١ -إنَّ الأميرَ إذا ابْتَغى الرِّيبةَ في النَّاسِ أفْسَدَهم.
- الرِّيبةَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
بحث
٥ نتيجة
١ -إنَّ الأميرَ إذا ابْتَغى الرِّيبةَ في النَّاسِ أفْسَدَهم.
٢ -وما ازداد عبْدٌ مِن السُّلطانِ قُرْبًا إلَّا ازداد مِن اللهِ بُعدًا.
٣ -إنَّه سيَكونُ أُمَراءُ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن وَقْتِها، فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقْتِها، ثمَّ اجْعَلوا صلاتَكم معهم نافِلةً
٤ -اسمَعوا هَل سمِعتُم أنَّهُ سيكونُ بَعدي أمراءُ فمَن دخلَ عليهِم فصدَّقَهُم بكَذبِهِم وأعانَهُم علَى ظُلمِهِم فلَيسَ منِّي ولَستُ منهُ وليسَ بواردٍ علَيَّ الحَوضَ ومَن لم يدخُلْ عليهِم ولم يُعِنهِم علَى ظُلمِهِم ولم يُصدِّقْهم بِكَذبِهِم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وَهوَ واردٌ علَيَّ الحَوضَ
٥ -خُذوا العَطاءَ ما دامَ عَطاءٌ، فإذا صارَ رِشوةً على الدِّينِ فلا تَأخُذوه، ولَستُم بتارِكيه؛ يَمنَعُكُم مِن ذلك الفَقرُ والحاجةُ، ألا إنَّ رَحى الإسلامِ دائِرةٌ، فدوروا مَعَ الكِتابِ حَيثُ دارَ، ألا إنَّ الكِتابَ والسُّلطانَ سَيَفتَرِقانِ، فلا تُفارِقوا الكِتابَ، ألَا إنَّه سَيَكونُ عليكُم أُمَراءُ يَقضونَ لأنفُسِهم ما لا يَقضونَ لَكُم، إن عَصَيتُموهم قَتَلوكُم، وإن أطَعتُموهم أضَلُّوكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيف نَصنَعُ؟ قال: كما صَنَعَ أصحابُ عيسى بنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، نُشِروا بالمَناشيرِ وحُمِلوا على الخشبِ، مَوتٌ في طاعةِ اللهِ خَيرٌ مِن حَياةٍ في مَعصيةِ اللهِ.