١ -لا يُختلَى خَلاها، ولا يُنفَّرُ صَيدُها [يعني المدينةَ].
- ولا يُنفَّرُ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
بحث
١٢ نتيجة
١ -لا يُختلَى خَلاها، ولا يُنفَّرُ صَيدُها [يعني المدينةَ].
٢ -المَدينةُ حَرَمٌ، ما بَينَ عَيْرٍ إلى ثَورٍ .
٣ -لا يُختَلى خَلاها، ولا يُنفَّرُ صَيدُها.
٤ -[حَديثُ المَدينةِ: ولا تُلتَقَطُ لُقَطَتُها إلَّا لِمَن أشادَ بها].
٥ -عن عون بن أبي جحيفة قال: أتَيتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّا إذا خَرَجْنا من عندِكَ سَمِعْنا أشياءَ، فهل عَهِدَ إليكم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا سِوى القُرآنِ؟ قال: لا، إلَّا ما في هذه الصَّحيفةِ في عِلاقةِ سَيفي، فدَعا الجاريةَ فجاءتْ بها، فقال: إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مكَّةَ، وإنِّي أُحرِّمُ المدينةَ، فهي حَرامٌ ما بيْنَ حَرَّتَيْها؛ ألَّا يُعضَدَ شَوكُها، ولا يُنفَّرَ صَيدُها، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، والمؤمنونَ يَدٌ على مَن سِواهم، تَكافَأُ دِماؤهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُسلمٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه.
٦ -أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم توضأ ثم صلى بأرض سعد بأصل الحرة عند بيوت السقيا ثم قال اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ خليلَكَ وعبدَكَ ونبيَّكَ دعاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ. وأَنا محمَّدٌ عبدُكَ ونبيُّكَ ورسولُكَ أدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ مثلَ ما دعا بِهِ إبراهيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ، نَدعوكَ أن تبارِكَ لَهُم في صاعِهِم ومُدِّهم وثمارِهِم. اللَّهمَّ حبِّبْ إلَينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مَكَّةَ، واجعَل ما بِها وباءٍ بِخُمٍّ. اللَّهمَّ إنِّي قد حرَّمتُ ما بينَ لابتيها كما حرَّمتَ على لِسانِ إبراهيمَ الحرمَ
٧ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حرم ما بين لابتي المدينةِ
٨ -أتَيتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّا إذا خَرَجْنا من عندِكَ سَمِعْنا أشياءَ، فهل عَهِدَ إليكم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا سِوى القُرآنِ؟ قال: لا، إلَّا ما في هذه الصَّحيفةِ في عِلاقةِ سَيفي، فدَعا الجاريةَ فجاءتْ بها، فقال: إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مكَّةَ، وإنِّي أُحرِّمُ المدينةَ، فهي حَرامٌ ما بيْنَ حَرَّتَيْها؛ ألَّا يُعضَدَ شَوكُها، ولا يُنفَّرَ صَيدُها، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحدِثًا، فعَليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، والمُؤمنونَ يَدٌ على مَن سِواهم، تَكافَأُ دِماؤهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُسلمٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه.
٩ -عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المدينةِ: لا يُخْتلى خَلاها، ولا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا تُلْتقَطُ لُقطَتُها إلَّا لمَن أشاد بها، ولا يَصلُحُ لرجُلٍ أنْ يَحمِلَ فيها السِّلاحَ لِقتالٍ، ولا يَصلُحُ أنْ تُقطَعَ فيها شَجرةٌ إلَّا أنْ يَعلِفَ رجُلٌ بَعيرَه.
١٠ -عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ سلبُ من وُجِدَ يحتطبُ في الحرمِ لواجدِهِ
١١ -حَرَمُ إبراهيمَ مَكةُ، وحَرَمي المَدينةُ.
١٢ -أنَّ أبا هريرةَ قال : لو رأيتُ الظِّباءَ بالمدينةِ ترتعُ ما ذعَرْتُها ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما بين لابتَيْها حرامٌ