٢١ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ قال: هل رَأى أحَدٌ منكم شيئًا؟ قال ابنُ زِمْلٍ: فقُلتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: خيرًا تَلْقاهُ، وشرًّا تتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا، وشرٌّ على أعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقْصُصْ رُؤياك.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
١٠٢ نتيجة
٢٢ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اغتسَلَ منَ الجَنابةِ بدَأَ فغسَلَ يدَيْه، ثُمَّ توَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُدخِلُ يدَه في الإناءِ فيُخلِّلُ بها أُصولَ شَعرِه، حتى إذا خُيِّلَ إليه أنَّه قدِ استبرَأَ البَشَرةَ غرَفَ بيَدَيه مِلءَ كَفَّيه ثَلاثًا، فصَبَّها على رَأسِه، ثُمَّ اغتسَلَ فأفاضَ الماءَ على جَسدِه.
- يدَه في الإناءِ:
- أي: في إناء الماء
- استبرَأَ البَشَرةَ:
- أي: أوصل البلل إلى جميعه
٢٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَجمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ في السفَرِ، أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَدخُلَ أوَّلُ وَقتِ العَصرِ.
٢٤ -أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهم يُؤسِّسونَ مسجدَ المدينةِ، قال: وهم يَنقُلونَ الحِجارةَ، قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا نَنقُلُ كما يَنقُلونَ؟ قال: لا، ولكنِ اخلِطْ لهم الطِّينَ يا أخا اليَمامةِ؛ فأنتَ أعلَمُ به. قال: فجَعَلتُ أخْلِطُهُ ويَنقُلونَهُ.
٢٥ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حَزَبَهُ أمْرٌ صلَّى.
٢٦ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا ينامُ حتَّى يقرَأَ {تَنْزِيلُ} السَّجدةَ، و{تَبَارَكَ}.
٢٧ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فرَغَ مِن طعامِهِ، قالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَنا، وسَقانا، وجعَلَنا مُسلِمينَ.
٢٨ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجلِسُ على الأرضِ، ويأكُلُ على الأرضِ.
٢٩ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ في المجلِسِ احْتَبَى بيدَيْهِ.
٣٠ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أصبَحَ قالَ: اللَّهمَّ بكَ أصبَحْنا، وبكَ أمسَيْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ، وإذا أَمْسى قالَ: اللَّهمَّ بكَ أمسَيْنا، وبكَ أصبَحْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ.
٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أهَمَّهُ أمْرٌ، رفَعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ، فقالَ: سُبحانَ اللهِ العظيمِ ، وإذا اجتهَدَ في الدُّعاءِ قالَ: يا حيُّ يا قيُّومُ.
- اللهِ العظيمِ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
٣٢ -بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومًا، إذْ رأى نُخامةً في قِبلةِ المسجِدِ؛ فتغيَّظَ على النَّاسِ، ثُمَّ حكَّها، قال: وأحسَبُهُ قال: فدعا بِزَعفرانٍ فلَطَخَهُ به، وقال: إنَّ اللَّهَ قِبَلَ وجهِ أحدِكُمْ إذا صلَّى؛ فلا يَبزُقْ بينَ يدَيْهِ.
- نُخامةً:
- قيل: هي ما يخرج من الصدر، وقيل: من الرأس
٣٣ -أنَّ نَفرًا كانوا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بعضُهم: ألم يَقُلِ اللهُ كذا؟ وقال بعضُهم: ألمْ يَقُلِ اللهُ كذا؟ فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ كأنَّما فُقِئَ في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ، فقال: أبهذا أُمِرْتم أنْ تَضْرِبوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعَضٍ؟ إنَّما ضَلَّتِ الأُممُ قبلَكم في مِثلِ هذا، إنَّكم لسْتُم ممَّا هاهُنا في شيءٍ، انْظُروا الذي أُمِرْتم به، فاعْمَلوا به، وانْظُروا الذي نُهِيتم عنه، فانْتَهوا عنه.
- ضَلَّتِ:
- أي: ضاعت وغابت، والضلال: الضياع
٣٤ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يُخرِجُ زكاةَ الفِطرِ صاعًا من تَمرٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ.
٣٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن قتَلَ كافرًا فله سَلَبُه. فقال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ضرَبتُ رَجُلًا على حَبلِ عاتِقِه ، وعليه دِرعٌ له، فأُجهِضَتْ عنه ، فقال رَجُلٌ: أنا أخَذتُها، فأرْضِه منها، وأعطِنيها. -وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسألُ شيئًا إلَّا أعطاه، أو سكَتَ، فسكَتَ- فقال عُمَرُ: لا يُفيئُها اللهُ على أسَدٍ مِن أُسدِه ويُعطيكَها. فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: صدَقَ عُمَرُ.
- حَبلِ عاتِقِه:
- حبل العاتق: عصبه
- فأُجهِضَتْ عنه:
- من الإجهاض، بمعنى: الإزالة والإزلاق، أي: بعدت عنه
٣٦ -كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الفقرِ والقِلَّةِ والذِّلَّةِ، وأعوذُ بك مِن أنْ أَظْلِمَ أو أُظْلِمَ.
٣٧ -كُنَّا جُلوسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ جاءَه فِتيةٌ من قُرَيشٍ، فتَغيَّرَ لونُه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لا نَزالُ نَرى في وَجهِكَ الشيءَ تَكرَهُه؟! فقال: إنَّا أهلَ بيتٍ اختارَ اللهُ لنا الآخِرةَ على الدُّنْيا، وإنَّ أهلَ بَيْتي سيَلقَوْنَ بَعْدي تَطريدًا وتَشريدًا، حتى يَجيءَ قومٌ من هاهنا - وأَوْمأَ نحوَ المَشرِقِ- أصحابُ راياتٍ سودٍ، يَسأَلونَ الحقَّ ولا يُعطَوْنَه مرَّتيْنِ أو ثلاثًا، فيُقاتِلونَ، فيُعطَوْنَ ما سَأَلوا، فلا يَقبَلونَ، حتى يَدْفَعوها إلى رَجلٍ من أهلِ بَيْتي يَملَؤُها عَدلًا، كما مُلِئَتْ ظُلمًا وجَوْرًا، فمن أدرَكَ ذلك منكم، فلْيَأْتِه ولو حَبوًا على الثلْجِ.
- حَبوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٣٨ -أَهْدى المُقَوقِسُ صاحِبُ مِصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحًا مِن زُجاجٍ، وكان يَشرَبُ فيه.
- قَدَحًا:
- هو إناء يسع ما يروي رجلين أو ثلاثة
٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّخَذَ خاتَمًا، فلبِسَه، ثم قال: شغَلَني هذا عنكم منذُ اليومِ، إليه نَظْرةٌ، وإليكم نَظْرةٌ، ثم ألقاه.
٤٠ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدْعو: ربِّ أَعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ ، واهدِني ويسِّرْ هُدايَ إليَّ، وانصُرْني على مَن بَغى عليَّ ، اللَّهمَّ اجعَلْني لك شاكرًا، لك ذاكرًا، لك راهبًا ، لك مِطواعًا، إليك مُخبِتًا -أو مُنيبًا- ربِّ تَقبَّلْ تَوبتي، واغسِلْ حَوْبَتي ، وأَجِبْ دعْوتي، وثبِّتْ حُجَّتي، واهدِ قلبي، وسدِّدْ لِساني، واسلُلْ سَخيمةَ قلبي .
- ولا تُعِنْ عليَّ:
- لا تغلب علي من يمنعني من طاعتك
- وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ:
- المكر على من يمكر به من صفات الله الفعلية الخبرية التي لا يوصف بها وصفا مطلقا، بل وصفا مقيدا، وهي ثابتة بالكتاب والسنة
- وانصُرْني على مَن بَغى عليَّ:
- أي: ظلمني وتعدى علي
- راهبًا:
- الرهبة: الخوف والفزع
- مُخبِتًا:
- أي: خاضعا خاشعا
- حَوْبَتي:
- الإثم
- وسدِّدْ:
- صوب
- واسلُلْ:
- أي: أخرج وانزع، من سل السيف إذا أخرجه ونزعه
- سَخيمةَ قلبي:
- غشه وغله وحقده وحسده وغضبه
