١ -ما لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكم إلَّا الخُمسُ، والخُمسُ مَردودٌ عليكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: غنائم - مصارف الخمس
٨ نتيجة
٢ -صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى بعيرٍ مِنَ المغنمِ، فلمَّا سلَّمَ أخذَ وبرةً مِنْ جنبِ البعيرِ ثمَّ قال : ولا يحلُّ لِي مِنْ غنائِمِكمْ مِثلُ هذا، إلا الخمُسَ، والخمسُ مردودٌ فِيكمْ
- وبرةً:
- أي: شعرة أو صوفة
- مردودٌ فِيكمْ:
- مصروف في مصارف المسلمين
٣ -أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القُرى وهو يَعرِضُ فَرَسًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تقولُ في الغنيمةِ؟ فقال: لله خُمُسُها، وأربعةُ أخماسِها للجَيشِ، قُلتُ: فما أحَدٌ أَولى به من أحَدٍ؟ قال: لا، ولا السَّهمُ تَستَخرِجُه مِن جَيبِك، لستَ أحَقَّ به من أخيك المسلِمِ
٤ -أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و هو بوادِي القُرَى و هو يعرضُ فرسًا فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في الغنيمةِ ؟ فقالَ : للهِ خمسُهَا و أربعةُ أخماسٍ للجيشِ قلْتُ : فمَا أحدٌ أولى بِهِ مِنَ أحدٍ ؟ قالَ : لا، و لا السهمُ الَّذِي تستخرجُه مِن جنبِكَ ليسَ أنتَ أحقُّ بِهِ مِن أخِيكِ المسلمِ
٥ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بعيرٍ من المغنمِ فلما سلَّم أخذ وبَرةً من جنبِ البعيرِ ثم قال ولا يحلُّ لي من غنائمِكم مثلُ هذا إلا الخُمسُ والخُمسُ مردودٌ عليكم
- وبَرةً:
- أي: شعرة أو صوفة
٦ -قسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبني هاشمٍ وبني عبدِالمطلبِ مِنَ الخُمسِ وقال إنَّما بنو هاشمٍ وبنو عبدِالمطلبِ شيءٌ واحدٌ..
٧ -أنَّ النَّبِيَّ تناوَلَ بيدِهِ وبَرَةً مِن بعيرٍ ثمَّ قال : والَّذي نفسي بيدِهِ ما لي ممَّا أفاء اللَّهُ إلَّا الخُمُسَ، والخمُسُ مردودٌ عليكُمْ
- وبَرَةً:
- أي: شعرة أو صوفة
٨ -عنِ المِقدامِ بنِ مَعدي كربِ الكنديِّ أنه جلس مع عبادةَ بنِ الصامتِ وأبي الدَّرداء والحارثِ بنِ معاويةَ الكنديِّ فتذاكروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو الدرداءِ لعبادةَ يا عبادةُ كلماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ كذا وكذا في شأنِ الأخماسِ فقال عبادةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم في غزوِهم إلى بعيرٍ من المقسمِ فلما سلَّم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتناول وَبرةً بين أنمُلتَيه فقال إنَّ هذه من غنائمِكم وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخُمُسَ والخُمُسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمخيطَ وأكبرَ من ذلك وأصغرَ ولا تَغُلُّوا. الحديث
- وَبرةً:
- أي: شعرة أو صوفة
