١ -أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ لَمَّا حكَّم أبا موسى كَتَبَ إليه مُعاويةُ: أما بعدُ؛ فإنَّ عمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ لئن بايَعْتَني على ما أُريدُ؛ لأستعمِلَنَّ أحَدَ ابنيْكَ على البَصْرةِ، والآخَرَ على الكوفةِ، ولا يُغلَقُ دُونك بابٌ، ولا تُقضَى دُونك حاجةٌ، وقد كَتبتُ إليك بخَطِّي؛ فاكْتُبْ إليَّ بخَطِّ يَدِكَ، فكَتَبَ إليه: أما بعدُ؛ فإنَّك كَتبتَ إليَّ في جَسيمِ أمرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربي إذا قَدِمتُ عليه؟! وليس لي فيما عَرَضتَ عليَّ حاجةٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - فيما كان بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والسكوت عما شجر بينهم
٧ نتيجة
٢ -«إذا وصَلْتُم إلى ما شَجَر بَيْنَ أصحابي فأَمْسِكوا، وإذا وصَلْتُم إلى القَضاءِ والقَدَرِ فأمْسِكوا»
٣ -كنَّا عند حُذيفةَ، فقال بعضُنا : حدِّثنا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سَمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ. قال : لَو فَعلتُ لرجَمتُموني. قال : قُلنا سُبحان اللهِ. قال : أرأيتُم لَو حدَّثتُكم أنَّ بَعضَ أمَّهاتِكم تأتيكُم في كَتيبةٍ كثيرٌ عَددُها
٤ -أنَّ عليًّا قال لعبدِ الرحمنِ خدعتني و إنك إنما ولَّيتَه لأنه صهرك وليُشاورك كل يومٍ في شأنِه و أنه تلكَّأَ حتى قال لهُ عبدُ الرحمنِ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
٥ -قال عَلِيٌّ يومَ قُتِلَ عُثمَانُ واللَّهِ ما قَتَلْتُ ولا أَمَرتُ ولكِنِّي غُلبْتُ
٦ -أنَّ عليًّا لما بلغه ما فعل عَمرو كان يلعنُ في قنوتِه معاويةَ وعَمرو بنَ العاصِ وأبا الأعورِ السُّلَميَّ وحبيبَ بنَ مسلمةَ والضّحاكَ بنَ قيسٍ وعبدَ الرحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ والوليدِ بنِ عُتبةَ فلما بلغ ذلك معاويةَ كان يلعنُ في قنوتِه عليًّا وحسنًا وحسينًا وابنَ عباسٍ والأشترَ النخَعيَّ
٧ -هاجتِ الفتنةُ وأصحابُ رسولِ اللهِ مُتوافرونَ ، وفيهِمُ البدريونَ فأجمعوا أنهُ لا يُقادُ أحدٌ، ولا يُؤخذُ مالٌ على تأويلِ القرآنِ إلا ما وجدَ بعينِهِ
- مُتوافرونَ:
- أي: كثيرون
