٨١ -افتَرَقَتِ اليَهودُ على إحدى أو اثنَتينِ وسَبعينَ فِرقةً، وتَفرَّقَتِ النَّصارى على إحدى أو اثنَتينِ وسَبعينَ فِرقةً، وتَفترِقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسَبعينَ فِرقةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٢٧١ نتيجة
٨٢ -إنَّ هذا الدِّينَ بَدَأَ غريبًا ، وسيعودُ غريبًا كما بَدَأَ.
- بَدَأَ غريبًا:
- بلا همزة أي: ظهر، أو بهمزة أي: ابتدأ
٨٣ -لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتي يُقاتِلون على الحَقِّ، ظاهِرينَ على مَن ناوَأَهم، حتى يُقاتِلَ آخِرُهم المسيحَ الدَّجَّالَ.
٨٤ -أنا حَبيبُ اللهِ ولا فَخرَ، وأنا حامِلُ لِواءِ الحمدِ يومَ القِيامةِ ولا فَخرَ، وأنا أوَّلُ شافِعٍ وأوَّلُ مُشفَّعٍ يومَ القِيامةِ ولا فَخرَ، وأنا أوَّلُ مَن يُحرِّكُ حِلَقَ الجَنَّةِ؛ فيَفتَحُ اللهُ لي فيُدخِلْنيها، ومعي فُقراءُ المُؤمِنينَ ولا فَخرَ.
٨٥ -إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أُمَّتي الأئِمَّةُ المُضِلُّون، وإذا وُضِعَ السَّيفُ عليهم، لم يُرفَعْ عنهم إلى يومِ القيامةِ، ولا تزالُ طائِفَةٌ من أُمَّتي على الحَقِّ ظاهِرينَ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم أو خَذَلَهم حتى يأتيَ أمرُ اللهِ.
٨٦ -كُنا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد ذَهَبَ عمرُو بنُ العاصِ يَلبَسُ ثِيابَه ليَلْحَقَني، فقال -ونحنُ عندَه-: ليدخُلَنَّ عليكم رَجُلٌ لَعينٌ، فواللهِ ما زِلتُ وَجِلًا أتشوَّفُ داخِلًا وخارِجًا حتى دَخَلَ فُلانٌ، يعني الحَكَمَ.
٨٧ -يقولُ اللهُ جلَّ وعلا لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ بعثَ النارِ من كُلِّ ألْفٍ تِسعُ مِئَةٍ وتِسعةٌ وتِسعون، فكَبُرَ ذلك على المُسلِمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا، فوالذي نفْسي بيَدِه ما أنتم في الناسِ إلَّا كالشامةِ في جَنبِ البعيرِ، أو كالرَّقمَةِ في ذِراعِ الدابَّةِ، وإنَّ معكم لخليقتينِ ما كانتا مع شَيءٍ قَطُّ إلَّا كثَّرَتاهُ: يأجوحَ ومأجوجَ، ومَن هَلَكَ من كَفَرَةِ الجِنِّ.
- وقارِبوا:
- أي: اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغلو فيها
٨٨ -أنَّهم مِئَةٌ وعِشرون ألْفَ نَبيٍّ.
٨٩ -بيْنا أهلُ الجَنَّةِ في نعيمِهم؛ إذْ سَطَعَ لهم نورٌ، فرَفَعوا رُؤُوسَهم، فإذا الربُّ جلَّ جلالُه قد أشرَفَ عليهم من فوقِهم، فقال: السَّلامُ عليكم يا أهلَ الجَنَّةِ، وهو قولُهُ عزَّ وجلَّ: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس: 58]. فلا يلتَفِتون إلى شَيءٍ مما هم فيه من النَّعيمِ ما داموا ينْظُرون إليه حتى يَحتجِبَ عنهم، ويَبقى فيهم بركَتُه ونورُه.
٩٠ -سيكونُ في هذه الأُمَّةِ مسخٌ، أَلَا وذلِك في المُكذِّبين بالقَدَرِ.
٩١ -لن يَرى اللهَ أحَدٌ، لا في الدُّنيا، ولا في الآخِرَةِ.
٩٢ -[حديثُ الصورةِ التي تَقولُ للميِّتِ في قبرِه: أنا عمَلُك الصالِحُ أو السيِّئُ]
٩٣ -عن ابنِ عُمَرَ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يزالُ هذا الحيُّ من قُريشٍ آمِنينَ حتى يَرُدوهم عن دينِهم كُفارًا حِمًا، فقام إليه رَجُلٌ، فقال يا رسولَ اللهِ: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ قال: في الجَنَّةِ ثم قام إليه آخَرُ، فقال: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ فقال: في النارِ ثم قال: اسكُتوا عني ما سَكتُّ عنكم، فلولا أن لا تَدافَنوا لأخبرْتُكم بمَلَئِكم في النارِ حتى تَعرِفوهم عندَ الموتِ، ولو أُمِرتُ أنْ أفعَلَ، لفَعَلتُ.
٩٤ -[حديثُ أطفالِ المُشرِكينَ خَدَمُ أهلِ الجَنَّةِ].
٩٥ -اطَّلَعتُ على الجنَّةِ، فرأيتُ أكثرَ أهلِها البُلْهَ.
- اطَّلَعتُ:
- أشرف ونظر
٩٦ -إنَّ أهلَ الكِتابَيْنِ افترَقوا في دينِهم على ثِنْتَينِ وسَبْعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأُمَّةَ ستفترِقُ على ثلاثٍ وسَبْعينَ مِلَّةً- يَعْني الأَهْواءَ- كلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً، وهي الجماعةُ.
٩٧ -كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أُمَّتي يَسوقُها قَومٌ عِراضُ الوُجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ، كأنَّ وُجوهَهم الحَجَفُ -ثلاثَ مِرارٍ- حتى يُلحِقوهم بجزيرةِ العَرَبِ، أمَّا السَّائقةُ الأُولى فيَنجو مَن هَرَبَ منهم،. وأمَّا الثانيةُ فيَهلِكُ بَعضٌ، ويَنجو بعضٌ، وأمَّا الثالثةُ فيُصطَلَمونَ كُلُّهم مَن بَقِيَ منهم. قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مَن هم؟ قال: هُمُ التُّركُ، قال: أمَا والذي نَفْسي بيَدِه، لَيَرْبِطُنَّ خُيولَهم إلى سَواري مَساجِدِ المُسلِمينَ. قال: وكان بُرَيدةُ لا يُفارِقُه بَعيرانِ أو ثلاثةٌ، ومتاعُ السَّفَرِ، والأسقيةُ، يُعِدُّ ذلك للهَرَبِ؛ ممَّا سَمِعَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البلاءِ مِن أمْرِ التُّركِ.
- الحَجَفُ:
- الحجفة هي الدرقة، نوع من الترس، وقد تكون من خشب أو عظم، وتغلف بالجلد أو غيره
- فيَنجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
٩٨ -"لا تقومُ السَّاعةُ حتى تُقاتِلوا قومًا صِغارَ الأعيُنِ، عِراضَ الوُجوهِ، كأنَّ أعيُنَهم حَدَقُ الجَرادِ، كأنَّ وُجوهَهمُ المَجانُّ المُطْرقةُ ، يَنتَعِلونَ الشَّعَرَ، ويَتَّخِذونَ الدَّرَقَ حتى يَربُطوا خُيولَهم بالنَّخلِ".
- المُطْرقةُ:
- من الإطراق، والطراق هو جلد يقطع على مقدار الترس
٩٩ -شَيطانُ الرَّدهَةِ يَحتَدِرُهُ -يَعني: رَجُلًا مِن بَجيلةَ.
- الرَّدهَةِ:
- مستنقع في الجبل
١٠٠ -كيف أنتَ وأئمَّةٌ من بَعدي يَستَأثِرونَ بهذا الفَيْءِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ، أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، ثُم أضرِبُ به حتى ألْقاكَ، أو ألحَقَ بكَ، قال: أَوَلا أدُلُّكَ على خَيرٍ من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلْقاني.
- وأئمَّةٌ من بَعدي يَستَأثِرونَ:
- أي: ينفردون
