٤١ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أن يَأكُلَ أو يَشرَبَ وهو جُنُبٌ يَغسِلُ يَدَيه، ثُمَّ يَأكُلُ ويَشرَبُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
٩٤ نتيجة
٤٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم وعلى عُنُقِه أُمامةُ ابنةُ أبي العاصِ، فإذا ركَعَ وَضَعَها، وإذا قام حَمَلَها.
٤٣ -عن أبي المِنْهالِ قال: قال أبي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجُلِ أبي بَرْزةَ الأَسلمَيِّ، قال: فانطلَقْتُ معه فقال أبي: حَدِّثْنا كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المكتوبةَ؟ قال: كان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ التي تَدْعُونَها العَتَمةَ.
٤٤ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ ، إمَّا الظُّهرَ وإمَّا العَصْرَ-وأكثَرُ ظَنِّي أنَّها العَصْرُ- ركعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى جِذْعٍ في المَسجِدِ فاستَنَدَ إليه وهو مُغْضَبٌ، وخرج سَرْعانُ النَّاسِ يقولون: قَصُرَت الصَّلاةُ، وفي القَومِ أبو بكرٍ وعُمَرُ فهابا أن يُكَلِّماه، فقام ذو اليَدَينِ فقال: يا رَسولَ اللهِ أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسِيتَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يقولُ ذو اليَدَينِ؟!قالوا: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ ثُمَّ سلَّم ثُمَّ كَبَّر وسَجَد كسُجودِه، ثُمَّ رَفَع ثُمَّ كَبَّر فسَجَد ثُمَّ كبَّرَ ورَفَع، قال محمَّدُ: وأُخبِرْتُ عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: وسَلَّم.
- صلاتَيِ العَشِيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- جِذْعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- سَرْعانُ النَّاسِ:
- هم أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر ويقبلون عليه بسرعة
٤٥ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا يصلِّي في شُعُرِنا أو لُحُفِنا.
٤٦ -كانَ رسولُ اللَّه - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يُفطِرُ قبلَ أن يصلِّيَ على رُطَباتٍ فإن لم تَكن رُطبًا فتُميراتٌ فإن لم تَكُنْ تُميراتٌ حَسا حَسَواتٍ من ماءٍ.
- حَسا حَسَواتٍ:
- الحسوة بالضم: الجرعة
٤٧ -كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - إذا غَزا قالَ : اللَّهمَّ أنتَ عضُدي ونصيري، بِك أحولُ وبِك أصولُ وبِك أقاتِلُ.
- اللَّهمَّ أنتَ عضُدي:
- معتمدي
- بِك أحولُ:
- معناه: أحتال: وقيل: معناه: الدفع والمنع، وقيل: الحيلة
- أصولُ:
- أغلب على الأعداء وأسطو
٤٨ -ما كانَ ضحِكُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ إلَّا تبسُّمًا
٤٩ -عن أبي الطُّفَيْلِ، وذَكَرَ بِناءَ الكَعْبةِ في الجاهِليَّةِ، قالَ: فهَدَمَتْها قُرَيْشٌ، وجَعَلوا يَبْنونَها بحِجارةِ الوادي، تَحمِلُها قُرَيْشٌ على رِقابِها، فرَفَعوها في السَّماءِ عِشْرينَ ذِراعًا، فبَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَحمِلُ حِجارةً مِن أجْيادٍ وعليه نَمِرةٌ، فضاقَتْ عليه النَّمِرةُ، فذَهَبَ يَضَعُ النَّمِرةَ على عاتِقِه فيُرى عَوْرتُه مِن صِغَرِ النَّمِرةِ، فنُوديَ: يا مُحمَّدُ، خَمِّرْ عَوْرتَك، فلم يُرَ عُرْيانًا بَعْدَ ذلك.
- أجْيادٍ:
- أحد جبال مكة
٥٠ -عن البَراءِ بنِ عازِبٍ قالَ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأصْحابُه، فأَحرَمْنا بالحَجِّ، فلمَّا قَدِمْنا مَكَّةَ قالَ: «اجْعَلوا حَجَّتَكم عُمْرةً»، فقالَ النَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، قد أَحرَمْنا بالحَجِّ، فكيف نَجعَلُها عُمْرةً؟ قالَ: «انْظُروا ما آمُرُكم به فافْعَلوا»، فرَدُّوا عليه القَوْلَ، فغَضِبَ، فانْطَلَقَ ثُمَّ دَخَلَ على عائِشةَ غَضْبانَ، فرَأَتِ الغَضَبَ في وَجْهِه، فقالَتْ: مَن أَغضَبَك أَغضَبَه اللهُ؟ قالَ: «وما لي لا أَغضَبُ وأنا آمُرُ أمْرًا فلا أُتَّبَعُ؟!».
٥١ -عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ: أنَّه كانَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فقالَ: لَأَنظُرَنَّ كيف يُصَلِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، ثُمَّ اسْتَيقَظَ، فرَفَعَ رأسَه إلى السَّماءِ، فتَلا أرْبَعَ آياتٍ مِن آخِرِ سورةِ آلِ عِمْرانَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}، حتَّى مَرَّ بالأرْبَعِ، ثُمَّ أَهْوى يَدَه في القُرْبِ، فأخَذَ سِواكًا، فاسْتَنَّ به، ثُمَّ تَوَضَّأَ وصلَّى، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فصَنَعَ كصَنيعِه أوَّلَ مَرَّةٍ، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ اسْتَيقَظَ، فصَنَعَ كصَنيعِه أوَّلَ مَرَّةٍ، ويَزعُمونَ أنَّه التَّهَجُّدُ الَّذي أمَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ به.
- لَآيَاتٍ:
- أي: دلالات
- فاسْتَنَّ:
- استعمل السواك في الأسنان
٥٢ -ما رأيتُ أحدًا أَكْثَرَ تبسُّمًا مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ -.
٥٣ -أخبرَني مَن رأَى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - يدعو عندَ أحجارِ الزَّيتِ باسِطًا كفَّيهِ.
- عندَ أحجارِ الزَّيتِ:
- موضع بالمدينة من الحرة
٥٤ -حدَّثَني مَن رأى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بالَ قاعِدًا فتفَاجَّ حتَّى ظنَنا أنَّ ورِكَه سينفَكُّ.
٥٥ -كانَ رَسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – يَدعو : يا حيُّ يا قيُّومُ
٥٦ -عَن رَسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - أنَّهُ أضجَعَ أُضحِيَتَهُ ليذبَحَها فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - للرَّجلِ : أعنِّي على ضحيَتِي فأعانَهُ.
٥٧ -أيْ خديجةُ واللَّهِ لا أعبدُ اللَّاتَ والعزَّى واللَّهِ لا أعبدُ أبدًا قالَ : فتقولُ خديجةُ : خلِّ اللَّاتَ خلِّ العزَّى. قالَ كانَت صنمُهُمِ الَّتي كانوا يعبُدونَ ثمَّ يضطجِعونَ.
- اللَّاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
- اللَّاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
٥٨ -كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يذهبُ لحاجتِه إلى المغمسِ.
٥٩ -عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ لمَّا قُتِلَ زيدُ بنُ حارثةَ أبطأَ أسامةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فلم يأتِهِ ثمَّ جاءهُ بعدَ ذلكَ فقامَ بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فدمَعتْ عيناهُ فبكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فلمَّا نُزِفت عبرتُهُ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لِمَ أبطأتَ عنَّا ثمَّ جئتَ تُحزِنُنا قالَ فلمَّا كانَ الغدُ جاءهُ فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ مقبِلًا قالَ إنِّي للاقٍ منكَ اليومَ ما لقيتُ منكَ أمسِ فلمَّا دنا دمعت عينُهُ فبكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ
- أبطأَ:
- أي: تأخر واحتبس
٦٠ -[كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكٍ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أخَّرَ الظُّهْرَ إلى العَصْرِ، ويُصَلِّيهما جَميعًا، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صلَّى الظُّهْرَ والعَصْرَ جَميعًا، ثُمَّ سارَ، وكانَ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ المَغرِبِ أخَّرَ المَغرِبَ وصَلَّاها معَ العِشاءِ، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ المَغرِبِ عَجَّلَ العِشاءَ فصَلَّاها معَ المَغرِبِ].
- تَبوكٍ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
