٤٣ -تظهَرُ الفِتَنُ، ويكثُرُ الهَرْجُ، قُلْنا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ، ويُقبَضُ العِلْمُ. فقال عُمرُ لمَّا سمِع أبا هُرَيْرةَ يأثِرُهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ قَبضَ العِلْمِ ليْسَ بشيءٍ يُنتزَعُ مِن صُدورِ الرِّجالِ، ولكنَّهُ فَناءُ العُلماءِ.
غريب المفردات :
يأثِرُهُ:
أي: يرويه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 318|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (318) واللفظ له، والبخاري (85)، ومسلم (157) كلاهما بنحوه وليس فيه: فقال عمر لما سمع أبا هريرة يأثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إن قبض العلم ليس بشيء ينتزع من صدور الرجال ولكنه فناء العلماء.
٤٦ -تُبنى مَدينةٌ بين دِجلةَ ودُجَيلٍ [وقُطْرُبُّلَ والصَّراةِ يُجبَى إليها الخراجُ يخسِفُ اللهُ بها هي أسرعَ في الأرضِ من المِعولِ في الأرضِ الرِّخوةِ]
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد العزيز بن أبان كذبوه في هذا الحديث وغيره
الصفحة أو الرقم : 14/72|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/324)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/71)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (1/28)
الصفحة أو الرقم : 1/ 358|التخريج :أخرجه أبو داود في ((الزهد)) (183)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1872) مطولاً، والطبراني (20/138) (282) باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 6/ 295|التخريج :أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (326)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (1388)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/359) واللفظ له
٥١ -أنَّ ابنَ عُمَرَ جاءَه رَجُلٌ فقال: إنَّ فلانًا يَقرَأُ عليك السَّلامَ، فقال: إنَّه بَلَغَني أنَّه أحدَثَ، فإنْ كان قد أحدَثَ ، فلا تُقرِئُه مني السَّلامَ؛ فإني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في هذه الأُمَّةِ أو في أُمَّتي خسفٌ ومسخٌ أو قذفٌ في أهلِ القَدَرِ.
غريب المفردات :
قد أحدَثَ:
أي: اخترع بدعة واعتقد بها
خسفٌ:
خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
خلاصة حكم المحدث : في إسناده أبو صخر حميد بن زياد -وهو وإن كان من رجال مسلم- مختلف فيه
٥٣ -وفي هذا اليومِ قُتِلَ السيِّدُ الأميرُ، رَيحانةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سيِّدُ شبابِ أهلِ الجَنَّةِ، أبو عبدِ اللهِ الحُسَينُ بنُ فاطمةَ البتولِ، يومُ الجُمُعةِ، وقيل: يومُ السبتِ، سَنَةَ إحدى وسِتين، بالطَّفِّ بكَربَلاءَ، وهو ابنُ ستٍّ وخمسين سَنَةً، ولما أحاطوا بالحُسَينِ عليه السَّلامُ، قام في أصحابِه خطيبًا، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثم قال: قد نَزَلَ بي من الأمرِ ما تَرَوْنَ، وإنَّ الدُّنيا قد تغيَّرتْ وتنكَّرتْ، وأدبَرَ معروفُها، وانشمر حتى لم يبقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ، وإلَّا خسيُس عيشٍ كالمرعى الوَبيلِ، أَلَا تَرَوْنَ الحقَّ لا يُعمَلُ به، والباطِلَ لا يُتَناهى عنه، ليَرغَبَ المُؤمِنُ في لقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنِّي لا أرى الموتَ إلَّا سعادةً، والحياةَ مع الظالِمين إلَّا ندمًا.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن الحسين بن زبالة وهو ضعيف جدا، بل كذبه غير واحد، وقالوا: كان يضع الحديث
الصفحة أو الرقم : 8/ 44|التخريج :أخرجه الطبراني (3/114) (2842)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (2/39)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (14/217) عن محمد بن الحسن.
الصفحة أو الرقم : 8/ 54|التخريج :أخرجه البزار (6632) واللفظ له، والطبراني (3/125) (2878) باختلاف يسير، وإتيان عبيد برأس الحسين رضي الله عنه أخرجه البخاري (3748)
٥٦ -ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الفِتَنَ، فعظَّمَها، وشدَّدَها، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يا رسولَ اللهِ، فما المَخْرَجُ مِنها، فقال: (كتابُ اللهِ...).
خلاصة حكم المحدث : في إسناده عمرو بن واقد وهو متروك
٥٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ: (مَن رأى مِنكم رُؤْيا؟) فقال رجلٌ: أنا رأيتُ [كأنَّ] مِيزانًا أُنزِلَ مِن السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكرٍ، فرَجَحتَ أنت بأبي بكرٍ، ثمَّ وُزِن عمرُ وأبو بكرٍ، فرجَح أبو بكرٍ، ووُزِنَ عمرُ وعثمانُ، فرجَحَ عمرُ، ثمَّ رُفِعَ [الميزانُ]، فرأيتُ الكَراهةَ في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: (خِلافةُ نُبوَّةٍ، ثمَّ يؤتي اللهُ الملكَ مَن يَشاءُ).
غريب المفردات :
فرَجَحتَ:
ثقلت وغلبت
خلاصة حكم المحدث : صحيح دون قوله: (خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء) فإنها ضعيفة لتفرد علي بن زيد بن جدعان بها، وهو ضعيف، [ولها شاهد تصح به]
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 702|التخريج :أخرجه أبو داود (4634، 4635) مفرقاً مختصراً، والترمذي (2287)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8136) مختصراً، وأحمد (20445) باختلاف يسير
٥٨ -مرَرْتُ بالرَّبَذةِ ، فإذا فُسْطاطٌ، فقلتُ: لِمَن هذا؟ فقيل: لمحمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فاستأذَنْتُ عليه، فدخَلْتُ عليه، فقلتُ: رَحِمَكَ اللهُ! إنَّك مِن هذا الأمرِ بمكانٍ، فلو خرَجْتَ إلى الناسِ، فأمَرْتَ ونهَيْتَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّه ستكونُ فِتْنةٌ، وفُرْقةٌ، واختلافٌ، فإذا كان ذلك، فأتِ بسيفِكَ أُحُدًا، فاضرِبْ به عُرْضَهُ، واكسِرْ نَبْلَكَ ، واقطَعْ وَتَرَكَ، واجلِسْ في بيتِك، فقد كان ذلك، وقال يَزِيدُ مرَّةً: فاضرِبْ به حتى تَقطَعَهُ، ثمَّ اجلِسْ في بيتِك حتى تأتيَك يدٌ خاطئةٌ ، أو يُعافِيَك اللهُ عزَّ وجلَّ، فقد كان ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفعَلْتُ ما أمَرَني به، ثمَّ استنزَلَ سيفًا كان معلَّقًا بعمودِ الفُسْطاطِ، فاخترَطَهُ ، فإذا سيفٌ مِن خشَبٍ، فقال: قد فعَلْتُ ما أمَرَني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّخَذْتُ هذا أُرهِبُ به الناسَ.
غريب المفردات :
بالرَّبَذةِ:
هو مكان معروف بين مكة والمدينة
نَبْلَكَ:
النبل، أي: السهام
حتى تأتيَك يدٌ خاطئةٌ:
هي التي تقتل المؤمن ظلما
فاخترَطَهُ:
أي: سللته من غمده
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : محمد بن مسلمة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 16029|التخريج :أخرجه ابن ماجه (3962) مختصراً، وأحمد (16029) واللفظ له
٥٩ -"بادِروا بالأعمالِ سَبعًا، هل تَنتَظِرونَ إلَّا فقرًا مُنسيًا، أو غِنًى مُطغيًا، أو مَرضًا مُفسدًا، أو هَرمًا مُفنِّدًا، أو مَوتًا مُجهِزًا ، أو الدَّجالَ فشرُّ غائِبٍ يُنتظَرُ، أو الساعَةَ، فالساعةُ أدْهى وأمرُّ".
غريب المفردات :
بادِروا:
أي: سابقوا وسارعوا
مُجهِزًا:
موت مجهز، أي: سريع عجل
خلاصة حكم المحدث : في إسناده محرر بن هارون قال الحافظ في ((التقريب)) متروك
٦٠ -"بادِروا بالأعمالِ سبعًا، هل تَنتَظِرونَ إلَّا فقرًا مُنسيًا، أو غِنًى مُطغيًا، أو مرضًا مُفسِدًا، أو هرَمًا مُفنِّدًا، أو موتًا مُجهِزًا ، أو الدَّجالَ فشرُّ غائِبٍ يُنتظَرُ، أو الساعةَ والساعةُ أدْهى وأمرُّ".