١٢١ -أراني عَبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ شامةً في قَرْنِه، فوَضَعتُ إصْبَعي عليها، فقال: وَضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إصْبَعَه عليها، ثم قال: لَتَبلُغَنَّ قَرْنًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٧٠٥ نتيجة
١٢٢ -عن قيس بن أبي حازم قال: لَمَّا أقبَلَتْ عائِشةُ بلَغَتْ مياهَ بَني عامِرٍ لَيلًا، نبَحَتِ الكِلابُ، قالت: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأبِ ، قالت: ما أظُنُّني إلَّا أنِّي راجعةٌ، وقال بَعضُ مَن كان معَها: بل تَقدَمينَ فيَراكِ المُسلِمونَ فيُصلِحُ اللهُ عزَّ وجلَّ ذاتَ بَينِهم، قالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا ذاتَ يَومٍ: كيف بإحداكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأبِ .
- الحَوْأبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
- الحَوْأبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
١٢٣ -يَكونُ بين يَدَيِ السَّاعةِ فِتَنٌ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يُصبِحُ الرجُلُ فيها مُؤمنًا، ويُمسي كافرًا، ويُمسي مُؤمنًا، ويُصبِحُ كافرًا، يَبيعُ أقوامٌ دِينَهم بعَرَضٍ من الدُّنيا.
١٢٤ -عن قيس بن أبي حازم قال: لمَّا أقبَلَتْ عائشةُ، فلمَّا بلَغَتْ مِياهَ بَني عامرٍ لَيلًا نبَحَتِ الكِلابُ. فقالتْ: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأبِ . قالتْ: ما أظُنُّني إلَّا أنَّني راجعةٌ. قال بَعضُ مَن كان معها: بل تُقدِمينَ، فيَراكِ المُسلمونَ؛ فيُصلِحُ اللهُ ذاتَ بيْنِهم. قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ: كيف بإحداكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأبِ؟!
- الحَوْأبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
١٢٥ -أنَّ عائشةَ لَمَّا أتَتْ على الحَوْأَبِ ، سمِعَتْ نُباحَ الكِلابِ، فقالت: ما أظُنُّني إلَّا راجِعةً، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لنا: أيَّتُكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأَبِ؟
- الحَوْأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
١٢٦ -أنَّها قالتْ لفاطمةَ: أرَأيْتِ حينَ أكبَبتِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبكَيتِ، ثُمَّ أكبَبتِ عليه، فضحِكتِ؟ قالتْ: أخبَرَني أنَّه مَيِّتٌ مِن وَجعِه، فبكَيتُ، ثُمَّ أخبَرَني أنَّني أسرَعُ أهلِه به لُحوقًا، وقال: أنتِ سَيِّدةُ نِساءِ أهلِ الجنَّةِ إلَّا مَريَمَ بِنتَ عِمرانَ. فضحِكتُ.
١٢٧ -ما من رَجلٍ يمُرُّ على قَبرِ رَجلٍ كان يَعرِفُه في الدُّنْيا فيُسَلِّمُ عليه، إلَّا عرَفَه، ورَدَّ عليه السَّلامَ.
١٢٨ -يَشفَعُ الشَّهيدُ لسَبعينَ مِن أهلِه.
١٢٩ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فنَزَلَ رَجُلٌ، فساقَ بالقَومِ، ورَجَزَ، ثم نزَلَ آخَرُ، ثم بَدا لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُواسيَ أصحابَه، فنَزَلَ. فجعَلَ يَقولُ: جُندُبٌ وما جُندُبُ... والأقطَعُ الخَيرِ زَيدُ قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، سمِعناكَ اللَّيلةَ تَقولُ كذا وكذا. فقال: رَجُلانِ في الأُمَّةِ يَضرِبُ أحَدُهما ضَربةً تُفَرِّقُ بيْنَ الحَقِّ والباطِلِ، والآخَرُ تُقطَعُ يَدُه في سَبيلِ اللهِ، ثم يَتبَعُ آخِرُ جَسَدِه أوَّلَه. قال الأجلَحُ: أمَّا، جُندُبٌ، فقَتَلَ السَّاحِرَ، وأمَّا زَيدٌ، فقُطِعَتْ يَدُه يَومَ جَلولاءَ، وقُتِلَ يَومَ الجَمَلِ.
١٣٠ -إنَّه استَقى لحائطِ يَهوديٍّ بمِلءِ كَفِّه تَمرًا. قال: فجِئتُ المسجدَ، فطلَعَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ في بُرْدةٍ له مَرقوعةٍ بفَرْوةٍ -وكان أنعَمَ غُلامٍ بمكَّةَ وأرفَهَ-، فلمَّا رَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ ما كان فيه مِن النَّعيمِ، ورَأى حالَه التي هو عليها، فذرَفَتْ عَيناه عليه، ثُمَّ قال: أنتم اليومَ خيرٌ أم إذا غُديَ على أحدِكم بجَفْنةٍ مِن خُبزٍ ولَحمٍ؟ فقُلْنا: نحن يَومئِذٍ خيرٌ، نُكفى المُؤنةَ، ونَتفرَّغُ للعِبادةِ. فقال: بلْ أنتم اليومَ خيرٌ منكم يومَئِذٍ.
١٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بقَصعةٍ مِن ثَريدٍ، فأكَلَ، ففضَلَ منه فَضْلةٌ، فقال: يَدخُلُ مِن هذا الفَجِّ رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، يَأكُلُ هذه الفَضْلةَ. قال سَعدٌ: وقد كنتُ ترَكتُ أخي عُمَيرَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يَتهيَّأُ لأنْ يَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطمِعتُ أنْ يَكونَ هو، فجاء عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فأكَلَها.
١٣٢ -كان المُسلِمونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وكان المُشرِكونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذكَرَ ذلكَ المُسلِمونَ لأبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم سيُهزَمونَ، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيْنَنا وبيْنَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَروا كان لكَ كَذا وكَذا، وإنْ ظهَرْنا، كان لكَ كَذا وكَذا، فجعَلَ بيْنَهم أجَلًا خَمْسَ سِنينَ، فلمْ يَظهَروا، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا جعَلْتَهُ دونَ البِضعِ، قال: دونَ العَشَرةِ؟ قال: وقال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: والبِضعُ ما دونَ العَشْرِ، قال: فظهَرتِ الرُّومُ بعدَ ذلكَ، قال: فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: الآيات من 1-3]. قال: فغُلِبتِ الرُّومُ، ثمَّ غلَبتْ بَعدُ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: الآيتان: 4-5].
١٣٣ -إنَّ اسمَ اللهِ الأعظمَ لَفي ثلاثِ سُوَرٍ منَ القُرآنِ: البقرةِ، وآلِ عِمرانَ، وطه.
١٣٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنسائِه: أيَّتُكُنَّ صاحبةُ الجَملِ الأدْبَبِ، تَخرُجُ فتَنبَحُها كلابُ الحُوَّبِ، يُقتَلُ عن يَمينِها وشِمالِها قَتْلى كثيرٌ، ثُم تَنْجو بعدما قد كادَتْ.
١٣٥ -يَخرُجُ الدَّجَّالُ في خَفْقةٍ منَ الدِّينِ، وإدْبارٍ منَ العِلمِ، فله أربَعونَ ليلةً يَسيحُها في الأرضِ، اليومُ منها كالسَّنةِ، واليومُ منها كالشهْرِ، واليومُ منها كالجمُعةِ، ثُم سائرُ أيَّامِه كأيَّامِكم هذه، وله حِمارٌ يَركَبُه، عَرضُ ما بيْنَ أُذنَيْهِ أربعونَ ذِراعًا، فيقولُ للنَّاسِ: أنا رَبُّكم، وهو أعْوَرُ، ورَبُّكم ليس بأعْوَرَ، مكتوبٌ بيْنَ عَينَيْهِ: كافرٌ، يَقرَؤُه كلُّ مُؤمِنٍ من كاتبٍ وغيرِ كاتبٍ، يَرِدُ كلَّ ماءٍ ومَنهَلٍ إلَّا المدينةَ ومكَّةَ، حرَّمَهما اللهُ تعالى عليه، وقامَتِ الملائكةُ بأبوابِها، ومعه جِبالٌ من خُبزٍ وخُضرةٍ، يَسيرُ بها في النَّاسِ، والنَّاسُ في جَهدٍ إلَّا مَنِ اتَّبَعَه، ومعه نَهرانِ، أنا أعلَمُ بهما منه: نَهرٌ يقولُ: الجَنَّةُ، ونَهرٌ يقولُ: النَّارُ، مَن أُدخِلَ الذي يُسمِّيه الجَنَّةَ، فهو النَّارُ، ومَن أُدخِلَ الذي يُسمِّيه النَّارَ، فهو الجَنَّةُ، ويُبعَثُ معه شياطينُ تُكلِّمُ النَّاسَ، ومعه فِتنةٌ عظيمةٌ، يأمُرُ السماءَ فتُمطِرُ، فيما يَرى النَّاسُ، ويَقتُلُ نفْسًا فيُحْييها فيما يَرى النَّاسُ، فيقولُ للنَّاسِ: هل يَفعَلُ هذا إلَّا الرَّبُّ؟ فيَفِرُّ المُسلِمونَ إلى جَبلِ النَّارِ بالشامِ، فيَأْتيهم فيُحاصِرُهم، فيَشتَدُّ حِصارُهم، ويُجهِدُهم جَهدًا شَديدًا، ثُم يَنزِلُ عيسى، فيُنادي مِنَ السَّحَرِ، فيقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، ما يَمنَعُكم أنْ تَخرُجوا إلى الكذَّابِ الخَبيثِ؟ فيقولونَ: هذا رَجلٌ جِنِّيٌّ، فيَطَّلِعونَ فإذا هم بعيسى ابنِ مَرْيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه، فتُقامُ الصلاةُ، فيُقالُ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ، فيقولُ: ليَتقدَّمْ إمامُكم فيُصلِّيَ بكم، فإذا صلَّى صلاةَ الصبْحِ خَرَجوا إليه، فحين رآهُ الكذَّابُ يَنْماثُ كما يَنْماثُ المِلحُ في الماءِ، فيَمْشي إليه فيَقتُلُه، ومَن كان معه على اليَهوديَّةِ، حتى إنَّ الشَّجَرَ والحَجَرَ يُنادي، ثُم قطَعَ الحديثَ.
- في جَهدٍ:
- أي: في مشقة
١٣٦ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُ الأُمَّةِ قَرْني، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم لا أدري أذَكَرَ الثالِثَ أم لا؟ ثم يَخلُفُ من بعدِهم خُلوفٌ تُعجِبُهمُ السَّمانةُ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشْهَدونَ.
١٣٧ -لَيَبلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلَغَ اللَّيلُ، ولا يَترُكُ اللهُ بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدخَلَه اللهُ هذا الدِّينَ، بعِزِّ عزيزٍ، يُعَزُّ به الإسلامُ، وبذُلِّ ذليلٍ يُذَلُّ به الكُفرُ.
١٣٨ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لفاطمةَ ابنتِه في مَرَضِه الذي مات فيه ممَّا سارَّها به، وأخبَرَتْ به عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها بعدَ وَفاتِه، قالت عائِشَةُ: أخبَرَتْني أنَّه أخبَرَها أنَّه لم يكنْ نبيٌّ كان بعدَه نبيٌّ إلَّا عاش نِصفَ عُمرِ الذي كان قَبلَه، وأخبَرَني أنَّ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاش عِشرينَ ومِئةَ سَنَةٍ، ولا أُراني إلَّا ذاهِبًا على سِتِّينَ.
١٣٩ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: تَسمَعونَ، ويُسمَعُ منكم، ويُسمَعُ مِمَّن يَسمَعُ منكم.
١٤٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رأى رُؤيا؟ فذكَرَ مَعْناه، ولم يَذكُرِ الكراهيةَ، قال: فاسْتاءَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني: فساءَه ذلك، فقال: خِلافةُ نُبوَّةٍ، ثُمَّ يُؤتي اللهُ المُلْكَ مَن يشاءُ.
- فاسْتاءَ:
- حزن واغتم
