٢٤١ -إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ليرفَعُ الدَّرجةَ للعبدِ الصَّالحِ في الجنَّةِ فيقولُ : يا ربِّ، أنَّى لي هذِهِ ؟ ! فيقولُ : باستِغفارِ ولدِكَ لَكَ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٧٠٥ نتيجة
٢٤٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّه قالَ: «لَيْلةَ أُسرِيَ بي رَأيْتُ قَوْمًا تُقرَضُ ألْسِنتُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ -أو قالَ: مِن حَديدٍ- قُلْتُ: مَن هؤلاء يا جِبْريلُ؟ قالَ: خُطَباءُ أُمَّتِك».
٢٤٣ -أنتم تُوفُونَ سَبْعينَ أُمَّةً أنتم آخِرُها وأَكرَمُها على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وما بَيْنَ مِصْراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أرْبَعينَ عامًا، ولَيَأتِيَنَّ عليه يَوْمٌ وإنَّه لَكَظيظٌ!
٢٤٤ -«عَلامَ تَشتِمُني أنت وأصْحابُك؟».
٢٤٥ -إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى ليَرفعُ للرَّجلِ الدَّرجَةَ فيقولُ : أنَّى لي هذِهِ ؟ ! فيقولُ : بدعاءِ ولدِكَ لَكَ.
٢٤٦ -إنَّ أوليائي يومَ القيامةِ المُتَّقونَ، وإنْ كان نسَبٌ أقرَبَ مِن نسَبٍ, فلا يأتيني النَّاسُ بالأعمالِ وتأتوني بالدُّنيا, تحمِلونَها على رِقابِكم فتقولونَ: يا مُحمَّدُ، فأقولُ هكذا وهكذا: لا، وأعرَض في كِلَا عِطْفَيْه.
٢٤٧ -بينَما أَنا نائمٌ إذ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ مِن تحتِ رأسي، فظَنَنتُ أنَّهُ مَذهوبٌ بِهِ، فأتبعتُهُ بَصري، فعُمِدَ بِهِ إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ حينَ تَقعُ الفتنُ بالشَّامِ
٢٤٨ -إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ يومَ القيامةِ لآدمَ علَيهِ السَّلامُ قُم فجَهِّز مِن ذرِّيَّتِكَ تِسعَمائةٍ وتسعةً وتسعونَ إلى النَّارِ وواحدًا إلى الجنَّةِ فبكَى أصحابُهُ وبكَوا ثمَّ قالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : ارفَعوا رؤوسَكُم فَوالَّذي نَفسي بيدِهِ ما أمَّتي في الأُممِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ، فخفَّفَ ذلِكَ عنهُم
٢٤٩ -ما من خارجٍ يخرُجُ - يعني من بيتِهِ - إلَّا [ ببابِهِ ] رايتانِ: رايةٌ بيدِ ملَكٍ، ورايةٌ بيدِ شيطانٍ، فإن خرجَ لما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، اتَّبعَهُ الملَكُ برايتِهِ، فلم يَزَلْ تحتَ رايةِ الملَكِ حتَّى يرجعَ إلى بيتِهِ، وإن خرجَ لما يسخطُ اللَّهَ، اتَّبعَهُ الشَّيطانُ بِرايتِهِ، فلم يزَلْ تحتَ رايةِ الشَّيطانِ، حتَّى يرجِعَ إلى بيتِهِ.
٢٥٠ -تَهْجمونَ علَى رجلٍ مُعتَجِرٍ يبايعُ النَّاسَ مِن أهلِ الجنَّةِ، فَهَجمنا علَى عثمانَ بنِ عفَّانَ وَهوَ يبايعُ النَّاسَ
٢٥١ -لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يتقاربَ الزَّمانُ، فتَكونَ السَّنةُ كالشَّهرِ، ويَكونَ الشَّهرُ كالجمُعةِ، وتَكونَ الجمعةُ كاليومِ، ويَكونَ اليومُ كالسَّاعةِ، وتَكونَ السَّاعةُ كاحتراقِ السَّعفةِ، الخُوصَةِ .
- الخُوصَةِ:
- ورقة النخل
٢٥٢ -إنَّ أمامَ الدَّجَّالِ سنينَ خدَّاعةً يُكَذَّبُ فيها الصَّادقُ، ويصدَّقُ فيها الكاذبُ، ويخوَّنُ فيها الأمينُ، ويؤتَمنُ فيها الخائنُ، ويتَكَلَّمُ فيها الرُّوَيْبضةُ . قيلَ: وما الرُّوَيْبضةُ؟ قالَ: الفُوَيْسقُ يتَكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ
- الرُّوَيْبضةُ:
- رابضة: هو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور، وقعد عن طلبها
٢٥٣ -إنَّ ثَلاثةً كانوا في كَهْفٍ، فَوقعَ الجبلُ على بابِ الكَهْفِ، فأوصدَ علَيهم، قالَ قائلٌ منهم : تَذاكروا أيُّكُم عَملَ حسنةً، لعلَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ برحمتِهِ يَرحمُنا، فقالَ رجلٌ منهُم : قد عَمِلْتُ حَسنةً مرَّةً : كانَ لي أُجراءُ يعمَلونَ، فجاءَني عمَّالٌ لي، فاستأجَرتُ كلَّ رجلٍ منهم بأجرٍ معلومٍ، فجاءَني رجلٌ ذاتَ يومٍ وسطَ النَّهارِ، فاستَأجرتُهُ بشَرطِ أصحابِهِ، فعملَ في بقيَّةِ نَهارِهِ، كما عملَ كلُّ رجلٍ منهم في نَهارِهِ كلِّهِ، فرأيتُ عليَّ في الزِّمامِ أن لا أُنْقِصَهُ مِمَّا استأجرتُ بِهِ أصحابَهُ، لما جَهِدَ في عملِهِ، فقالَ رجلٌ منهم : أتُعطي هذا مثلَ ما أعطيتَني ولم يعمَل إلَّا نصفَ نَهارٍ ؟ فقُلتُ : يا عبدَ اللَّهِ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شرطِكَ، وإنَّما هوَ مالي أحكُمُ فيهِ ما شئتُ، قالَ : فغضِبَ، وذَهَبَ، وترَكَ أجرَهُ، قالَ : فوضَعتُ حقَّهُ في جانبٍ منَ البيتِ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ مرَّت بي بعدَ ذلِكَ بقَرٌ، فاشتَريتُ بِهِ فَصيلةً منَ البقَرِ، فبلَغت ما شاءَ اللَّهُ، فَمرَّ بي بعدَ حينٍ شيخٌ ضعيفٌ لا أعرفُهُ، فقالَ : إنَّ لي عندَكَ حقًّا فذَكَّرَنيهِ حتَّى عرفتُهُ، فقلتُ : إيَّاكَ أبغي، هذا حقُّكَ، فعرضتُها علَيهِ جميعَها، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ، لا تسخَرْ بي إن لم تصدَّق عليَّ، فأعطِني حقِّي، قالَ : واللَّهِ لا أسخَرُ بِكَ : إنَّها لحقُّكَ ما لي منها شيءٌ : فدفَعتُها إليهِ جميعًا. اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ، فافرُج عنَّا. قالَ : فانصدعَ الجبلُ حتَّى رأَوا منهُ، وأبصَروا. قالَ الآخرُ : قد عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً كانَ لي فضلٌ، فأصابتِ النَّاسَ شدَّةٌ، فجاءتني امرأةٌ تطلُبُ منِّي معروفًا، قالَ : فقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ، فأبَت عليَّ، فذَهَبت، ثمَّ رجعَت، فذَكَّرتني باللَّهِ، فأبيتُ علَيها وقلتُ : لا واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ، فأبَت عليَّ، وذَهَبت، فذَكَرت لزوجِها، فقالَ لَها : أعطيهِ نفسَكِ، وأغني عيالَكِ، فرجعَت إليَّ، فَناشدتني باللَّهِ، فأبيتُ عليها، وقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ، فلمَّا رأت ذلِكَ أسلَمت إليَّ نفسَها، فلمَّا تَكَشَّفتُها، وَهَممتُ بِها، ارتعدَت مِن تحتي، فقلتُ لَها : ما شأنُكِ ؟ قالت : أخافُ اللَّهَ ربَّ العالمينَ، قلتُ : لَها خِفتيهِ في الشِّدَّةِ، ولم أخَفهُ في الرَّخاءِ. فترَكْتُها وأعطيتُها ما يحقُّ عليَّ بما تَكَشَّفتُها. اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ، فافرُج عنَّا. قالَ : فانصَدعَ حتَّى عرفوا وتبيَّنَ لَهُم. قالَ الآخرُ : عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً، كانَ لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ، وَكانت لي غنَمٌ، فَكُنتُ أُطعمُ أبويَّ وأسقيهِما، ثمَّ رجعتُ إلى غنَمي، قالَ : فأصابَني يومًا غيثٌ حبَسَني، فلم أبرَح حتَّى أمسيتُ، فأتيتُ أَهْلي وأخذتُ محلَبي، فحلَبتُ وغنمي قائمةٌ، فمَضيتُ إلى أبويَّ، فوجدتُهُما قد ناما، فشقَّ عليَّ أن أوقظَهُما وشقَّ عليَّ أن أترُكَ غنَمي، فما بَرِحْتُ جالسًا، ومَحلبي على يدي حتَّى أيقظَهُما الصَّباحُ، فسقيتُهُما. اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ، فافرُج عنَّا قالَ النُّعمانُ : لَكَأنِّي أسمعُ هذِهِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ الجبلُ : طاقْ، ففرَّجَ فخرَجوا
- فأوصدَ:
- أي: سد الباب
- ارتعدَت:
- تضطرب وترجف وتزلزل
٢٥٤ -لا يَزالُ لِهذا الأمْرِ -أو على هذا الأمْرِ- عِصابةٌ على الحَقِّ، لا يَضُرُّهم خِلافُ مَن خالَفَهم، حتَّى يَأتيَهم أمْرُ اللهِ.
٢٥٥ -إنَّ اللَّهَ خلقَ آدمَ مِن قبضةٍ قبضَها مِن جميعِ الأرضِ، فجاءَ بنو آدمَ على قدرِ الأرضِ ، فجاءَ منُهمُ الأحمرُ والأبيضُ والأسودُ وبينَ ذلِك والسَّهلُ والحَزْنُ والخبيثُ والطِّيبُ.
- على قدرِ الأرضِ:
- أي: على لونها وصفاتها من الخبيث والطيب والألوان والطباع
٢٥٦ -ما منكُم مِن أحدٍ إلَّا لَهُ منزِلانِ، منزِلٌ في الجنَّةِ، ومنزِلٌ في النَّارِ، فإذا ماتَ، فدَخلَ النَّارَ، ورثَ أَهْلُ الجنَّةِ منزلَهُ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ.
٢٥٧ -لا تنتَهي البُعوثُ عن غزوِ هذا البيتِ، حتَّى يُخسَفَ بجيشٍ منهُم
٢٥٨ -خِلافةُ النُّبُوَّةِ ثَلاثونَ سَنةً، ثُمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن يَشاءُ، أو مُلْكَه مَن يَشاءُ.
٢٥٩ -يُبايَعُ لرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقامِ، ولن يَسْتَحِلَّ البَيْتَ إلَّا أهْلُه، فإذا اسْتَحَلُّوه فلا تَسأَلْ عن هَلَكةِ العَرَبِ، ثُمَّ تَأتي الحَبَشةُ فيُخَرِّبونَه خَرابًا لا يَعمُرُ بَعْدَه أبَدًا، وهُمُ الَّذين يَسْتَخْرِجونَ كَنْزَه.
٢٦٠ -"بَيْنا أنا نائِمٌ رَأيْتُ عَمودَ الكِتابِ احْتُمِلَ مِن تحتِ رَأسي، فظَنَنْتُ أنَّه مَذْهوبٌ به، فأَتْبَعْتُه بَصري، فعُمِدَ به إلى الشَّامِ، أَلَا وإنَّ الإيمانَ حينَ تَقَعُ الفِتَنُ بالشَّامِ".
