١ -إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ على أُمَّتي الأئمَّةُ المُضِلُّونَ، وإذا وُضِعَ السَّيفُ عليهم، لم يُرفَعْ عنهم إلى يومِ القِيامةِ، ولا تَزالُ طائفةٌ من أُمَّتي على الحقِّ ظاهِرينَ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم، أو خَذَلَهم حتى يَأْتيَ أمْرُ اللهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - نصرة أهل الحق حتى يأتي أمر الله
٧ نتيجة
٢ -إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أُمَّتي الأئِمَّةُ المُضِلُّون، وإذا وُضِعَ السَّيفُ عليهم، لم يُرفَعْ عنهم إلى يومِ القيامةِ، ولا تزالُ طائِفَةٌ من أُمَّتي على الحَقِّ ظاهِرينَ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم أو خَذَلَهم حتى يأتيَ أمرُ اللهِ.
٣ -لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ، لا يُبالُونَ مَن خالَفَهم أو خذَلَهم، حتى يأتيَ أمْرُ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٤ -لا يَزالُ طائِفةٌ مِن أمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ لا يضُرُّهم من خالفهم ولا من خذَلهم حتَّى تقومَ السَّاعةُ
٥ -لا تزالُ طائفةٌ مِن أمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ لا يَضُرُّهم من خالفَهم ولا مَن خذَلهم حتَّى تقومَ السَّاعةُ
٦ -إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى سيُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بأقْوامٍ لا خَلاقَ لهم.
- خَلاقَ:
- أي: نصيبهم من الآخرة، وحظهم
٧ -عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ وَكانَ أحدَ النُّقباءِ قالَ : بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الحربِ، وَكانَ عبادةُ منَ الاثني عشرَ الَّذينَ بايعوا في العقَبةِ الأولى على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا ومنشطِنا ومَكْرَهِنا وأن لا ننازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ وأن نقولَ بالحقِّ حيثما كنَّا لا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ
- النُّقباءِ:
- جمع نقيب، وهو عريف القوم والمقدم عليهم، الذي يتعرف أخبارهم، وينقب عن أحوالهم
- وأن لا ننازِعَ الأمرَ:
- الأمر: هو الإمارة أو كل أمر
