْ منه فَضْلةٌ فاستشار فيها فقالوا لو ترَكْتَه لنائبةٍ إنْ كانت قال وعليٌّ ساكتٌ لا يتكلَّمُ فقال ما لك يا أبا الحَسَنِ لا تتكلَّمُ قال قد أخبَر القومُ فقال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه لتُكَلِّمَنِّي فقال إنَّ اللهَ قد فرِغَ مِن قِسمةِ هذا المالِ وذكَر مالَ البحرينِ حينَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحال بينَه وبينَ أن يقسِمَه اللَّيلُ فصلَّى الصَّلواتِ في المسجدِ فلقد رأَيْتُ ذلك في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى فرِغ منه فقال لا جَرَمَ لتَقْسِمَنَّه فقسَمه عليٌّ فأصابني منه ثمانُمئةِ دِرْهمٍ]
٧٠ -حَديثُ جُنادةَ بنِ أبي أُمَيَّةَ قال: نزَلْنا دابِقَ وعلينا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فبلغَ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ بنَّةَ صاحِبَ قُبرُسَ... الحديث. وفيه فقال أبو عُبَيدةَ: مَهلًا يا حَبيبُ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما للمَرءِ ما طابت به نَفْسُ صاحِبِه.
٧١ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُعطى العَبدُ مِنَ الغَنيمةِ... الحديث.
٧٢ -حَديثُ: قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: إنْ فَتَح اللهُ عليكم فأعْطِ الفارِسَ سَهْمَينِ... الحديث.
٧٣ -إنِّي لا أعطي أحدًا ولا أمنَعُه
٧٤ -أما ما كان لي ولبنيَ عبدِ المطلبِ فهو لك
٧٥ -تجهّزَ سعدُ بن مالكٍ ليخرجَ إلى بدرٍ، فمرِضَ فضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهمهِ وأجرهِ
٧٦ -أن رسول اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومَ بدرٍ من أخذ شيئًا فهو له
٧٧ -أنَّ رجلًا قتلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا، فَجَلَدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِائةَ جلدةٍ، ونَفَاهُ سَنَةً، ومَحا سَهْمَهُ مِنَ المسلمينَ
٧٨ -أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و هو بوادِي القُرَى و هو يعرضُ فرسًا فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في الغنيمةِ ؟ فقالَ : للهِ خمسُهَا و أربعةُ أخماسٍ للجيشِ قلْتُ : فمَا أحدٌ أولى بِهِ مِنَ أحدٍ ؟ قالَ : لا، و لا السهمُ الَّذِي تستخرجُه مِن جنبِكَ ليسَ أنتَ أحقُّ بِهِ مِن أخِيكِ المسلمِ
٧٩ -أسهَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للصِّبْيانِ وللنِّساءِ بخَيْبَرَ، وأخَذ بذلكَ المُسلِمونَ بعدَه.
٨٠ -إنْ كان أحدُنا في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيأخُذُ نِضْوَ أخيه على أنَّ له النِّصفَ جائزًا ممَّا يَغنَمُ ولنا النِّصفَ، وإنْ كان أحدُنا لَيطيرُ له النَّصْلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ.
- نِضْوَ أخيه:
- النضو: البعير المهزول
- لَيطيرُ له:
- أي: ليقع له في القسمة
