٦١ -سيَكونُ قومٌ في هذِهِ الأمَّةِ يعتَدونَ في الدُّعاءِ والطَّهورِ
- يعتَدونَ في الدُّعاءِ:
- يتجاوزون ويبالغون في الدعاء، والاعتداء مجاوزة الحد في الأمور كلها
بحث
٧١ نتيجة
٦١ -سيَكونُ قومٌ في هذِهِ الأمَّةِ يعتَدونَ في الدُّعاءِ والطَّهورِ
٦٢ -عنِ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُما قالَ خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في المسجدِ بعدَ صلاةِ العشاءِ فرفعَ بصرَهُ إلى السَّماءِ ثمَّ خفضَ حتَّى ظننَّا أنَّهُ حدث في السَّماءِ شيءٌ ثمَّ قالَ ألا إنَّهُ سيكونُ بعدي أمراءُ يكذِبونَ ويظلِمونَ فمن صدَّقَهم بكذِبِهم ومالأهم على ظلمِهم فليسَ منِّي ولا أنا منهُ ومن لم يصدِّقْهم بكذبِهم ولم يمالِئهم على ظلمِهم فهوَ منِّي وأنا منهُ ألا وإنَّ دمَ المسلمِ كفَّارتُهُ ألا وإنَّ سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ هنَّ الباقياتُ الصَّالحاتُ
٦٣ -إنَّكم في زمانٍ من ترك فيه عُشرَ ما أُمر به هلك وسيأتي زمانٌ من عمِل فيه بعُشرِ ما أُمر به نجا
٦٤ -عنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مقامًا فأخبرَنا بما يَكونُ في أمَّتِهِ إلى يومِ القيامةِ وعاهُ من وعاهُ ونَسيَهُ من نَسيَه
٦٥ -أنَّ ابنًا لسَعدٍ يَعني ابنَ أبي وقَّاصٍ كانَ يَدعو فَسَمِعهُ سَعدٌ وهو يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ، ونعيمَها، وبَهْجتَها ، وَكَذا، وَكَذا، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ، وسلاسلِها، وأغلالِها، فقالَ: يا بُنَيَّ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سيَكونُ قومٌ يعتدونَ في الدُّعاءِ ، فإيَّاكَ أن تَكونَ منهم، وإنَّكَ إن دخلتَ الجنَّةَ نِلتَ ما فيها منَ الخَيرِ، وإن أُعِذتَ منَ النَّارِ نجوتَ مِمَّا فيها منَ الشَّرِّ
٦٦ -ما من بَني آدمَ أحدٌ إلَّا وفيِ رأسِهِ سِلسِلَتانِ سِلسِلةٌ فيِ السَّماءِ السَّابعةِ وسلسلةٌ في الأرضِ السَّابعةِ فإذا تواضعَ العبدُ رفعَهُ اللُّهُ بالسِّلسلةِ الَّتي في السَّماءِ وإذا تَكَبَّرَ وضعَهُ اللَّهُ تعالى
٦٧ -لما كان في غزوةِ تبوكَ فسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنادى في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمسك بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب يا رسولَ اللهِ قال أفلا أُنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسكم يُنبِّئكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا
٦٨ -عن أبي كبشةَ الأنماريِّ قال لما كان في غزوةِ تبوكَ تسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُودي في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُمسِكٌ بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب منهم قال أفلا أنبئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسِكم ينبِّئًكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقِيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسهم شيئًا
٦٩ -لمَّا مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوادي عُسْفانَ حينَ حَجَّ قال: يا أبا بَكرٍ، أيُّ وادٍ هذا؟ قال: وادي عُسفانَ . قال: لقد مَرَّ به هُودٌ وصالِحٌ عليهما السَّلامُ على بَكراتٍ خَطمُها اللِّيفُ، أُزُرُهمُ العَباءُ، وأرْديَتُهمُ النِّمارُ، يُلَبُّونَ يَحُجُّونَ البَيتَ العَتيقَ.
٧٠ -[الحَوضُ] عَرضُهُ مِثلُ ما بيْنَكم وبيْنَ جَرْباءَ وأذْرُحَ.
٧١ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ عن قتلِ حنظلةَ بنِ أبي عامرٍ بعدَ أن التقَى هو وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ حين علاهُ شدَّادُ بنُ الأسودِ بالسيفِ فقتلهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ صاحبَكم تُغَسِّلُهُ الملائكةُ فسألوا صاحبتَهُ فقالت إنهُ خرجَ لمَّا سمعَ الهائعةَ وهو جُنُبٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لذلكَ غَسَّلَتْهُ الملائكةُ