١ -عن الشَّعْبيِّ: أنَّ رَجُلًا شَرِبَ مِن إداوةِ علِيٍّ نَبيذًا بصِفِّينَ، فسَكِرَ، فضَرَبَه علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- الحَدَّ.
- إداوةِ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
بحث
٧ نتيجة
١ -عن الشَّعْبيِّ: أنَّ رَجُلًا شَرِبَ مِن إداوةِ علِيٍّ نَبيذًا بصِفِّينَ، فسَكِرَ، فضَرَبَه علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- الحَدَّ.
٢ -عن الشَّعْبيِّ: أنَّ رَجُلًا شَرِبَ مِن إداوةِ علِيٍّ نَبيذًا بصِفِّينَ، فسَكِرَ، فضَرَبَه علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- الحَدَّ.
٣ -أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى وَضَعَ رِجْلَه بَيْني وبَيْنَ فاطِمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فعَلَّمَنا ما نقولُ إذا أخَذْنا مَضاجِعَنا: ثَلاثًا وثَلاثينَ تَسْبيحةً، وثَلاثةً وثَلاثينَ تَحْميدةً، وأرْبَعًا وثَلاثينَ تَكْبيرةً، قالَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: فما تَرَكْتُها بَعْدُ، فقالَ [له] رَجُلٌ: ولا لَيْلةَ صِفِّينَ؟ قالَ: ولا لَيْلةَ صِفِّينَ.
٤ -لمَّا سمعَ عليٌّ بِمَا فعلَ أبو مُوسى وعمرو في الحكُمِ خطبَ وقال إنَّ هذينِ قدْ تعدَّيا ما أُمِرَا بهِ ولمْ يحكُمَا بِمَا أنزلَ اللهُ وقدْ بَرِئَ اللهُ ورسولُهُ مِنهما فانْفِروا إلى عدُوِّكُمْ فقاتِلُوا حتى يحكمَ اللهُ بينَكُمْ وبينَهمْ
٥ -حديثُ: قالا: أتينا أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ عند مُنصَرَفِه من صِفِّين [فقلنا له يا أبا أيُّوبَ إنَّ اللهَ أكرمك بنزولِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمجيءِ ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حتَّى أناخت ببابِك دون النَّاسِ ثمَّ جئتَ بسيفِك على عاتقِك تضرِبُ به أهلَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال يا هذان الرَّائدُ لا يكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ النَّاكثين والقاسطين والمارقين فأمَّا النَّاكثون فقد قاتلناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزُّبيرُ وأمَّا القاسطون وهذا مُنصرَفُنا من عندِهم يعني معاويةَ وعمْرًا وأمَّا المارقون فهم أهلُ الطُّرُفاواتِ وأهلُ السُّعَيْفاتِ وأهلُ النُّخَيْلاتِ وأهلُ النَّهرواناتِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ يا عمَّارُ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ وأنت مذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمَّارَ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك النَّاسُ واديا غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فإنَّه لن يُدلِّيَك في رَكِيٍّ ولن يُخرِجَك من هدًى يا عمَّارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوَّ عليٍّ قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من نارٍ قلنا يا هذا حسبُك رحِمك اللهُ حسبُك رحِمك اللهُ]
٦ -عن نميرٍ الأنصاريِّ قال واللَّهِ لكأنِّي أسمَعُ عليًّا وهوَ يقولُ لأصحابِهِ يومَ صِفِّينَ أما تخافونَ مقتَ اللَّهِ حتَّى متى ثمَّ انفتلَ إلى القِبلَةِ يدعو ثمَّ قالَ واللَّهِ ما سمعنا برئيسٍ أصابَ بيده ما أصابَ عليٌّ يومئذٍ إنَّهُ قتلَ فيما ذكرَ العادُّونَ زيادةً على خَمسمائةِ رجلٍ يخرجُ فيضرب بالسَّيفِ حتى ينحني ثمَّ يجئ فيقولُ معذرةً إلى اللَّهِ وإليكمْ واللَّهِ لقد هممتُ أن أقلعهُ ولكن يحجِزُني عنهُ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا سيفَ إلَّا ذو الفقارِ ولا فتى إلَّا عليٌّ قالَ فيأخذُهُ فيصلِحُهُ ثمَّ يرجِعُ بِهِ
٧ -هاجتِ الفتنةُ وأصحابُ رسولِ اللهِ مُتوافرونَ ، وفيهِمُ البدريونَ فأجمعوا أنهُ لا يُقادُ أحدٌ، ولا يُؤخذُ مالٌ على تأويلِ القرآنِ إلا ما وجدَ بعينِهِ