١ -عن عبدالله بن عمرو: انطلَقتُ معَ ناسٍ من أَهْلِ البصرةِ حاجِّينِ، فأتَينا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو، فقالَ: يوشِكُ بنو قَنطوراءَ – وذَكَرَ الحديثَ
- يوشِكُ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
- بنو قَنطوراءَ:
- المراد بهم: الترك
بحث
٧ نتيجة
١ -عن عبدالله بن عمرو: انطلَقتُ معَ ناسٍ من أَهْلِ البصرةِ حاجِّينِ، فأتَينا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو، فقالَ: يوشِكُ بنو قَنطوراءَ – وذَكَرَ الحديثَ
٢ -"إذا رَأيْتُ النَّاسَ مَرَجَتْ عُهودُهم، وخانَت أماناتُهم، وكانوا هكذا"، وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِه، فقُمْتُ إليه فقُلْتُ: كيف أَصنَعُ عنْدَ ذلك يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداك؟ قالَ: "الْزَمْ بَيْتَك، وأَمسِكْ عليك لِسانَك، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بأمْرِ خاصَّةِ نفْسِك، ودَعْ عنك أمْرَ العامَّةِ".
٣ -"[يكونُ] قَوْمٌ يخَضِبُونَ في آخِرِ الزَّمانِ بالسَّوادِ كحَواصِلِ الحَمامِ، لا يَريحونَ رائِحةَ الجَنَّةِ".
٤ -حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن حمَّادِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الكَلْبيِّ، عن خالِدِ بنِ الزِّبْرِقانِ، عن [سُلَيمانَ] بنِ حَبيبٍ، عن أبي أُمامةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كيف أنتم إذا طَغَت نساؤُكم، وفَسَق شَبابُكم، وترَكْتُم جهادَكم؟! قالوا: وإنَّ ذلك لكائِنٌ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نعَمْ، وأشَدُّ منه سيكونُ، كيف أنتم إذا لم تَأمُروا بالمعروفِ وتَنْهَوا عَنِ المُنْكَر؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: نعم، وأشَدُّ منه يكونُ، كيف أنتم إذا رأيتُم المعروفَ مُنْكَرًا، ورأيتُم المُنْكَرَ معروفًا؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ، قال: كيف أنتم إذا أمَرْتُم بالمُنْكَرِ، ونَهيتُم عَنِ المعروفِ؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ؛ يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: بي حَلَفْتُ لأُتيحَنَّ لهم فِتنةً يَصيرُ الحليمُ فيها حَيْرانَ؟
٥ -لا يذهبُ اللَّيلُ والنهارُ، حتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ والعُزَّى
٦ -إذا فعلَتْ أمتي خمسَ عشرةَ خصلةً حلَّ بها البلاءُ قيل وما هي يا رسولَ اللهِ ؟ قال إذا كان المَغنمُ دولًا والأمانةُ مغنمًا والزكاةُ مغرَمًا وأطاعَ الرجلُ زوجتَه وعقَّ أمَّه وبرَّ صديقَه وجفا أباهُ وارتفعتِ الأصواتُ في المساجدِ وكان زعيمُ القومِ أرذلُهم وأُكرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّه وشُرِبتِ الخمورُ ولُبِسَ الحريرُ واتُّخذتِ القِيانُ والمعازفُ ولَعن آخرُ هذِه الأمَّةِ أولَّها فليرتقِبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ أو خسفًا أو مسخًا
٧ -إنَّ الإسلامَ بدأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأَ