١ -يدُ اللهِ على الجَماعةِ ، ومَن شَذَّ شَذَّ إلى النارِ.
غريب المفردات :
يدُ اللهِ على الجَماعةِ:
اليدان صفة ذاتية خبرية لله عز وجل، نثبتها كما نثبت باقي الصفات، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، وهي ثابتة بالكتاب والسنة، وتوصف يد الله عز وجل بأنها يمين، وكلتا يديه يمين
خلاصة حكم المحدث : في [إسناده] سليمان بن سفيان المدني وهو ضعيف
٤ -حديثُ: لَمَّا كان من أمرِ عَبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ ما كان، أتاه ابنُ عُمَرَ وأنا معه... الحديث، وفيه: من نَكَث الصَّفْقةَ [يعني حديث: لمَّا كان مِنْ أمرِ عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ ما كان أتاه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنَا معه فأَلْقَى له وسادةً فقال ابنُ عمرَ : إني لم أَجِئْكَ لِأَجلسَ ولكن جِئْتُكَ لِأُحَدِّثَك حديثين سمِعتُهما مِنْ رسولِ اللهِ سمِعتُه يقولُ : مَنْ نكث صفْقتَه فلا حُجَّةَ له ومَنْ مات وهو مُفارِقٌ للجماعةِ فَمَوْتُه مِيتةٌ جاهليةٌ]
غريب المفردات :
نَكَث الصَّفْقةَ:
أي: نقض البيعة
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديثه، عَن نافع، تَفَرَّدَ بهِ أبو جعفر الرازي، عَنه.
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/587|التخريج :أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (1081)، وابن ثرثال في ((جزئه)) (418) بلفظه.