١ -ارْتَجَّ أُحدٌ وعليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (اثْبُتْ أُحدُ؛ ما عليك إلَّا نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ).
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تكليم النبي للجمادات وانقيادها له
٣١ نتيجة
٢ -[حديثُ: اسكُنْ حِراءُ ؛ فما عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ].
- حِراءُ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
٣ -[حديثُ: اسكُنْ أُحُدُ؛ فما عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ].
٤ -حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: كانَ يخطبُ إلى جذعٍ, فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ, ذَهبَ إلى المنبرِ, فحنَّ الجذعُ, فأتاهُ فاحتضنَهُ فسَكنَ, فقالَ : لو لم أحتضنْهُ لحنَّ إلى يومِ القيامة.]
٥ -كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ فأقبَلَ أعرابيٌّ، فلمَّا دنا منه قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين تُريدُ؟، قال: إلى أهلي، قال: هل لك إلى خيرٍ؟، قال: وما هو؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، قال: هل لك مِن شاهدٍ على ما تقولُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه الشجرةُ، فدعاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي على شاطئِ الوادي، فأقبَلتْ تخُدُّ الأرضَ خَدًّا ، فقامَتْ بينَ يدَيْه فاستشهَدَها ثلاثًا فشَهِدتْ، ثمَّ رجَعتْ إلى مَنبِتِها
- خَدًّا:
- الخد: الشق
٦ -حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخطبُ إلى جِذْعٍ قبل أن يتخذَ المنبرَ فلمَّا اتخذَ المنبرَ وتحوَّلَ إليهِ حَنَّ عليهِ فأتاهُ فاحتضنَهُ فسكنَ قال : ولو لم أحتضنْهُ لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ]
٧ -[تسبيحُ الحصا في يَدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم].
٨ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمعن في السَّيرِ فلم يرَ شيئًا يستُرُه، فدعا عبدَ اللهِ، فقال : انطلِقْ إلى تَيْنِك الإشاءتَيْن – يعني النَّخلتَيْن – فقُلْ لهما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُكما أن تنقلعا بأصولِكما وعروقِكما حتَّى تستراه. فأتاهما فقال لهما، ففعلتا، فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحاجةَ ، ثمَّ رجع، فقال لعبدِ اللهِ : انطلِقْ إليهما، فقُلْ لهما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُكما أن ترجِعا إلى مكانِكما. ففعلا
- الحاجةَ:
- البول والغائط
٩ -«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهْرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ، قال: ابنُوا لي مِنبَرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنما كان عتَبَتَين. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المِنْبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنَسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المِنْبَرِ فاحتَضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عِبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيَس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟».
- يَرْجُون:
- يتمنون
١٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَخطُبُ إلى جِذْعِ نَخْلةٍ، فلمَّا اتَّخَذَ المِنبَرَ تَحَوَّلَ إلى المِنبَرِ، فحَنَّ الجِذْعُ حتَّى أتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فاحْتَضَنَه، فسَكَنَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لو لم أحْتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَوْمِ القِيامةِ».
- جِذْعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
١١ -كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفرٍ فأقبلَ أعرابيٌّ فلمَّا دنا مِنهُ قال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أينَ تريدُ ؟ قال : إلى أهلي. قال : هلْ لكَ في خيرٍ ؟ قال : وما هوَ ؟ قال : تشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ. قال : ومَنْ يشهدُ على ما تقولُ ؟ قال : هذهِ السَلَمَةُ . فدعاها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهيَ بشاطئِ الوادِي فأقبلَتْ تخدُّ الأرضَ خدًا ، حتى قامتْ بينَ يديْهِ، فاستشهدَها ثلاثًا فشهِدَتْ ثلاثًا أنهُ كما قال، ثمَّ رجعَتْ إلى منبتِها، ورجعَ الأعرابيُّ إلى قومِهِ وقال : إنِ اتبعوني أتيتُكَ بِهمْ وإلا رجعْتُ مكثتُ معكَ
- هذهِ السَلَمَةُ:
- نوع من شجر البادية
- خدًا:
- الخد: الشق
١٢ -ما أظنُّ أنَّ أحدًا مِنَ الناسِ رَأى مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا دونَ ما رأيتُ، فذكرَ أمرَ الصبيِّ والنخلتينِ وأمرَ البعيرِ، إلا أنهُ قال : ما لبعيرِكَ يشكوكَ، زعمَ أنَّكَ سنأْتَهُ حتَّى إذا كبُرَ تريدُ أنْ تنحرَهُ ؟ قال : صدقتَ والذي بعثَكَ بالحقِّ نبيًا، قدْ أردتُ ذلكَ، والذي بعثَكَ بالحقِّ لا أفعلُ
١٣ -كنتُ معَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفرٍ فأرادَ أنْ يقضيَ حاجتَهُ، فقال لي : ائتِ تلكَ الأشاءتينِ – قال وكيعٌ : يَعني النخلَ الصغارَ – فقلْ لهُمَا : إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأمرُكُمَا أنْ تجتمعَا، فاجتمعَتَا، فاستترَ بِهِمَا فقَضى حاجتَهُ، ثمَّ قال لي : ائتِهِما فقلْ لهُمَا : لترجعْ كلُّ واحدةٍ مِنكُما إلى مكانِها، فقلتُ لهُمَا فرجعَتا
- تلكَ الأشاءتينِ:
- الأشاء: صغار النخل
١٤ -حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فأقبَلَ أعرابيٌّ [فلمَّا دنا منهُ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ : أينَ تريدُ ؟ قالَ : إلى أهلي. قالَ : هل لكَ في خيرٍ ؟ قالَ : وما هوَ ؟ قالَ : تشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ. قالَ : ومَن يشهدُ على ما تقولُ ؟ قال : هذهِ السَّلمةُ. فدعاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ وهيَ بشاطئِ الوادي فأقبلَتْ تخدُّ الأرضَ خدًّا، حتَّى قامتْ بينَ يدَيهِ، فاستشهدَها ثلاثًا فشهدِتْ ثلاثًا أنَّهُ كما قالَ، ثمَّ رجعَتْ إلى منبتِها، ورجعَ الأعرابيُّ إلى قومِهِ وقالَ : إنِ اتبعوني أتيتُكَ بِهم وإلَّا رجعتُ مكثتُ معكَ]
١٥ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على حِرا فتزعزَعَ به الجبلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اسكنْ حِرا فإنه ليس عليك إلَّا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ وعليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وسعدٌ وعبدُ الرحمنِ وسعيدٌ رضِيَ اللهُ عنهم
١٦ -كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في مسيرٍ له فأراد أنْ يقضيَ حاجتَهُ فأمر وَديَتَينِ فانضمَّتْ إحداهما إلى الأخرَى ثمَّ أمرَهما أنْ ترجِعا إلى منبتِهما قال : وجاء بعيرٌ فضرب بجرانهِ الأرضَ فجرجرَ حتَّى ابتلَّ ما حولهُ بدموعهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ هل تدرونَ ما يقولُ ؟ قالوا : ما يقولُ ؟ قال : زعم أنَّ صاحبَهُ يريدُ نحرَهُ غدًا فبعث إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال هَبْهُ لي فقال واللهِ يا رسولَ اللهِ ما لي مالٌ أملكهُ خيرٌ منه فقال استوصِ به معروفًا فقال الرجلُ لا جرَمَ ولا أكرِمُ مالًا لي إكرامي إياهُ ثمَّ أتَى على قبرٍ يعذَّبُ صاحبُهُ فدعا بجريدةٍ رطبةٍ فوضعَها على قبرهِ ثمَّ قال : عسى أنْ يخفَّفَ عنه ما دامتْ رطبةً
- وَديَتَينِ:
- الودي: الغرس من غروس النخل قبل أن يكبر
- بجرانهِ:
- جران البعير: مقدم عنقه من مذبحة إلى منحره
١٧ -عَن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحائِطٍ مِن حيطانِنا وفيهِ شجرةٌ نابِتَةٌ فقالَت خُذني يا رسولَ اللَّهِ فوالذي بعثكَ بالحَقِّ ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ من داءٍ إلا وفِيَّ منهُ دواءٌ يعني الصَّعتَرَ
١٨ -كان ركانةُ بنُ عبدِ يزيد بنِ هاشمٍ بن ِالمطلبِ بنِ عبدِ منافٍ أشدَّ قريشًا فخلا يوما برسولِ اللهِ في بعضِ شِعابِ مكةَ فقال له رسولُ اللهِ يا ركانةُ ألا تتَّقي اللهَ وتقبَل ما أدعوك اليه قال إني لو أعلمُ أنَّ الذي تقولُ حقٌّ لاتَّبعتُك فقال له رسولُ اللهِ أفرأيتَ إن صرَعتُك أتعلمُ أن ما أقول حقٌّ قال نعم قال فقُم حتى أصارعَك قال فقام ركانةُ اليه فصارعه فلما بطَش به رسولُ اللهِ أضجَعه لا يملكُ من نفسه شيئًا ثم قال عُدْ يا محمدُ فعاد فصرعَه فقال يا محمدُ واللهِ إنَّ هذا لَلعجبُ أتصرعُني قال وأعجبُ من ذلك إن شئتَ أُريكَه إن اتَّقيتَ اللهَ واتبعتَ أمري قال وما هو قال أدعو لك هذه الشجرةَ التي ترى فتأتيني قال فادْعُها فدعاها فأقبلَت حتى وقفتْ بين يدي رسولِ اللهِ فقال لها ارجِعي الى مكانِك فرجعتْ الى مكانها قال فذهب ركانةُ إلى قومِه فقال يا بني عبدِ منافٍ ساحروا صاحبَكم أهلَ الأرضِ فواللهِ ما رأيتُ أسحرَ منه قطُّ ثم أخبرهم بالذي رأى والذي صنع
- فخلا:
- أي: منفردا
١٩ -عن جابرٍ قال خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أراد البُرازَ تباعدَ حتى لا يراه أحدٌ فنزلنا منزلًا بفلاةٍ من الأرضِ ليس فيها علم ولا شجرٌ فقال لي يا جابرُ خُذِ الأداوةَ وانطلق بنا فملأت الأداوةَ ماءً وانطلقنا فمشينا حتى لا نكاد نرى فإذا شجرتانِ بينهما أذرعٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جابرُ انطلِقْ فقل لهذه الشجرةِ يقول لك رسولُ اللهِ الْحَقي بصاحبتِك حتى أجلسَ خلفَكما ففعلتْ فرجعتْ فلحقتْ بصاحبتِها فجلس خلفَها حتى قضى حاجتَه ثم رجعْنا فركبْنا رواحلَنا فسِرْنا كأنما على رؤسِنا الطيرُ تظلُّنا وإذا نحنُ بامرأةٍ قد عرضتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني هذا يأخذه الشيطانُ كلَّ يومٍ ثلاث مراتٍ لا يدعُه فوقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فجعله بينه وبين مُقدِّمةِ الرَّحلِ فقال اخسأْ عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ وأعاد ذلك ثلاثَ مراتٍ ثم ناولها إياه فلما رجعْنا وكنا بذلك الماءِ عرضتْ لنا تلك المرأةُ ومعها كبشانِ تقودهما والصبيُّ تحملُه فقالت يا رسولُ اقبلْ مِنِّي هديَّتي فوالذي بعثك بالحقِّ إن عاد إليه بعد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خذوا أحدَهما ورُدُّوا الآخرَ قال ثم سِرْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيننا فجاء جملٌ نادٌّ فلما كان بين السِّماطَينِ خرَّ ساجدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أيها الناسُ من صاحبُ هذا الجملِ فقال فتيةٌ من الأنصارِ هو لنا يا رسولَ اللهِ قال فما شأنُه قالوا سنونًا عليه منذ عشرينَ سنةً فلما كبرتْ سِنُّه وكانت عليه شحيمةٌ أردْنا نحرَه لنقسمه بين غِلمتِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبيعونه قالوا يا رسولَ اللهِ هو لك قال فأحسِنوا إليه حتى يأتيه أجلُه قالوا يا رسولَ اللهِ نحن أحقُّ أن نسجدَ لك من البهائمِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا ينبغي لبشرٍ أن يسجد لبشرٍ ولو كان ذلك كان النساءُ لأزواجهنَّ
- البُرازَ:
- اسم للفضاء الواسع من الأرض، وهو كناية عن حاجة الإنسان
- الرَّحلِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
- اخسأْ:
- أي: ابعد واطرد
- السِّماطَينِ:
- السماط هو الصف من الناس، أو الجماعة منهم، وسماطان من النخل، أي: جانبان
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
- أجلُه:
- أي: مدته
٢٠ -عنْ يَعلَى بنِ سِيابَةِ قالَ كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لَهُ فأرادَ أن يقضِيَ حاجَتَهُ فأمرَ وَدِيَّتَينِ فَانْضَمَّتْ إحداهُما إلى الأخرى ثمَّ أمرهما فرجعتا إلى منابِتِهما وجاء بعيرٌ فضرَبَ بِجِرانِهِ إلى الأرْضِ ثمَّ جَرْجَرَ حتَّى ابتلَّ ما حولَهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتدرونَ ما يقولُ البعيرُ إنَّهُ يزعُمُ أنَّ صاحِبهُ يريدُ نحرَهُ فبعث إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمِ فقال أواهِبُهُ أنت لي فقال يا رسول اللَّهِ مالي مالٌ أحبَّ إليَّ منهُ فقال استوصِ به معروفًا فقال لا جَرَمَ لا أكرِمُ مالًا لي كرامَتَهُ يا رسولَ اللَّهِ قال وأتى على قبرٍ يعذَّبُ صاحِبُهُ فقال إنَّهُ يعذَّبُ في غيرِ كبيرٍ فأمَرَ بجريدَةٍ فوُضِعتْ على قَبرِه وقال عسى أن يُخَفِّفَ عنه ما دامتْ رَطْبةً
- وَدِيَّتَينِ:
- الودي: الغرس من غروس النخل قبل أن يكبر
- بِجِرانِهِ:
- جران البعير: مقدم عنقه من مذبحة إلى منحره
- جَرْجَرَ:
- أي: ردد صوت البكاء في الحلق
