٢١ -حديث: أقَصَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفْسِه [يعني حديث: خَطَبنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه، فقال: إني لم أَبعَثْ عُمَّالي لِيَضرِبوا أبشارَكم ولا ليأخُذوا أموالَكم، فمن فعل به ذلك فليَرْفَعْه إليَّ أُقِصُّه منه. قال عمرو بن العاصِ: لو أنَّ رجلًا أدَّبَ بَعضَ رعيَّتِه أتُقِصُّه منه؟ قال: إيْ والذي نفسي بيده، ألا أُقِصُّه، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقَصَّ مِن نَفْسِه]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي
٣٧ نتيجة
٢٢ -حديث: إنَّه سألها عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قال: قُلْتُ: بَلى، فذكَرَ الحَديثَ، قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا صلَّى صلاةً داوَمَ عليها، وكان إذا فاتَه القيامُ منَ الليلِ، غلَبَتْه عَيْناه بنومٍ أو وَجَعٍ، صلَّى اثنَتَيْ عَشْرةَ ركعةً منَ النهارِ. قالت: ولم يَقُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً يُتِمُّها حتى الصباحِ، ولم يَقرَأِ القُرآنَ في ليلةٍ يُتِمُّه، ولم يَصُمْ شَهرًا يُتِمُّه غيرَ رمضانَ حتى ماتَ.]
٢٣ -حديث: استَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءً وصِبيانًا [وخَدَمًا جائينَ مِن عُرسٍ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّمَ عليهم وقال: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكم].
٢٤ -حديثُ: كان رَجُلٌ فيه ضَعْفٌ يريدُ أن يُكَلِّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فيضعف أن يكلمه عند الناس فأخذ يوما بزمام ناقته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعها وأتى له بشيء كان معه فقال: هأنا اقتص]
٢٥ -حديث: دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سُلَيمٍ [فرأَى أبا عُميرٍ حزينًا فقال يا أمَّ سليمٍ ما بالُ أبي عُميرٍ حزينًا قالت يا رسولَ اللهِ مات نغرُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عُميرٍ ما فعل النُّغيرِ]
٢٦ -حديث: ما سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا [ فَقالَ: لَا.]
٢٧ -حَديثُ: إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُسَرِّبُ إليَّ الجواريَ... الحديث.
٢٨ -حَديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تبسَّم رَدَّ يَدَه على فيه... الحديث.
٢٩ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخَذَه الضَّحِكُ وَضَع يَدَه على فيه.
٣٠ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجيُب دَعوةَ المَملوكِ [ويَركَبُ الحِمارَ]
٣١ -حَديثُ: فخَرْتُ بمالِ أبي في الجاهِليَّةِ وكان قَدْرَ ألْفِ ألفِ أوقيَّةٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسكُتي يا عائِشةُ فإنِّي كنُت لكِ كأبي زَرعٍ لأمِّ زَرعٍ، وذَكَر... الحديث بطولِه.
- أوقيَّةٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٣٢ -حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يكلِّمُه] فأُرعِدَ [الرَّجلُ فقالَ لَه : هوِّن عليكَ فإنِّي لَستُ بملِكٍ إنَّما أنا ابنُ امرأةٍ مِن قُريشٍ كانت تأكلُ القَديدَ]
٣٣ -حديث: أنَّ امرأةً أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَسَت إليه تكَلِّمُه [وقامت، فأراد رجلٌ أن يقعُدَ في مكانِها فنهاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يبرُدَ مكانُها]
- أتت:
- الإتيان هو المجيء
٣٤ -أن ثُمامةَ الحنفيَّ أُسر فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغدو إليه فيقولُ: ما عندك يا ثمامةُ؟ فيقولُ: إنْ تقتلْ تقتلْ ذا دمٍ وإنْ تَمنَّ تمنَّ على شاكرٍ، وإن تُردِ المالَ نعطِكَ منه ما شئتَ وكان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحبون الفداءَ ويقولون: ما تصنعُ بقتلِ هذا؟ فمر عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأسلمَ فحلَّه وبعثَه إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمره أنْ يغتسلَ فاغتسلَ وصلَّى ركعتين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حسُن إسلامُ أخيكم.
٣٥ -عن الفضلِ بنِ عباسٍ قال أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُوعِكَ وعكًا شديدًا وقد عصب رأسَه فقال خُذْ بيدي يا فضلُ قال فأخذتُ بيدِه حتى قعد على المنبرِ ثم قال نادِ في الناسِ يا فضلُ فناديتُ الصلاةَ جامعةً قال فاجتمعوا فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطيبًا فقال أما بعد أيها الناسُ إنه قد دنى مني خلوفٌ من بين أظهرِكم ولن تَرَوْني في هذا المقامِ فيكم وقد كنتُ أرى أنَّ غيرَه غيرُ مُغنٍ عني حتى أُقَوِّمَه فيكم ألا فمن كنتُ جلدتُ له ظهرًا فهذا ظهري فلْيستَقِدْ ومن كنتُ أخذتُ له مالًا فهذا مالي فليأخذْ منه ومن كنتُ شتمتُ له عِرضًا فهذا عِرضي فلْيَسْتَقِدْ ولا يقولنَّ قائلٌ أخاف الشحناءَ من قبلِ رسولِ اللهِ ألا وإنَّ الشَّحناءَ ليست من شأني ولا من خُلُقي وإنَّ أحبَّكم إليَّ من أخذ حقًّا إن كان له عليَّ أو حلَّلَني فلقيتُ اللهَ عزَّ وجلَّ وليس لأحدٍ عندي مَظلمةٌ قال فقام منهم رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ لي عندك ثلاثةُ دراهمَ فقال أما أنا فلا أُكذِّبُ قائلًا ولا مُستحلِفَه على يمينٍ فيمَ كانت لك عندي قال أما تذكر أنه مرَّ بك سائلٌ فأمرتَني فأعطيتُه ثلاثةَ دراهمَ قال أعطِه يا فضلُ قال وأمر به فجلس قال ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مقالتِه الأولى ثم قال يا أيها الناسُ من عنده من الغُلولِ شيءٌ فلْيَرُدَّه فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ غلَلتُها في سبيلِ اللهِ قال فلم غَلَلتَها؟ قال كنتُ إليها محتاجًا قال خُذْها منه يا فضلُ ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مقالتِه الأولى وقال يا أيها الناسُ من أحسَّ من نفسِه شيئًا فلْيَقُمْ أدعو اللهَ له فقام إليه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إني لَمنافقٌ وإني لَكذوبٌ وإني لَشَؤومٌ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ويحَكَ أيها الرجلُ لقد ستَرك اللهُ لو سترتَ على نفسِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَه يا ابنَ الخطابِ فضوحُ الدنيا أهونُ من فضوحِ الآخرةِ اللهمَّ ارْزُقْه صدقًا وإيمانًا وأَذهِبْ عنه الشُّؤمَ إذا شاء ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمرُ معي وأنا مع عمرَ والحقُّ بعدي مع عمرَ
- يُوعِكَ:
- الوعك: هو الحمى، وقيل: ألمها
- ويحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٣٦ -عن أبي قَتادةَ قال قدم وفدُ النَّجاشيِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخدمهم فقال أصحابُه نحن نكفيك يا رسولَ اللهِ فقال إنهم كانوا لأصحابِنا مُكرِمِين وإني أحبُّ أن أكافيَهم
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
٣٧ -عنْ صَخرٍ أبي العَيْلَةِ الأَحْمَسِيِّ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزا ثَقيفًا فلمَّا أنْ سَمِعَ ذَلكَ صَخْرٌ رَكِبَ في خَيلٍ يُمِدُّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَوجَده قَد انصَرَفَ ولم يَفْتحْ فجعلَ صَخرٌ حينئِذٍ عَهْدٌ وذِمَّةٌ لا أُفارِقُ هَذا القَصْرَ حتَّى ينزِلوا عَلَى حُكْمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسَلَّمَ ولم يُفارِقْهُمْ حتَّى نَزَلوا علَى حُكمِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وكتبَ إِليهِ صخْرٌ أَمَّا بَعدُ فَإنَّ ثَقيفًا قد نَزلتْ عَلَى حُكْمِكَ يا رَسولَ اللَّهِ وأَنا مُقبِلٌ بِهمْ وَهُمْ فِي خَيْلِي فَأمر رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِـ الصَّلاةُ جامِعَةٌ فدعا لِأَحْمَسَ عَشْرَ دَعَواتٍ اللَّهُمَّ بارِكْ لأحْمَسَ في خَيلِها ورِجالِها وأَتى القَوْمَ فتكلَّمَ المغيرَةُ بنُ شُعبَةٍ فقال يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ صخْرًا أخذَ عمَّتِي ودَخَلَتْ فيما دخل فيه المسلمونَ فدَعاهُ فقال يا صَخْرُ إنَّ القَوْمَ إذا أَسلَموا أحرَزوا دِماءَهُمْ وأموالَهُمْ فادفَعْ إِلى المغيرَةِ عمَّتَهُ فدفَعها إليهِ وسأَل رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ماءً لبَنِي سُلَيمٍ قد هَربوا عنِ الإسلامِ وتَركوا ذلِكَ الماءَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أنزِلنيهِ أنا وَقَوْمي قال نَعَمْ فأنزَلهُ وأسْلَمَ يعني الأسَلمِيِّينَ فأَتَوا صَخْرًا فسألوهُ أن يدْفَعَ إليهِمُ الماءَ فأَبَى فأتَوْا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رَسولَ اللَّهِ أَسلمنَا وأتينَا صَخْرًا لِيدْفَعَ إليْنا ماءَنا فَأَبى علينا فقال يا صَخْرُ إنَّ القَوْمَ إذا أَسْلَموا أحرَزوا أمْوَالَهُمْ ودِماءَهُمْ فادفع إليهم ماءَهُم قال نَعمْ يا نَبِيَّ اللَّهِ فَرأيتُ وجْهَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يتغَيَّرُ عندَ ذَلكِ حُمْرَةً حيَاءً مِنْ أخْذِهِ الجارِيَةَ وأَخْذِهِ الماءَ
