٢١ -حديث: خَرَجنا مَعَ أبينا يَومَ الحَرَّةِ [وقد كُفَّ بَصَرُه، فقال: تَعِسَ مَن أخافَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا أبَهْ، وهَل أحَدٌ يُخيفُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أخافَ أهلَ هذا الحَيِّ مِنَ الأنصارِ فقد أخافَ ما بَينَ هَذَينِ، ووضَعَ يَدَه على جَنبَيه]
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - ظهور الفتن
٣٥ نتيجة
٢٢ -حديث: أنا أعلَمُ النَّاسِ بكُلِّ فِتنةٍ [هيَ كائِنةٌ إلى يَومِ القيامةِ، وما بي أن يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسَرَّ إليَّ في ذلك شَيئًا لَم يُحَدِّثْ به غَيري، ولَكِن رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَ مَجلِسًا أنا فيه عَنِ الفِتَنِ التي تَكونُ مِنها صِغارٌ، ومِنها كِبارٌ، فذَهَبَ أولئك الرَّهطُ كُلُّهم غَيري]
٢٣ -حَديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: عَذَراتُ الفِتَنِ أنت فيها نائِمٌ خَيْرٌ... الحديث.
٢٤ -إنَّ لكلِّ أمةٍ مجوسًا وإنَّ مجوسَ أمتي القدريَّةُ فإنْ مرِضوا فلا تعودوهم وإنْ ماتوا فلا تشهدوهم وإنْ خطبوا فلا تزوِّجوهم
- أمةٍ:
- أي: جماعة
- القدريَّةُ:
- هم الذين يقولون: الخير من الله والشر من الإنسان، وسموا بذلك لأنهم أثبتوا للعبد قدرة توجد الفعل بانفرادها عن الله
٢٥ -بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسًا، إذ مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانٍ مُرجَّلًا، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَتَخرُجَنَّ فتنةٌ من تحتِ قدَمَيَّ أو من بين رِجليَّ هذا، هذا يومئذٍ ومن اتَّبعَه على الهُدى
٢٦ -كنَّا عند حُذيفةَ، فقال بعضُنا : حدِّثنا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سَمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ. قال : لَو فَعلتُ لرجَمتُموني. قال : قُلنا سُبحان اللهِ. قال : أرأيتُم لَو حدَّثتُكم أنَّ بَعضَ أمَّهاتِكم تأتيكُم في كَتيبةٍ كثيرٌ عَددُها
٢٧ -ستكونُ فتَنٌ، النائمُ فيهَا خيرٌ من اليقْظَانِ
٢٨ -المَلْحَمَةُ العُظْمَى، وفَتْحُ القُسْطَنْطِينِيَّةِ، وخُرُوجُ الدَّجَّالِ، في سبعَةِ أَشْهُرٍ
٢٩ -إذا فعلَتْ أمتي خمسَ عشرةَ خصلةً حلَّ بها البلاءُ قيل وما هي يا رسولَ اللهِ ؟ قال إذا كان المَغنمُ دولًا والأمانةُ مغنمًا والزكاةُ مغرَمًا وأطاعَ الرجلُ زوجتَه وعقَّ أمَّه وبرَّ صديقَه وجفا أباهُ وارتفعتِ الأصواتُ في المساجدِ وكان زعيمُ القومِ أرذلُهم وأُكرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّه وشُرِبتِ الخمورُ ولُبِسَ الحريرُ واتُّخذتِ القِيانُ والمعازفُ ولَعن آخرُ هذِه الأمَّةِ أولَّها فليرتقِبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ أو خسفًا أو مسخًا
- والأمانةُ مغنمًا:
- أي: يذهب الناس بودائع بعضهم وأماناتهم فيتخذونها كالمغانم
- والزكاةُ مغرَمًا:
- أي: يشق عليهم إخراجها ويعدونه غرامة
- أرذلُهم:
- الرذل والرذال والرذيل والأرذل: الدون الخسيس أو الرديء من كل شيء
- فليرتقِبوا:
- انتظر
٣٠ -إنَّ الإسلامَ بدأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأَ فطوبَى للغرباءِ، قيلَ : ومنِ الغرباءُ ؟ قالَ : النُّزَّاعُ منَ القبائلِ
- بدأَ غريبًا:
- بلا همزة أي: ظهر، أو بهمزة أي: ابتدأ
- النُّزَّاعُ:
- نزع، أي: أخرج
٣١ -بدأَ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ كما بدأَ غريبًا فطُوبى للغرباءِ
- بدأَ الإسلامُ غريبًا:
- كان في أول الأمر كالغريب الذي لا أهل له عنده لقلة المسلمين يومئذ، وسيعود كما بدأ لقلة أهله
- بدأَ غريبًا:
- بلا همزة أي: ظهر، أو بهمزة أي: ابتدأ
٣٢ -عن عبد الله بن عباس عن علي بن أبي طالب قال إن شاء النَّاسُ حلَفتُ لهم عند مقامِ إبراهيمَ باللَّهِ ما قتلتُ عُثمانَ ولا أَمرْتُ بقتلِهِ ولقدْ نَهيتُهُمْ فعَصَوْني
٣٣ -أنَّ معاويةَ كانَ قد تقدَّمَ إلى هذا الرَّجلِ الخانَساَرِ في أن يحتالَ على الأشترِ ليقتلَهُ ووعدَهُ على ذلِكَ بأمورٍ ففعلَ ذلِكَ
٣٤ -إن بسرًا قتلَ خلقًا من شيعةِ عليٍّ في مسيرِه هذا
٣٥ -عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ أنَّه قال : جاءنا عبدُ اللهِ ابنُ عمرَ في بني معاويةَ وهي قريةٌ من قرَى الأنصارِ فقال : هل تدرون أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجدِكم هذا ؟ فقلتُ له : نعم وأشرتُ له إلى ناحيةٍ منه فقال لي : هل تدري ما الثَّلاثُ التي دعا بهنَّ فيه ؟ فقلتُ له : نعم، قال : فأخبِرْني بهنَّ، قال : فقلتُ دعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عدوًّا من غيرِهم، ولا يُهلِكَهم بالسِّنين فأُعطِيهما، ودعا بألَّا يجعلَ بأسَهم بينهم فمُنِعها، قال : صدقتَ، قال ابنُ عمرَ : فلن يزالَ الهرْجُ إلى يومِ القيامةِ
- بأسَهم:
- أي: محاربتهم
