١٦١ -حَديثٌ رَواه سَعيدٌ، عن قَتادةَ، عن مُعاذةَ، عن عائِشةَ: مُروا أزْواجَكنَّ أن يَغسِلوا عنهم أثَرَ الغائِطِ والبَوْلِ؛ فإنِّي أَسْتَحْييهم، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَفعَلُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
٢٧٢ نتيجة
١٦٢ -حَديثٌ رَواه سُفْيانُ، عن سِماكِ بنِ حَرْبٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ بعضَ أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ اغْتَسَلَتْ مِن جَنابةٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ له، فتَوَضَّأَ بفَضْلِها، وقالَ: الماءُ لا يُنَجِّسُه شيءٌ.
١٦٣ -حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ، عن سُفْيانَ، عن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ، عن سُلَيْمانَ بنِ بُرَيْدةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه صلَّى خَمْسَ صَلَواتٍ بوُضوءٍ واحِدٍ. ورَواه وَكيعٌ، عن سُفْيانَ، عن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ، عن ابنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟
١٦٤ -حديثُ أبي زُرْعةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ مُعاويةَ النَّيْسابوريِّ -نَزيلِ مكَّةَ- قديمًا، عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ، عن زُهْرةَ بنِ مَعبَدٍ، عن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ الحُبُليِّ، عن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان إذا أكل أو شَرِبَ قال: الحَمدُ لله الذي أطعَمَنا وسقانا، وسَوَّغه وجَعَل له مخرَجًا.
١٦٥ -حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ زَيدٍ، عن واصِلٍ مَوْلى أبي عُيَيْنةَ، عن يَحْيى بنِ عُبَيْدٍ، عن أبيه؛ قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَتَبَوَّأُ لبَوْلِه.
١٦٦ -حَديثٌ رَواه أبو موسى مُحمَّدُ بنُ المُثَنَّى، عن حَمَّادِ بنِ عيسى الجُهَنيِّ، عن حَنْظَلةَ بنِ أبي سُفْيانَ، قالَ: سَمِعْتُ سالِمَ بنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ عن أبيه عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا مَدَّ يَدَيه في الدُّعاءِ، لم يَرُدَّهما حتَّى يَمسَحَ بِهما وَجْهَه؟
١٦٧ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ أبي عُمَرَ العَدَنيُّ، عن بِشْرِ بنِ السَّرِيِّ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَدْعو: اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إلَّا ما جَعَلْتَ سَهْلًا، وأنت إن شِئْتَ جَعَلْتَ الحَزْنَ سَهْلًا؟
١٦٨ -[كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكٍ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أخَّرَ الظُّهْرَ إلى العَصْرِ، ويُصَلِّيهما جَميعًا، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صلَّى الظُّهْرَ والعَصْرَ جَميعًا، ثُمَّ سارَ، وكانَ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ المَغرِبِ أخَّرَ المَغرِبَ وصَلَّاها معَ العِشاءِ، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ المَغرِبِ عَجَّلَ العِشاءَ فصَلَّاها معَ المَغرِبِ].
- تَبوكٍ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
١٦٩ -[كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَتَطيَّرُ ولكن يَتَفاءَلُ، قالَ: وكانَتْ قُرَيْشٌ جَعَلَتْ مِئةً مِن الإبِلِ لِمَن يَأخُذُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَرُدُّه عليهم حيثُ تَوَجَّهَ إلى المَدينةِ، فأَقبَلَ بُرَيْدةُ في سَبْعينَ راكِبًا مِن أهْلِ بَيْتِه مِن بَني سَهْمٍ، فتَلَقَّوا نَبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيْلًا، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أنت؟ قالَ: أنا بُرَيْدةُ، فالْتَفَتَ إلى أبي بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فقالَ: يا أبا بَكْرٍ، بَرُدَ أمْرُنا وصَلَحَ، ثُمَّ قالَ: مِمَّن؟ قالَ: مِن أَسلَمَ، قالَ: سَلِمْنا، قالَ: ثُمَّ مِمَّن؟، قالَ: مِن بَني سَهْمٍ، قالَ: خَرَجَ سَهْمُك].
١٧٠ -حديثُ أنَسٍ:أنَّه كان يستقبِلُ بناقَتِه القِبلةَ عِندَ تَكبيرةِ الافتتاحِ، ثمَّ يُصَلِّي سائِرَ الصَّلاةِ حيثُ توجَّهَت به. [يعني حديث: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ، فأراد أنْ يَتطوَّعَ؛ استقبَلَ بناقَتِه القِبْلةَ، فكبَّرَ، ثمَّ صَلَّى حيث وجَّهَهُ رِكابُه.]
١٧١ -اللَّهُمَّ إليك أشكو ضَعْفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حِيلتي [ وهواني على الناسِ، أرحمُ الراحمينَ أنتَ؛ ارحمْني، إلى منْ تكلُني ؟ إلى عدوٍ يتجَهَّمُني، أمْ إلى قريبٍ ملَّكتَهُ أمري ؟ إن لمْ تكنْ غضبانًا عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أنَّ عافيتَكَ هي أوسعُ لي، أعوذُ بنورِ وجهِكَ الذي أشرقتْ لهُ الظُّلُماتُ وصلُحَ عليهِ أمرُ الدنيا والآخرةِ أن تُنزلَ بيَ غضبَكَ أو تُحلَّ عليَّ سخطَكَ، لكَ العُتْبى حتى تَرضَى ولا حولَ ولا قوةَ إلا بكِ.]
١٧٢ -اللَّهُمَّ إليك أشكو ضَعْفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حِيلتي، وهواني على النَّاسِ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ [ارحمْني، إلى منْ تكلُني ؟ إلى عدوٍ يتجَهَّمُني، أمْ إلى قريبٍ ملَّكتَهُ أمري ؟ إن لمْ تكنْ غضبانًا عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أنَّ عافيتَكَ هي أوسعُ لي، أعوذُ بنورِ وجهِكَ الذي أشرقتْ لهُ الظُّلُماتُ وصلُحَ عليهِ أمرُ الدنيا والآخرةِ أن تُنزلَ بيَ غضبَكَ أو تُحلَّ عليَّ سخطَكَ، لكَ العُتْبى حتى تَرضَى ولا حولَ ولا قوةَ إلا بكِ.]
١٧٣ -(حُبِّبَ إليَّ مِن دُنياكم النِّساءُ والطِّيبُ، وجُعِلَت قُرَّةُ عيني في الصَّلاةِ)، هذا لفظُ الحَديثِ، ومَن رواه (حُبِّبَ إليَّ مِن دُنياكم ثلاثٌ).
١٧٤ -وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى ما يحِبُّ قال: الحَمدُ للهِ الذي بنِعْمَتِه تَتِمُّ الصَّالحاتُ، وإذا رأى ما يكرَهُ قال: الحَمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ.
١٧٥ -حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ في صَلَاةٍ شَهْرًا، إذَا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ يقولُ في قُنُوتِهِ: اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ علَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عليهم سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ. قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ، فَقُلتُ: أُرَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لهمْ، قالَ: فقِيلَ: وَما تُرَاهُمْ قدْ قَدِمُوا.] حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ في صَلَاةِ الفَجْرِ يَدْعُو علَى بَنِي عُصَيَّةَ.]
١٧٦ -خرجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُمرةٍ في رمضانَ فأفطَرَ وصُمتُ، وقَصَر وأتمَمْتُ، فقُلتُ:بأبي وأمي، أفطَرْتَ وصُمتُ، وقَصَرْتَ وأتمَمْتُ، فقال: أحسَنْتِ يا عائِشةُ.
١٧٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا دخل مكَّةَ يومَ الفتحِ وعليه مِغفَرُ حديدٍ
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
١٧٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُباشِرُ نساءَهُ فوقَ الإزارِ وهنَّ حيضٌ
١٧٩ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخل السُّوقَ قالَ بسمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذِهِ السُّوقِ وخيرَ ما فيها وأعوذُ بِكَ من شرِّها وشرِّ ما فيها اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن أن أصيبَ فيها يمينًا فاجِرةً أو صفقةً خاسِرَةً
١٨٠ -كانَ رسولُ اللَّهِ إذا دخلَ رجَبٌ قالَ اللَّهمَّ بارِك لنا في رَجبٍ وشعبانَ وبلِّغنا رمضانَ
