٢١ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل عن زَميلٍ له فمشى عنه».
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي
٦٣ نتيجة
٢٢ -«بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي معَ أصْحابِه إذْ أخَذَ رَجُلٌ مِن أصْحابِه ثَوْبًا فظَلَّلَه فكَشَفَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم».
٢٣ -«دَخَل رجُلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه في شيءٍ، فأعانهما بدينارَينِ، فخرجا مِن عِندِه وهما يُثنيانِ خَيرًا، فدخَلْتُ عليه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي لَقيتُ فُلانًا وفُلانًا خرجا من عِندِك، فإذا هما يُثْنيانِ خَيرًا، فقال: لكِنْ فُلانٌ ما يَقولُ ذلك، وقد أعَنْتُه ما بَيْنَ عَشَرةٍ إلى مائةٍ، فما يَقولُ ذلك! وإنَّ أحَدَكم لَيَخرُجُ مِن عندي بصَدَقتِه متأبِّطَها وإنَّما هي له نارٌ. فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ كيف تُعْطيه وقد عَلِمْتَ أنَّه له نارٌ؟ قال: فما أصنَعُ؟ يسألوني، ويأبى اللهُ ليَ البُخْلَ».
٢٤ -[ابْتاعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَزورًا مِن أعْرابيٍّ بوَسْقٍ مِن تَمْرِ الذَّخِرةِ؛ وهي العَجْوةُ ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَنزِلِه فالْتَمَسَ التَّمْرَ فلم يَجِدْه، فقالَ للأعْرابيِّ: "يا عَبْدَ اللهِ، إنَّا ابْتَعْنا مِنك جَزورًا بوَسْقٍ مِن تَمْرِ الذَّخِرةِ، ونحن نَرى أنَّه عنْدَنا فالْتَمَسْناه فلم نَجِدْه"، فقالَ الأعْرابيُّ: واغَدْراه، فزَجَرَه النَّاسُ وقالوا: تَقولُ هذا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا"، ثُمَّ أَعادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكَلامَ ثانِيةً كما أَوْرَدْنا، فقالَ الأعْرابيُّ: واغَدْراه، قالَ: فلمَّا لم يَفهَمْ عنه الأعْرابيُّ أَرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُمِّ حَكيمٍ: "أَقْرِضينا وَسْقًا مِن تَمْرِ الذَّخِرةِ حتَّى يكونَ عنْدَنا فنَقْضِيَكِ"، فقالَتْ: أَرسِلْ رَسولًا يَأتي ليَأخذَه، فقالَ للأعْرابيِّ: "انْطَلِقْ معَه حتَّى يُوَفِّيَك].
- ابْتاعَ:
- أي: اشترى
- العَجْوةُ:
- نوع من تمر المدينة يضرب إلى السواد
٢٥ -حَديثٌ رواه سُفْيانُ وشُعْبةُ، عن سِماكِ بنِ حَربٍ، فاختَلَفا فيه: فقال الثَّوريُّ: عن سِماكِ بنِ حَربٍ، عن سُوَيدِ بنِ قَيسٍ، قال: جَلَبْتُ أنا ومَخْرَفةُ العَبْديُّ بَزًّا مِن هَجَرٍ، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن بمِنًى، فاشترى مِنَّا سَراويلَ، ووزَّانٌ يَزِنُ بالأجرِ، فقال للوَزَّانِ: زِنْ وأرجِحْ.
٢٦ -حديثُ نَصرِ بنِ عَليٍّ، عن سُلَيمانَ بنِ سُلَيمٍ، عن جابِرِ بنِ يَزيدَ، عن سُفْيانَ الزَّيَّاتِ، عن الرَّبيعِ بنِ أَنَسٍ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَسْلَفَ من رَجُلٍ مِنَ اليهودِ شَيئًا إلى المَيْسَرةِ ، فقال اليهوديُّ: وهل لمُحَمَّدٍ مِن مَيْسَرةَ؟ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه، فقال: كَذَب اليَهوديُّ! أنا خَيْرُ من بايَعَ، لَأَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ ثَوبًا مِن رِقاعٍ شَتَّى خَيْرٌ له من أن يأكُلَ في أمانتِه ما ليس عِندَه؟
- استَسْلَفَ:
- استقرض
- إلى المَيْسَرةِ:
- أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
- مِن رِقاعٍ:
- جمع رقعة: وهي: الخرقة وما يكتب عليه
٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا بعثَ جيوشَهُ قال : لا تَقتلوا أصحابَ الصوامعِ
٢٨ -قدم عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ وأبو سفيانََ بنُ حربٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فنزلوا على عبدِ اللهِ بنِ أبي سرْحٍ، وقد أعطاهم النبيُّ الأمانَ على أنْ يُكلِّمُوه ويتكلموا معَه، وساعدهم ابنُ أبيرقَ فقال له : اتركْ ذكرَ آلهتِنا اللاتَ والعُزَّى، وقلْ إن لها شفاعةً، وندعُك وربَّك، فشقَّ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عمرُ : دعْني أضربُ أعناقَهم، فقال النبيُّ : قد أعطيتُهم الأمانَ. وذكر الحديثَ
- اللاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
٢٩ -انطلِقُوا بِنا إلى البصيرِ الذي في بَني واقفٍ نعودُهُ، وكان رجلًا أَعمى
٣٠ -أدَبَّني رَبِّي فأحسَنَ تأديبي
٣١ -حديث: خدَمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنْتَي عَشْرةَ سَنةً [فما قال لي في شيء فعلته: لم فعلته؟ ولا في شيء لم أفعله: لم لم تفعله؟، وزاد معمر: ما سبني سبة قط]
٣٢ -حَديثُ: قال لي: لمَّا انصَرَفتُ مِن بَيعةِ الشَّجَرةِ رَأيتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِمَّا كُنتُ أرى مِنه مِنَ البِرِّ [يَعني حَديثَ: عنِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ قال: إنِّي لمَّا انصَرَفتُ مِن بَيعةِ الشَّجَرةِ رَأيتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِمَّا كُنتُ أرى مِنَ البرِّ والإعظامِ، فلمَّا كان مُنذُ أيَّامٍ قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أُبَشِّرُك يا عَمِّ؟ قُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بَنى لإبراهيمَ خَليلَه قَصرًا مِن ياقوتةٍ خضراءَ في الجَنَّةِ، وبَنى لي قصرًا مِن ياقوتةٍ بَيضاءَ، وبَنى لك قَصرًا مِن ياقوتةٍ حَمراءَ، فأنت بَينَ خَليلٍ وحَبيبٍ]
- البِرِّ:
- اسم لجوامع خصال الخير، ومن أسماء الله تعالى
٣٣ -حديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أجْوَدِ النَّاسِ [وأَجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ، حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ، فيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ.]
٣٤ -حديث: لم يُصافِحْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً قَطُّ.
٣٥ -حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ التُّرابَ يَومَ الخَنْدَقِ [حتَّى أغْمَرَ بَطْنَهُ، أوِ اغْبَرَّ بَطْنُهُ، يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا تَصَدَّقْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا، إنَّ الأُلَى قدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا ورَفَعَ بهَا صَوْتَهُ: أبيْنَا أبيْنَا.]
٣٦ -قدِمتُ من سفرٍ فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بيدي فما ترك يدي حتَّى تركتُ يدَهُ
٣٧ -أنَّ رجُلًا قال : يا رَسولَ اللهِ، قال : يا لبَّيْكَ
٣٨ -سُئِلَتْ عائشةُ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت : كان خُلُقُهُ القرآنَ
٣٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اشتَرى من أعرابيٍّ حِمْلَ خَبَطٍ، فلمَّا وجَب البيعُ قال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اختَرْ
٤٠ -كان لا يغضبُ لنفسِهِ، فإذا انتُهِكَ شيءٌ من حرُماتِ اللهِ تعالَى لم يقُمْ لغضبهِ شيءٌ
