٦١ -كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الفقرِ والقِلَّةِ والذِّلَّةِ، وأعوذُ بك مِن أنْ أَظْلِمَ أو أُظْلِمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
٢٧٢ نتيجة
٦٢ -كُنَّا جُلوسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ جاءَه فِتيةٌ من قُرَيشٍ، فتَغيَّرَ لونُه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لا نَزالُ نَرى في وَجهِكَ الشيءَ تَكرَهُه؟! فقال: إنَّا أهلَ بيتٍ اختارَ اللهُ لنا الآخِرةَ على الدُّنْيا، وإنَّ أهلَ بَيْتي سيَلقَوْنَ بَعْدي تَطريدًا وتَشريدًا، حتى يَجيءَ قومٌ من هاهنا - وأَوْمأَ نحوَ المَشرِقِ- أصحابُ راياتٍ سودٍ، يَسأَلونَ الحقَّ ولا يُعطَوْنَه مرَّتيْنِ أو ثلاثًا، فيُقاتِلونَ، فيُعطَوْنَ ما سَأَلوا، فلا يَقبَلونَ، حتى يَدْفَعوها إلى رَجلٍ من أهلِ بَيْتي يَملَؤُها عَدلًا، كما مُلِئَتْ ظُلمًا وجَوْرًا، فمن أدرَكَ ذلك منكم، فلْيَأْتِه ولو حَبوًا على الثلْجِ.
- حَبوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٦٣ -أَهْدى المُقَوقِسُ صاحِبُ مِصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحًا مِن زُجاجٍ، وكان يَشرَبُ فيه.
- قَدَحًا:
- هو إناء يسع ما يروي رجلين أو ثلاثة
٦٤ -كان النَّبيُّ عليه السلامُ إذا فاتَتْه ركعَتَا الفجرِ، صلَّاهُما إذا طلَعَتِ الشَّمسُ.
٦٥ -أنَّ عُمَرَ قال لأُمِّ سعدِ بنِ معاذٍ وهي تَبكِي عليه: انظُرِي ما تقولينَ يا أمَّ سعدٍ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها يا عُمَرُ؛ كلُّ نائحةٍ مُكذَّبةٌ إلَّا أُمَّ سعدٍ، ما قالتْ مِن خيرٍ فلن تُكذَّبَ، ثمَّ احتُمِل فوُضِع في قبرِه، فتَغيَّرَ لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ لَتقطَعُنا! يَعْنُونَ في السُّرعةِ، قال: خَشِيتُ أنْ تَسبِقَنا الملائكةُ إلى غُسلِه كما سبَقَتْنا إلى غُسلِ حَنْظَلَةَ بنِ أبي عامرٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، رأَيْنا لونَك قد تغيَّرَ حينَ قعَدْتَ على القبرِ! قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً، ولو أُعفِيَ منها أحدٌ أُعفِيَ منها سعدٌ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نزَلَ الأرضَ سبعونَ ألفَ ملَكٍ لِشُهودِ سعدٍ، ما نزَلوها قطُّ، واستبشَرَ به جميعُ أهلِ السَّماءِ، واهتَزَّ له العرشُ. قال صالحٌ -يعني: ابنَ مُحمَّدٍ-: قال أبي: قال رجلٌ لسعدِ بنِ إبراهيمَ: إنَّ العرشَ تدْعُوه العربُ السريرَ، وإنَّما يعني سريرَ سعدِ بنِ معاذٍ، فقال سعدٌ: ما بلَغَ سريرُ سعدِ بنِ معاذٍ أنْ يذكُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٦٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّخَذَ خاتَمًا، فلبِسَه، ثم قال: شغَلَني هذا عنكم منذُ اليومِ، إليه نَظْرةٌ، وإليكم نَظْرةٌ، ثم ألقاه.
٦٧ -قال: رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا عِندَ الرُّكنِ، قال: فرَفَعَ بَصَرَه إلى السَّماءِ فضَحِكَ، فقال: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ! -ثَلاثًا- إنَّ اللهَ حَرَّمَ عليهمُ الشُّحومَ فباعوها وأكَلوا أثمانَها، وإنَّ اللهَ إذا حَرَّمَ على قَومٍ أكْلَ شَيءٍ حَرَّمَ عليهم ثَمَنَه، ولم يَقُلْ في حَديثِ خالِدِ بنِ عَبدِ اللهِ الطَّحَّانِ: رأيتُ. وقال: قاتَلَ اللهُ.
٦٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أخَذَ مَضجَعَه من اللَّيلِ قال: باسمِ اللهِ، وَضَعتُ جَنْبي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبي، واخْسَ شَيْطاني، وفُكَّ رِهاني، واجْعَلْني في النَّدِيِّ الأعْلى.
٦٩ -كان أحَبَّ الثيابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَميصُ.
٧٠ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدْعو: ربِّ أَعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ ، واهدِني ويسِّرْ هُدايَ إليَّ، وانصُرْني على مَن بَغى عليَّ ، اللَّهمَّ اجعَلْني لك شاكرًا، لك ذاكرًا، لك راهبًا ، لك مِطواعًا، إليك مُخبِتًا -أو مُنيبًا- ربِّ تَقبَّلْ تَوبتي، واغسِلْ حَوْبَتي ، وأَجِبْ دعْوتي، وثبِّتْ حُجَّتي، واهدِ قلبي، وسدِّدْ لِساني، واسلُلْ سَخيمةَ قلبي .
- ولا تُعِنْ عليَّ:
- لا تغلب علي من يمنعني من طاعتك
- وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ:
- المكر على من يمكر به من صفات الله الفعلية الخبرية التي لا يوصف بها وصفا مطلقا، بل وصفا مقيدا، وهي ثابتة بالكتاب والسنة
- وانصُرْني على مَن بَغى عليَّ:
- أي: ظلمني وتعدى علي
- راهبًا:
- الرهبة: الخوف والفزع
- مُخبِتًا:
- أي: خاضعا خاشعا
- حَوْبَتي:
- الإثم
- وسدِّدْ:
- صوب
- واسلُلْ:
- أي: أخرج وانزع، من سل السيف إذا أخرجه ونزعه
- سَخيمةَ قلبي:
- غشه وغله وحقده وحسده وغضبه
٧١ -«نَهَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ كَتِفٍ، فلمْ يَتوضَّأْ».
٧٢ -«أنَّه نَهَسَ مِن كَتِفٍ، ثمَّ صلَّى ولم يَتوضَّأْ».
٧٣ -كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذا استَجَدَّ ثَوبًا سَمَّاه باسمِه، قَميصًا، أو عِمامةً، أو رِداءً، ثم يَقولُ: اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ؛ أنتَ كَسَوتَنيه، أسألُكَ خَيرَه وخَيرَ ما صُنِعَ له، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّه وشَرِّ ما صُنِعَ له.
- إذا استَجَدَّ ثَوبًا:
- أي: لبس ثوبا جديدا
٧٤ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دَخَلَ الخَلاءَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الخُبْثِ والخَبائِثِ .
- الخُبْثِ والخَبائِثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
٧٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجهَرُ ببِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكَّةَ، قال: وكان أهْلُ مكَّةَ يَدْعونَ مُسَيلِمَةَ الرحمنَ، فقالوا: إنَّ مُحمَّدًا يَدْعو إلى إلهِ اليَمامَةِ؛ فأُمِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْفاها، فما جَهَرَ بها حتى ماتَ.
٧٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على جِنازَةٍ، ثم أتَى قَبرَ الميِّتِ فحَثا عليه مِن قِبَلِ رأسِه ثَلاثًا.
٧٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ فأتَى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ أو رُكانةُ ومعه أعْنُزٌ له، فقال له: يا مُحمَّدُ، هل لك أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، يعني فأَخَذَ شاةً، فقامَ رُكانةُ فقال: هل لكَ في العَوْدَةِ؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، فقال له مِثلَها، فقال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، ذَكَرَ ذلك مِرارًا، فقال: يا مُحمَّدُ، واللهِ ما وَضَعَ جَنْبي أحَدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صَرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودَعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٧٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أُتِيَ بالباكورَةِ -قال بعُضهم: بالباكورِ في هذا الحديثِ- قال: فقبَّلها ووَضَعَها على عَيْنيْهِ.
٧٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالباكورَةِ من الفاكِهَةِ، وَضَعَها على عَيْنيْهِ ثم أَكَلَ منها، ثم قال: اللَّهُمَّ كما أَطْعَمتَنا أوَّلَها، فأَطعِمْنا آخِرَها، وبارِكْ لنا فيها.
٨٠ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ أوَّلَ النَّهارِ أفْطَرَ، وإذا سافَرَ حين تَزولُ الشَّمسُ لم يُفطِرْ.
