١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعارَ منه أدْرُعًا يومَ حُنَينٍ، فقلْتُ: أغصْبٌ يا محمَّدُ؟ قال: لا، بلْ عاريَّةٌ مَضْمونةٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي
٧٩ نتيجة
٢ -عن المُهاجِرِ بنِ قُنفُذٍ قال: إنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبولُ فسلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه حتى توضَّأَ، ثم اعتَذَرَ إليه، فقالَ: إنِّي كَرِهتُ أنْ أذكُرَ اللهَ تعالى إلَّا على طُهرٍ، أو قال: على طَهارَةٍ.
- فلم يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
٣ -خَيرُكم خَيرُكم لأهْلِه، وأنا خَيرُكم لِأهْلي.
٤ -عن المُهاجرِ بنِ قُنفُذٍ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَبولُ، فسَلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه حتَّى تَوضَّأَ، ثمَّ اعتذَرَ إليه فقال: إنِّي كَرِهْتُ أنْ أذكُرَ اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا على طُهرٍ أو قال: على طَهارةٍ.
- فلم يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
٥ -إنَّما أنا بشَرٌ مِثْلُكم أُمازِحُكم.
٦ -أنا أجوَدُ بَني آدمَ [يعني حديث: هل تَدرونَ مَن أجودُ جودًا ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ : اللَّهُ أجوَدُ جودًا، ثمَّ أَنا أجوَدُ بَني آدمَ، وأجوَدُهُم من بَعدي رجلٌ علمَ علمًا فنشرَهُ يأتي يومَ القيامةِ أميرًا وحدَهُ أو قالَ : أمَّةً واحدةً]
٧ -دخَلتُ السُّوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجلَس إلى البزَّازينَ، فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّزِنْ وأَرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ، فقال أبو هُريرةَ: فقلتُ له: كفى بك مِن الوَهَنِ والجَفاءِ في دينِك ألَّا تَعرِفَ نبيَّك، فطرَح الميزانَ، ووثَب إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أنْ يُقبِّلَها، فجذَب يدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، وقال: يا هذا، إنَّما تَفعَلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها، ولستُ بملِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَن فأَرجَحَ، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهَبتُ لِأَحمِلَه عنه فقال: صاحِبُ الشيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعينُه أخوه المسلمُ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك لَتلبَسُ السراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السفرِ والحَضَرِ، وباللَّيلِ والنهارِ؛ فإنِّي أُمِرتُ بالسِّترِ، فلم أجَدْ شيئًا أستَرَ منه.
- الوَهَنِ:
- أي: الضعف
٨ -قَدِم بنو نَهْدٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديثَ، وفيه: ذِكرُ خُطبتِهم وما أجابَهم به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقلْنا: يا نبيَّ اللهِ، نحن بنو أبٍ واحدٍ، ونشَأْنا في بلدٍ واحدٍ، وإنَّك تُكلِّمُ العربَ بلسانٍ ما نَفهَمُ أكثرَه، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أدَّبَني فأحسَنَ أدبي، ونشَأتُ في بَني سعدِ بنِ بكرٍ.
٩ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُدالِكُ الرجُلُ امرأتَه؟ قال: نَعَمْ، إذا كان مُفْلَجًا، فقال له أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، ما قال لك، وما قلتَ له؟ قال: قال: أيُماطِلُ الرجُلُ أهلَه؟ قلتُ له: نَعَمْ، إذا كان مُفلِسًا، قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، لقد طُفتُ في العربِ وسَمِعتُ فُصحاءَهم، فما سَمِعتُ أفصَحَ منك، قال: أدَّبَني ربِّي، ونشَأتُ في بَني سعدٍ.
١٠ -إنِّي لا أَخيسُ بالعَهدِ، ولا أحبِسُ البُرُدَ ، ولكنِ ارجِعْ إلى قَومِكَ، فإنْ كان في نَفْسِكَ الذي فيها الآن فارجِع.
- لا أَخيسُ:
- أي: لا أنقض العهد
- أحبِسُ البُرُدَ:
- البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
١١ -إنِّي لا أَخِيسُ بالعهدِ، ولا أَحبِسُ البُرُدَ ، ارجِعْ إليهم، فإن كان في قلبِك الذي فيه الآنَ، فارجِعْ.
- لا أَخِيسُ:
- أي: لا أنقض العهد
- أَحبِسُ البُرُدَ:
- البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
١٢ -خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إحْدى صَلاتَيِ العَشيِّ وهو حاملٌ الحسَنَ أو الحُسينَ، فتَقدَّمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَه ثم كبَّرَ للصلاةِ، فصلَّى، فسجَدَ بينَ ظَهْرانَيْ صلاتِه سَجْدةً أطالَها، فقال: إنِّي رفَعْتُ رَأْسي، فإذا الصبيُّ على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ساجدٌ، فرجَعْتُ في سُجودي، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصلاةَ، قال الناسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ سَجَدْتَ بينَ ظَهْرانَيْ صَلاتِكَ هذه سَجدةً قد أطَلْتَها، فظَنَنَّا أنَّه قد حدَثَ أمرٌ، أنَّه يوحى إليكَ، قال: فكلُّ ذلك لم يكُنْ، ولكنَّ ابْني ارْتَحَلَني ، فكَرِهْتُ أنْ أُعجِلَه حتى يَقْضيَ حاجَتَه.
- صَلاتَيِ العَشيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- ارْتَحَلَني:
- اتخذني راحلة بالركوب على ظهري
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ مُسلِمًا بمُعاهَدٍ، وقال: أنا أكرَمُ مَن وَفَّى بذِمَّتِه.
١٤ -إنَّما أنا لكم مِثلُ الوالدِ، فإذا ذهَبَ أحدُكم إلى الغائطِ، فلا يستقبِلِ القِبْلةَ، ولا يستَدبِرْها لغائطٍ، ولا بَولٍ، ولْيَستَنجِ بثلاثةِ أحجارٍ.
١٥ -أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَبولُ، فسلَّمَ عليه، فلم يرُدَّ عليه حتى توضَّأَ، ثمَّ اعتَذرَ إليه، وقال: إنِّي كرِهتُ أنْ أذكُرَ اللهَ إلَّا على طُهْرٍ. أو قال: على طهارةٍ.
- فلم يرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
١٦ -بعَثَتْني قريشٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأيتُهُ أُلْقِيَ في قَلْبيَ الإسلامُ، فقُلتُ: واللَّهِ لا أرجِعُ إليهِمْ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أَخِيسُ بالعَهدِ، ولا أَحبِسُ البُرُدَ ، ولكِنِ ارجِعْ، فإنْ كانَ في نَفْسِكَ الَّذِي في نَفْسِكَ الآنَ، فارجِعْ.
- لا أَخِيسُ:
- أي: لا أنقض العهد
- أَحبِسُ البُرُدَ:
- البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
١٧ -أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ خَلفَه، فأسَرَّ إليَّ حَديثًا لا أُحدِّثُ به أحَدًا، فدخَلَ حائِطًا، فإذا جَمَلٌ، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ ، وذَرَفتْ عَيناه. [وتَمامُه: فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَ ذِفراهُ ، فسَكَتَ، فقال: مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟ لِمَن هذا الجَمَلُ؟ فجاء فَتًى مِنَ الأنصارِ، فقال: لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: أفلا تَتَّقي اللهَ في البَهيمةِ التي مَلَّكَكَ اللهُ إيَّاها؛ فإنَّه شَكا إليَّ أنَّكَ تُجيعُه وتُدئِبُه؟].
- أردَفَني:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- حَنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
- ذِفراهُ:
- مؤخر رأسه
١٨ -استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا عائشةُ تَرفَعُ صَوتَها عليه، فقال: يا بِنتَ فُلانةَ، تَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فحال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَه وبيْنَها، ثُمَّ خرَجَ أبو بَكرٍ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترَضَّاها، وقال: ألمْ تَرَيْني حُلتُ بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَكِ؟ ثُمَّ استأذَنَ أبو بَكرٍ مَرَّةً أُخرى، فسمِعَ تَضاحُكَهما، فقال: أشرِكاني في سِلمِكُما، كما أشرَكتُماني في حَربِكُما.
١٩ -استَأْذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا عائِشةُ تَرفَعُ عليه صوتَها، فقال: يا ابنةَ فُلانةَ، تَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَه وبينَها، ثم خرَجَ أبو بَكرٍ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترَضَّاها، فقال: ألم تَرَيْني حُلْتُ بينَ الرَّجلِ وبينَكِ، ثم استَأْذَنَ أبو بَكرٍ مرَّةً أُخرى، فسمِعَ تَضاحُكَهما، فقال: أَشْرِكاني في سِلْمِكما، كما أَشرَكْتُماني في حَربِكما.
٢٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعرابيٍّ، فاستَتبَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَقضيَه ثَمَنَ فَرَسِه، فأسرَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأَ الأعرابيٌّ، فطفِقَ رِجالٌ يَعترِضونَ الأعرابيَّ، فيُساوِمونَه بالفَرَسِ، ولا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، فنادى الأعرابيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ، وإلَّا بِعتُه، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سمِعَ نِداءَ الأعرابيِّ، فقال: أوَليس قد ابتَعتُه منك؟ فقال الأعرابيُّ: لا، واللهِ ما بِعتُكَه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلى قد ابتَعتُه منك! فطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا. فقال خُزَيمةُ بنُ ثابتٍ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه. فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ، فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللهِ! فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ بشَهادةِ رَجُلَينِ.
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
