١٦١ -فإذا هو نورٌ ساطعٌ حتى ظننتُ أنَّه قد هَوى به، فعُمِدَ به إلى الشَّأمِ، وإنِّي أوَّلتُ أنَّ الفِتَنَ إذا وَقَعَتْ أنَّ الإيمانَ بالشَّأمِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - ظهور الفتن
١٦٥ نتيجة
١٦٢ -لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قَومٍ قطُّ حتى يُعلِنوا بها إلا فَشا فيهم الطاعونُ والأوْجاعُ التي لم تكُنْ مَضَتْ في أسلافِهِمْ.
- الطاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
١٦٣ -عن خالدِ بنِ عرفطةَ قال قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالدُ إنها ستكون بعدي أحداثٌ وفتنٌ واختلافٌ فإن استطعتَ أن تكون عبدَ اللهِ المقتولَ لا القاتلَ فافعلْ
١٦٤ -عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ أنَّه قال : جاءنا عبدُ اللهِ ابنُ عمرَ في بني معاويةَ وهي قريةٌ من قرَى الأنصارِ فقال : هل تدرون أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجدِكم هذا ؟ فقلتُ له : نعم وأشرتُ له إلى ناحيةٍ منه فقال لي : هل تدري ما الثَّلاثُ التي دعا بهنَّ فيه ؟ فقلتُ له : نعم، قال : فأخبِرْني بهنَّ، قال : فقلتُ دعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عدوًّا من غيرِهم، ولا يُهلِكَهم بالسِّنين فأُعطِيهما، ودعا بألَّا يجعلَ بأسَهم بينهم فمُنِعها، قال : صدقتَ، قال ابنُ عمرَ : فلن يزالَ الهرْجُ إلى يومِ القيامةِ
- بأسَهم:
- أي: محاربتهم
١٦٥ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قام من الليلِ فنظرَ في أُفقِ السماءَ فقال : ماذا فتحَ الله الليلةَ من الخزائِنِ ؟ وماذا وقعَ من الفتنِ ؟ كمْ من كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ يومَ القيامةِ ؟ أيقظُوا صواحبَ الحُجَرِ
- في أُفقِ السماءَ:
- أي: ناحيتها
