١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوحَى إليه ورأسُه في حَجْرِ عليٍّ رَضي اللهُ عنه، فلم يُصَلِّ العصرَ حتى غرَبَتِ الشمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصلَّيتَ يا عليُّ؟، فقال: لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ إنَّه كان في طاعتِك وطاعةِ رسولِك؛ فاردُدْ عليه الشمسَ، قالتْ أسماءُ: فرأيتُها غرَبتْ، ثمَّ رأيتُها طلَعتْ بعدَ ما غرَبتْ ووقَعتْ على الجبالِ والأرضِ، وذلك في الصَّهباءِ في خَيْبَرَ.
غريب المفردات :
الصَّهباءِ:
موضع أسفل خيبر
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أحمد بن داود، متروك الحديث كذاب
الراوي : أسماء بنت عميس|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 2/258|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1068)، والطبراني (24/144) (382) باختلاف يسير، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (42/314) بنحوه
٢ -مَرِض أبو طالبٍ، فعادَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بنَ أخي، ادعُ ربَّك الذي تعبُدُ أنْ يُعافِيَني، فقال: اللَّهمَّ اشفِ عمِّي، فقام أبو طالبٍ كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فقال: يا بنَ أخي، إنَّ ربَّك الذي تعبُدُ لَيُطيعُك، فقال: وأنت يا عمَّاه، لئنْ أطَعتَ اللهَ لَيُطيعَنَّك.
٧ -عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى قال: كان أبي يَسمُرُ مع عليٍّ، فكان عليٌّ يَلبَسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاءِ، وثيابَ الشِّتاءِ في الصَّيفِ، فقيل لي: لو سأَلْتَه عن هذا؟ فسأَلْتُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث إليَّ، وأنا أَرْمَدُ يومَ خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَمِدٌ، فتفَل في عَيْني وقال: اللَّهُمَّ أَذهِبْ عنه الحَرَّ والبَرْدَ، فما وجَدْتُ حرًّا ولا بَرْدًا بعدُ، قال: وقال: لأَبْعَثَنَّ رجُلًا يُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ليس بفرَّارٍ، قال: فتشرَّف لها النَّاسُ، قال: فبعَث عليًّا.
غريب المفردات :
يَسمُرُ:
السمر والمسامرة: الحديث بالليل
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 1117|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8401)، وابن ماجه (117)، وأحمد (1117) واللفظ له
الصفحة أو الرقم : 867|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (32080) بلفظ مقارب في أثناء حديث، والخطيب في ((المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف)) (553)، وإسماعيل الأصبهاني في ((دلائل النبوة)) (244)
١٠ -رأيتُ رَجُلًا بتَبُوكَ مُقعَدًا فقال: مرَرْتُ بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ، وهو يُصَلِّي، فقال: اللَّهُمَّ اقطَعْ أثَرَه ، فما مَشَيتُ عليهما بَعْدُ.
غريب المفردات :
رأيتُ رَجُلًا بتَبُوكَ مُقعَدًا:
رجل مقعد: إذا كان لا يقدر على القيام لعلة به مزمنة
اللَّهُمَّ اقطَعْ أثَرَه:
هذا دعاء عليه بالزمانة، لأنه إذا زمن لا يقدر أن يمشي فحينئذ ينقطع أثره، فلا يرى له في الأرض أثر
١١ -عن سَعيدِ بنِ غَزْوانَ عن أبيه أنَّه نَزَل بتَبُوكَ وهو حاجٌّ، فإذا رجُلٌ مُقعَدٌ، فسأَلْتُه عن أمْرِه، قال: سأحَدِّثُك حديثًا فلا تحدِّثْ به ما سَمِعتَ أنِّي حَيٌّ: (إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل بتَبُوكَ إلى نَخلةَ، فقال: هذه قِبْلَتُنا، ثمَّ صلَّى إليها، قال: فأقبَلْتُ وأنا غلامٌ أسعى حتى مررْتُ بينَه وبينَها، فقال: قَطَع صَلاتَنا قَطَع اللهُ أثَرَه! قال: فما قُمتُ عليهما إلى يَومي هذا.
١٢ -لما نزلت هذه الآيةُ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ دعا اللهُ تعالى أنْ لا يهلكَ أمتَه بعذابٍ من فوقِهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا يلبسَهم شيَعًا ولا يذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أمتكَ أنْ يهلكَهم بعذابٍ من فوقِهم أو من تحت أرجلِهم ولكنه يلبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى ثمَّ دعا اللهَ أنْ لا يلبِسَهم شيعًا ولا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءَه جبريلُ فقال يا محمدُ : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ إنَّا أرسلنا رسلًا من قبلكَ إلى قومِهم فصدقَهم مصدقونَ وكذبَهم مُكذبونَ قال فسمينا الذين صدَّقوهم مؤمنينَ وسمَّينا الذين كذَّبوهم كافرين - أو قال كفارًا – لم يمنعْنا ذلك بعد موتِ أنبيائِهم إنِ ابتليناهُم ببلاءٍ يعرفُ الصادقونَ أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ قال فماذا يا جبريلُ ؟ قال فأنزل اللهُ عليه { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } قال فعلامة ماذا يا جبريلُ ؟ قال علامةُ الصادقين أنهم يؤمنونَ باجتنابهم الكبائرَ التي وعد اللهُ النارَ عليها من عمِل بها وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين بانتهاكِهم المحارمَ التي وعد اللهُ النارَ عليها وبذلك يعرفُ الصادقون أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ, قال ثمَّ وكَّد بذلك حديثًا فقال الصلواتُ المكتوباتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبت الكبائرُ والفواحشُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الكبائرُ والفواحشُ ؟ قال أما الكبائرُ فما وعد اللهُ النارَ عليه والفواحشَ ما سمَّى اللهُ فيها حدًّا فمن كان مقيمًا على كبيرةٍ وعدَ اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا لم يتقبلْ منه ومن لم يتقبلْ منه ليس من المتقينَ ومن لم يكنْ مقيمًا على كبيرةٍ وعد اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا وكانت أشياءُ دون ذلك يكفِّرُها الصلواتُ والجُمَعُ فهو من المتقينَ
غريب المفردات :
عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ:
أي: من السماء كالحجارة والصيحة
يكفِّرُها:
الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن السائب قال عبد الغني غير ثقة عند العلماء
١٣ -كانَ فلانٌ يجلِسُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا تَكَلَّمَ بشيءٍ اخْتَلَجَ بوجْهِهِ، فقالَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنْ كذلك، فلم يزل يخْتَلِجُ حتَّى ماتَ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ضرار وعائذ ضعيفان
الراوي : عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 10/595|التخريج :أخرجه الحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (4287)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 239)، وإسماعيل الأصبهاني في ((دلائل النبوة)) (11)، واللفظ لهم.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/967|التخريج :ذكره السيوطى في ((اللآلي المصنوعة)) (1/ 246)، وفي ((الحاوي)) (2/ 218) وقال: أورده السهيلي في ((الروض الأنف)) واللفظ له، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة)) (ص: 322) باختلاف يسير.
١٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزل الحجونَ كئيبًا حزينًا فأقام به ما شاء اللهُ ثم رجع مسرورًا وقال سألتُ ربي عز وجل فأحيا لي أمي فآمنت بي ثم ردَّها
غريب المفردات :
الحجونَ:
جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها
خلاصة حكم المحدث : فيه عدة من المجهولين
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/967|التخريج :أخرجه ابن شاهين في ((ناسخ الحديث)) (656)، والجورقاني في ((الأباطيل)) (207) كلاهما بلفظه.
١٧ -كانَ أحبَّ الطعامِ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم اللحمُ ويقولُ هوَ يزيدُ في السمعِ وهوَ سيدُ الطعامِ في الدنيا والآخرةِ لوْ سألتُ ربي أنْ يطعمَنِيه كلَّ يومٍ لفعلَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف مع انقطاعه
الراوي : علماء ابن سمعان|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 1/75|التخريج :أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني كما في ((تخريج أحاديث الإحياء للعراقي)) (صـ855) واللفظ له.
١٩ -عنِ ابنِ عُمرَ قال اهتزَّ العرْشُ لحُبِّ لقاءِ اللَّهِ سَعدَ بنَ مُعاذٍ فقيلَ إنَّما يعني السَّريرَ ورَفعَ أَبويهِ على العَرْشِ قال تَفَتَّحَتْ أعوادُهُ قال ودخل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قبرَهُ فاحتُبِسَ فلمَّا خرَج قيل لَهُ يا رسولَ اللَّهِ ما حبَسكَ قال ضُمَّ سَعْدٌ في القَبرِ ضَمَّةً فدعوتُ اللَّهَ فكشفَ عنهُ
غريب المفردات :
اهتزَّ العرْشُ:
كل من خف لأمر وارتاح له فقد اهتز له
ما حبَسكَ:
أي: ما منعك
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عطاء بن السائب متكلم فيه
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 4/130|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4171) باختلاف يسير، وأخرجه الطبراني (12/422) (13555) بنحوه مختصراً، والحاكم (4924) بنحوه
٢٠ -أنَّ امرأةً جاءت بولدِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ به لَممًا وإنه يأخذه عند طعامِنا فيُفسِد علينا طعامَنا قال فمسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدرَه ودعا له فثعَّ ثعَّةً فخرج منه مثلُ الجَروِ الأسودِ فشُفِيَ
غريب المفردات :
فثعَّ ثعَّةً:
أي: تقيأ
خلاصة حكم المحدث : غريب من هذا الوجه [فيه] فرقد السبخي فيه كلام وله شاهد
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/298|التخريج :أخرجه أحمد (2288)، والدارمي (19)، والطبراني (12/57) (12460) باختلاف يسير