١ -سَمِعتُ حُذَيفةَ بنَ أَسيدٍ يقولُ عن الدَّجالِ: ولا يُسخَّرُ له من المطايا إلَّا الحِمارُ، فهو رِجسٌ على رِجسٍ .
- رِجسٌ:
- النجس القذر
- رِجسٍ:
- النجس القذر
بحث
٤٦ نتيجة
١ -سَمِعتُ حُذَيفةَ بنَ أَسيدٍ يقولُ عن الدَّجالِ: ولا يُسخَّرُ له من المطايا إلَّا الحِمارُ، فهو رِجسٌ على رِجسٍ .
٢ -عن أبي ذَرٍّ رَضي اللهُ عنه، قال: لَأَنْ أَحلِفَ عَشْرَ مِرارٍ أنَّ ابنَ صيَّادٍ هو الدَّجَّالُ أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أَحلِفَ أنَّه ليس به.
٣ -يخرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يهوديَّةِ أَصْبهانَ .
٤ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضي اللهُ عنهما، قال: فقَدْنا ابنَ صيَّادٍ يومَ الحَرَّةِ .
٥ -يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يهودِ أصبهانَ سبعونَ ألفًا عليهم الطَّيالسةُ .
٦ -مَن قَرَأ سُورةَ الكَهفِ، كانَتْ له نورًا يَومَ القِيامةِ مِن مُقامِهِ إلَى مَكَّةَ، ومَن قَرَأ بعَشرِ آياتٍ مِن آخِرِها، ثُمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ؛ لم يَضُرَّه.
٧ -اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بك مِن غلَبةِ الدَّيْنِ، ومِن غلَبةِ العدوِّ، ومِن بَوَارِ الأيِّمِ، ومِن فِتْنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ.
٨ -ثلاثٌ مِن أصلِ الإيمانِ: الكَفُّ عمَّن قال: (لا إلهَ إلَّا اللهُ)، ولا نُكفِّرُه بذَنْبٍ، ولا نُخرِجُه مِن الإسلامِ بعمَلٍ. والجهادُ ماضٍ منذُ بعَثني اللهُ إلى أن يُقاتِلَ آخِرُ أُمَّتي الدَّجَّالَ، لا يُبطِلُه جَوْرُ جائرٍ، ولا عَدْلُ عادلٍ. والإيمانُ بالأقدارِ.
٩ -فيأمُرُ به فتُمَدُّ رِجْلاهُ، ثم يأمُرُ بحديدةٍ فتُوضَعُ على عَجْبِ ذَنَبِهِ، ثم يشُقُّهُ شِقَّتَينِ ثم قال الدجَّالُ لأوليائِهِ: أرأيتُمْ إنْ أحييتُ لكم هذا! ألستُمْ تَعلَمونَ أنِّي ربُّكم؟ فيقولون: نَعَمْ، فأخَذَ عَصاهُ فضرَبَ إحْدى شِقَّتَيهِ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤُهُ صدَّقوهُ وأيْقَنوا بذلك أنَّه ربُّهم.
١٠ -[قِصَّةُ خُروجِ الدَّجَّالِ ونُزولِ عيسى عليه السَّلامُ].
١١ -ابنُ عُمَرَ يقولُ: واللهِ ما أشُكُّ أنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ هو ابنُ صيَّادٍ.
١٢ -يَخرُجُ الدَّجَّالُ في خَفْقةٍ منَ الدِّينِ، وإدْبارٍ منَ العِلمِ، فله أربَعونَ ليلةً يَسيحُها في الأرضِ، اليومُ منها كالسَّنةِ، واليومُ منها كالشهْرِ، واليومُ منها كالجمُعةِ، ثُم سائرُ أيَّامِه كأيَّامِكم هذه، وله حِمارٌ يَركَبُه، عَرضُ ما بيْنَ أُذنَيْهِ أربعونَ ذِراعًا، فيقولُ للنَّاسِ: أنا رَبُّكم، وهو أعْوَرُ، ورَبُّكم ليس بأعْوَرَ، مكتوبٌ بيْنَ عَينَيْهِ: كافرٌ، يَقرَؤُه كلُّ مُؤمِنٍ من كاتبٍ وغيرِ كاتبٍ، يَرِدُ كلَّ ماءٍ ومَنهَلٍ إلَّا المدينةَ ومكَّةَ، حرَّمَهما اللهُ تعالى عليه، وقامَتِ الملائكةُ بأبوابِها، ومعه جِبالٌ من خُبزٍ وخُضرةٍ، يَسيرُ بها في النَّاسِ، والنَّاسُ في جَهدٍ إلَّا مَنِ اتَّبَعَه، ومعه نَهرانِ، أنا أعلَمُ بهما منه: نَهرٌ يقولُ: الجَنَّةُ، ونَهرٌ يقولُ: النَّارُ، مَن أُدخِلَ الذي يُسمِّيه الجَنَّةَ، فهو النَّارُ، ومَن أُدخِلَ الذي يُسمِّيه النَّارَ، فهو الجَنَّةُ، ويُبعَثُ معه شياطينُ تُكلِّمُ النَّاسَ، ومعه فِتنةٌ عظيمةٌ، يأمُرُ السماءَ فتُمطِرُ، فيما يَرى النَّاسُ، ويَقتُلُ نفْسًا فيُحْييها فيما يَرى النَّاسُ، فيقولُ للنَّاسِ: هل يَفعَلُ هذا إلَّا الرَّبُّ؟ فيَفِرُّ المُسلِمونَ إلى جَبلِ النَّارِ بالشامِ، فيَأْتيهم فيُحاصِرُهم، فيَشتَدُّ حِصارُهم، ويُجهِدُهم جَهدًا شَديدًا، ثُم يَنزِلُ عيسى، فيُنادي مِنَ السَّحَرِ، فيقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، ما يَمنَعُكم أنْ تَخرُجوا إلى الكذَّابِ الخَبيثِ؟ فيقولونَ: هذا رَجلٌ جِنِّيٌّ، فيَطَّلِعونَ فإذا هم بعيسى ابنِ مَرْيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه، فتُقامُ الصلاةُ، فيُقالُ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ، فيقولُ: ليَتقدَّمْ إمامُكم فيُصلِّيَ بكم، فإذا صلَّى صلاةَ الصبْحِ خَرَجوا إليه، فحين رآهُ الكذَّابُ يَنْماثُ كما يَنْماثُ المِلحُ في الماءِ، فيَمْشي إليه فيَقتُلُه، ومَن كان معه على اليَهوديَّةِ، حتى إنَّ الشَّجَرَ والحَجَرَ يُنادي، ثُم قطَعَ الحديثَ.
١٣ -بينَ المَلْحَمةِ وخَرابِ القُسْطَنْطينيَّةِ وخروجِ الدَّجَّالِ حَمْلُ امرأةٍ.
١٤ -«إنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ مِن أرضٍ بالمَشرِقِ، يُقالُ لها: خُراسانُ، يَتْبَعُه أَقوامٌ كأنَّ وُجوهَهُمُ المَجانُّ المُطْرَقةُ .
١٥ -يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، مِن أرضٍ يُقالُ لها: خُراسانُ، معهُ قَومٌ كأنَّ وُجوهَهُم كالْمَجانِّ".
١٦ -«يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قَريةٍ يُقالُ لها: خُراسانُ».
١٧ -عن كَثيرِ بنِ عُبَيدٍ، أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ كان يوقِعُ بابنِ صائِدٍ، فقالتْ لهُ أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ: لا تَفعَلْ يا بُنَيَّ؛ فإنَّ أَبي حدَّثَني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: «يَخرُجُ عِندَ غَضْبةٍ يَغضَبُها»، يعني: الدَّجَّالَ.
١٨ -ثلاثٌ من أصلِ الإيمانِ: الكفُّ عمَّن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، لا نُكفِّرُه بذنبٍ ولا نُخرِجُه من الإسلامِ بعَمَلٍ، والجهادُ ماضٍ منذُ بَعَثني اللهُ إلى أنْ تُقاتِلَ آخِرُ أُمَّتي الدَّجالَ، لا يُبطِلُه جورُ جائِرٍ، [ولا عَدلُ عادلٍ] والإيمانُ بالأقدارِ.
١٩ -يكونُ قومٌ من أُمَّتي يكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ، وهم لا يشعُرون كما كَفَرتِ اليهودُ والنصارى، يُقِرون ببعضِ القَدَرِ، ويكفُرون ببعضِه، يقولون: الخيرُ من اللهِ والشرُّ من الشيطانِ، فما تَلقى أُمَّتي منهم من البغضاءِ والجدالِ أولئك زنادقةُ هذه الأُمَّةِ، يمسَخُ اللهُ عامَّتَهم قِردةً وخنازيرَ، ثم يخرُجُ الدَّجالُ على أَثَرِ ذلك. وفيه: أنَّ عامَّةَ مَن هَلَكَ من بني إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقَدَرِ. وفيه: فقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تُؤمِنُ باللهِ وحده، وأنَّه لا يَملِكُ معه [أحَدٌ] ضرًّا ولا نفعًا -إلى قوله:- ثم خَلَقَ خلْقَه، فجَعَلَ مَن شاء منهم للجَنَّةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، وكلٌّ يعمَلُ لما فُرِغَ له منه، وصائِرٌ إلى ما فُرِغَ له منه.
٢٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: قد حدَّثتكم عن الدَّجالِ حتى خَشيتُ ألَّا تَعقِلوا، إنَّ مَسيحَ الدَّجالِ رَجُلٌ قَصيرٌ، أفحَجُ ، جَعْدٌ، أعورُ، مطموسُ العَينِ، ليس بناتِئَةٍ ولا حَجْراءَ، فإنِ اُلْتُبِسَ عليكم [قال يَزيدُ: ربُّكم] فاعْلَموا أنَّ ربَّكم ليس بأعوَرَ ، وأنَّكم لن تَرَوْا ربَّكم حتى تموتوا.