٨١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى الفَجرَ في السَّفَرِ مَشى.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
٢٧٢ نتيجة
٨٢ -جُعِلتْ قُرَّةُ عَيني في الصَّلاةِ.
٨٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلَ جِبرئيلَ أن يتراءَى له في صورتِه، فقال جِبرئيلُ: إنَّك لن تُطيقَ ذلك، فقال: إني أُحِبُّ أنْ تفعَلَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المُصلَّى في ليلةٍ مُقمِرَةٍ، فأتاه جِبرئيلُ في صورتِه، فغُشِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رآه...
٨٤ -اجتَمَعَتْ قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقالوا: انْظُروا أعلَمَكم بالسِّحرِ والكِهانةِ والشِّعرِ، فلْيَأْتِ هذا الرَّجُلَ الذي قد فرَّق جماعتَنا، وشتَّت أمرَنا، وعابَ دينَنا، فلْيُكلِّمْه ولْينظُرْ ما يَرُدُّ عليه. قالوا: ما نعلَمُ أحدًا غيرَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ، قالوا: أنتَ يا أبا الوليدِ، فأتاهُ عُتبةُ فقال: يا مُحمَّدُ، أنتَ خيرٌ أمْ عبدُ اللهِ؟ فسَكَتَ رسولُ اللهِ، ثم قال: أنتَ خيرٌ أم عبدُ المطَّلِبِ؟ فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فإنْ كُنتَ تزعُمُ أنَّ هؤلاء خيرٌ منكَ، فقد عَبَدوا الآلهةَ التي عِبتَ، وإنْ كُنتَ تزعُمُ أنَّك خيرٌ منهم، فتكلَّمْ حتى نسمَعَ قولَك، إنَّا واللهِ ما رأيْنا سَخلَةً قطُّ أشْأَمَ على قَومِكَ مِنكَ، فرَّقتَ جماعتَنا، وشتَّتَّ أمرَنا، وعِبتَ دينَنا، ففضحْتَنا في العربِ حتى لقد طارَ فيهم أنَّ في قُرَيشٍ ساحِرًا، وأنَّ في قُرَيشٍ كاهِنًا، واللهِ ما ننتظِرُ إلَّا مثلَ صَيحةِ الحُبلى بأنْ يقومَ بعضُنا إلى بعضٍ بالسُّيوفِ حتى نتفانى، أيُّها الرَّجُلُ، إنْ كان إنَّما بكَ الحاجةُ جَمَعْنا حتى تكونَ أغنى قُرَيشٍ رَجُلًا، وإنْ كان إنَّما بك الباءَةُ فاختَرْ أيَّ نِساءِ قُرَيشٍ شِئتَ، فنُزوِّجُك عَشرًا. قال له رسولُ اللهِ: أفَرَغتَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ {حم * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} حتى بَلَغَ: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1 - 13]، فقال عُتبةُ: حسْبُكَ حسْبُكَ، ما عندَك غيرُ هذا؟ قال: لا، فرَجَعَ إلى قُرَيشٍ، فقالوا: ما وراءَك؟ قال: ما تَرَكتُ شيئًا أرى أنَّكم تُكلِّمونَه به إلَّا كَلَّمتُه، قالوا: هل أجابَك؟ قال: نَعَمْ، والذي نَصَبَها بَنِيَّةً ما فَهِمتُ شيئًا ممَّا قال غير أنَّه قال: {أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ}، قالوا: ويْلَك! يُكلِّمُك رَجُلٌ بالعربيةِ لا تَدري ما قال؟ قال: لا، واللهِ ما فَهِمتُ شيئًا مما قال غيرَ ذِكر ِالصاعقةِ.
- الباءَةُ:
- يطلق على الجماع والعقد، وأصلها: المكان الذي يأوي إليه الإنسان
٨٥ -عن أبي الطُّفيلِ قال: كُنتُ مع ابنِ عباسٍ ومُعاويةَ، فكان مُعاويةُ لا يمُرُّ برُكنٍ إلَّا استَلَمَه، فقال ابنُ عباسٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يكُنْ لِيَستلِمَ إلَّا الحَجَرَ واليَمانيَّ، فقال مُعاويةُ: ليس شَيءٌ من البيتِ مَهجورًا.
٨٦ -خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ والناسُ يتكلَّمون في القَدَرِ، قال: وكأنمَّا تفقَّأَ في وجْهِه حَبُّ الرُّمَّانِ من الغَضَبِ، قال: فقال لهم: ما لكم تَضرِبون كِتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ؟! بهذا هَلَكَ مَن كان قبلَكم، قال: فما غَبَطتُ نفْسي بمجلِسٍ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشهَدُه، بما غَبَطتُ نفْسي بذلك المجلِسِ، أني لم أشهَدْه.
٨٧ -أدمَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ رَكَعاتٍ عندَ زوالِ الشَّمسِ، قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذه الرَّكَعاتُ التي أراكَ قد أدْمَنتَها؟ قال: إنَّ أبْوابَ السَّماءِ تُفتَحُ عندَ زوالِ الشَّمسِ، فلا تُرتَجُ حتى يُصلَّى الظُّهرُ، فأُحِبُّ أنْ يَصعَدَ لي فيها خَيرٌ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تَقرَأُ فيهِنَّ كُلِّهِنَّ؟ قال: قال: نَعَمْ، قال: قُلتُ: ففيها سَلامٌ فاصِلٌ؟ قال: لا.
- فلا تُرتَجُ:
- أي: فلا تغلق
٨٨ -قد رَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا به.
- مُتَوَشِّحًا:
- التوشح: أن يأخذ طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى، ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم يعقدها على صدره
٨٩ -أصبَحَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا طَيِّبَ النَّفْسِ، يُرى في وَجْهِهِ البِشرُ ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أصبَحتَ اليَومَ طَيِّبَ النَّفْسِ، يُرى في وَجْهِكَ البِشرُ. قال: أجَلْ، أتاني آتٍ مِن رَبِّي عزَّ وجلَّ، فقال: مَن صَلَّى عليكَ مِن أُمَّتِكَ صَلاةً؛ كتَبَ اللهُ له بها عَشْرَ حَسَناتٍ، ومحا عنه عَشْرَ سَيِّئاتٍ، ورفَعَ له عَشْرَ دَرَجاتٍ، ورَدَّ عليه مِثلَها.
- يُرى في وَجْهِهِ البِشرُ:
- بالكسر والسكون: الطلاقة. بالفتح والسكون: الجمال
٩٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى وعليه مِرْطٌ مِن صوفٍ، عليه بَعضُه، وعليها بَعضُه.
- صلَّى وعليه مِرْطٌ:
- المرط: هو ثوب يلبسه الرجال والنساء، إزاراً ويكون رداء، وهو كالملحفة، ويكون تارة من صوف وتارة من شعر أو كتان أو خز
٩١ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ إلى صَلاةِ الفَجرِ ورَأْسُه يَقطُرُ مِن غُسْلِ الجَنابةِ، ثم يُتِمُّ صَومَه ذلك اليَومَ.
٩٢ -وقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَعضِ نِسائِه، ثم نامَ وهو جُنُبٌ حتى أصبَحَ، ثم اغتَسَلَ وصامَ يَومَه.
٩٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى وعليه مِرْطٌ مِن صوفٍ، عليه بَعضُه وعليها بَعضُه.
- صلَّى وعليه مِرْطٌ:
- المرط: هو ثوب يلبسه الرجال والنساء، إزاراً ويكون رداء، وهو كالملحفة، ويكون تارة من صوف وتارة من شعر أو كتان أو خز
٩٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أجْنَبَ فأرادَ أنْ يَنامَ تَوَضَّأَ.
- أجْنَبَ:
- أي: صار جنبا
٩٥ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتَسِلُ هو وأهلُه من إناءٍ واحدٍ، ولا يَغتَسِلُ أحَدُهما بفَضلِ صاحِبِه.
٩٦ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي ولجوفِهِ أَزيزٌ كأَزيزِ المِرجَلِ من البُكاءِ.
- أَزيزٌ:
- أي: صوت وغليان بالبكاء، أي: حنين من الخشية وهو صوت البكاء. وقيل: أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء
- المِرجَلِ:
- إناء يغلى فيه الماء
٩٧ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكَّةَ نُريدُ المدينَةَ، فلمَّا كُنا قريبًا من عزوراءَ نَزَلَ ثم رَفَعَ يديْهِ، فدَعا اللهَ ساعَةً، ثم خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طويلًا، ثم قام فرَفَعَ يديْهِ ساعَةً، ثم خَرَّ ساجِدًا فَعَلَهُ ثَلاثًا وقال: "إني سَأَلْتُ رَبي، وشَفعْتُ لأُمَّتي، فأعطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَررْتُ ساجِدًا لربي شُكرًا، ثم رَفَعتُ رأسي، فسألْتُ ربي لأُمَّتي، فأعطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَررْتُ ساجِدًا لربي شُكرًا، ثم رَفعتُ رأسي فسألْتُ ربي لأُمَّتي، فأعْطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فخَررْتُ ساجِدًا لربي".
٩٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استجَدَّ ثوبًا سمَّاهُ باسمِهِ؛ عمامةً، أو قميصًا، أو رداءً؛ يقولُ: "اللهمَّ لك الحَمدُ أنتَ كَسَوتنيهِ، أسأَلُك خيرَهُ، وخيرَ ما صُنِعَ له، وأعوذُ بك من شرِّهِ، وشرِّ ما صُنِعَ له".
- إذا استجَدَّ ثوبًا:
- أي: لبس ثوبا جديدا
٩٩ -"كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفجرَ تربَّعَ في مجلِسِهِ حتى تطلُعَ الشَّمسُ حسناءَ".
١٠٠ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلّي قبلَ العَصْرِ أربعَ رَكَعاتٍ، يَفصِلُ بينَهن بالتَّسليمِ على الملائِكَةِ المُقرَّبينَ، ومَن تَبِعَهم من المسلِمينَ والمؤمِنينَ.
