٣ -كنَّا بالقُسطَنطينيَّةِ وعلى أهلِ مِصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ، وعلى أهلِ الشَّامِ رَجُلٌ، فخرَجَ مِنَ المَدينةِ صَفٌّ عَظيمٌ مِنَ الرُّومِ، فصَفَفْنا لهم، فحمَلَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على الرُّومِ حتى دخَلَ فيه، ثُمَّ خرَجَ إلينا فصاح النَّاسُ إليه: سُبحانَ اللهِ! أَلْقى بيَدِه إلى التَّهلُكةِ، فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَتأوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التَّأْويلِ، إنَّما أُنزِلَتْ فينا مَعشَرَ الأنصارِ؛ إنَّا لمَّا أعَزَّ اللهُ دينَه، وكَثُرَ ناصِروهُ، قُلْنا فيما بينَنا لبعضِنا بعضٍ سِرًّا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أمْوالَنا قد ضاعَتْ، فلو أقَمْنا فيها وأصلَحْنا منها ما قد ضاع، فأنزَلَ اللهُ تعالى في كِتابِه يَرُدُّ علينا ما قد هَمَمْنا به، فقال: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، فكانتِ التَّهلُكةُ في الإقامةِ التي أرَدْنا أنْ نُقيمَ في أمْوالِنا ونُصلِحَها، فأَمَرَنا بالغَزوِ، فما زال أبو أيُّوبَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ حتى قَبَضَه اللهُ تعالى.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو أيوب الأنصاري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 4685|التخريج :أخرجه أبو داود (2512)، والترمذي (2972) باختلاف يسير
٧ -كنتُ أمشي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في نخلٍ لبعضِ أهلِ المدينةِ فقالَ يا أبا هريرةَ هلكَ المكثِرونَ إلا مَن قالَ هكذا وهكذا وهكذا ثلاثَ مرَّاتٍ حثى بكفَّهِ عن يمينِهِ وعن يسارِهِ وبينَ يديهِ وقليلٌ ما هم ثمَّ مشى ساعةً فقالَ يا أبا هريرةَ ألا أدلُّكَ على كنزٍ من كنوزِ الجنَّةِ فقلتُ بلى يا رسولَ اللَّه قالَ قل لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللَّهِ ولا ملجأَ منَ اللَّهِ إلا إليهِ ثمَّ مشى ساعةً فقالَ يا أبا هريرةَ هل تدري ما حقُّ النَّاسِ على اللَّهِ وما حقُّ اللَّهِ على النَّاسِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ فإنَّ حقَّ اللَّهِ على النَّاسِ أن يعبدوهُ ولا يشرِكوا بهِ شيئًا فإذا فعلوا ذلكَ فحقٌّ عليهِ أن لا يعذِّبَهم
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1351|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10190) مختصراً، وابن ماجه (4131) بنحوه مختصراً، وأحمد (8085) باختلاف يسير
٨ -حديثُ: بَيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ يَخطُبُ إذ جاءَه أعرابيٌّ... الحديث. [يعني حديث: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أكَلَتْنا الضَّبُعُ؟ قال: غيرُ ذلك أخْوَفُ عِندي عليكم من ذلك، أنْ تُصَبَّ عليكمُ الدُّنْيا صَبًّا، فليتَ أُمَّتي لا يَلبَسونَ الذهَبَ]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث منصور بن المعتمر عن زيد عنه، تَفَرَّدَ بهِ مفضل بن مهلهل، عَنه. وقال في موضع آخر أتى النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجل فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكلتنا الضبع... الحديث. تَفَرَّدَ بهِ مسعود بن سُلَيمان عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد، وتَفَرَّدَ بهِ فردوس عنه ولم نكتبه إلا عن هذا الشيخ يعني أبا عيسى محمد بن أحمد بن مطر عن حميد بن الربيع عن فردوس.
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/204|التخريج :أخرجه أحمد (21353)، وابن أبي شيبة (35526)، والبزار (3984) بلفظه.