١٠٢ -عن أبي قَتادةَ قال قدم وفدُ النَّجاشيِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخدمهم فقال أصحابُه نحن نكفيك يا رسولَ اللهِ فقال إنهم كانوا لأصحابِنا مُكرِمِين وإني أحبُّ أن أكافيَهم
غريب المفردات :
النَّجاشيِّ:
لقب لكل من ملك الحبشة
خلاصة حكم المحدث : تفرد به طلحة بن زيد
الراوي : أبو قتادة الحارث بن ربعي|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/76|التخريج :أخرجه ابن جميع في ((معجم الشيوخ)) (ص97)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/ 307)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (2/ 243) بلفظه.
١٠٣ -عن عدِّي بنِ حاتمٍ كان يقول ما رجلٌ من العربِ كان أشدَّ كراهةٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سمع به مني أما أنا فكنتُ امرءًا شريفًا وكنتُ نصرانيًّا وكنتُ أسيرُ في قومي بالمِرباعِ وكنتُ في نفسي على دِينٍ وكنتُ ملِكًا في قومي لما كان يصنعُ بي فلما سمعتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرهتُه فقلتُ لغلامٍ كان لي عربيٌّ وكان راعيًا لإبلي لا أبا لك أعددُ لي من إبلي أجمالًا ذللا سمانًا فاحتَبِسْها قريبًا مني فإذا سمعتَ بجيشٍ لمحمدٍ قد وطئَ هذه البلادَ فآذِنِّي ففعل ثم أنه أتاني ذاتِ غداةٍ فقال يا عديُّ ما كنتَ صانعًا إذا غشَيتْك خيلُ محمدٍ فاصنَعْه الآن فإني قد رأيتُ راياتٍ فسألتُ عنها فقالوا هذه جيوشُ محمدٍ قال قلتُ فقرِّبْ إليَّ أجمالي فقرَّبها فاحتملتُ بأهلي وولدي ثم قلتُ أَلحقُ بأهل ديني من النصارى بالشامِ فسلكتُ الحُوشِيَّةَ وخلَّفتُ بنتًا لحاتمٍ في الحاضرِ فلما قدمتُ الشامَ أقمتُ بها فتخالفَتْني خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتصيَّبتْ ابنةَ حاتمٍ فيمن أصابت فقدِم بها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سبايا من طَيِّءٍ وقد بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هربي إلى الشامِ قال فجُعِلَتِ ابنةُ حاتمٍ في حظيرةٍ ببابِ المسجدِ كانت السبايا تُحبَسُ بها فمرَّ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقامت إليه وكانت امرأةً جزلةً فقالت يا رسولَ اللهِ هلك الوالدُ وغاب الوافدُ فامنُنْ عليَّ مَنَّ اللهُ عليك قال ومن وافدُك قالت عديُّ بنُ حاتمٍ قال الفارُّ من اللهِ ورسولِه قالت ثم مضى وتركني حتى إذا كان الغدُ مرَّ بي فقلتُ له مثلَ ذلك وقال لي مثلَ ما قال بالأمسِ قالت حتى إذا كان بعد الغدِ مرَّ بي وقد يئِستُ فأشار إليَّ رجلٌ خلفَه أنْ قومي فكَلِّمِيه قالت فقمتُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ هلك الوالدُ وغاب الوافدُ فامنُنْ عليَّ منَّ اللهُ عليك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد فعلتُ فلا تعْجَلي بخروجٍ حتى تجدي من قومِك من يكون لك ثقةً حتى يُبَلِّغَك إلى بلادكِ ثم آذِنيني فسألتُ عن الرجلِ الذي أشار إلي أن كلِّميه فقيل لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ قالت فقمتُ حتى قدِم من بَلى أو قُضاعةَ قالت وإنما أريد أن آتيَ أخي بالشامِ فجئتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ قد قدم رهطٌ من قومي لي فيهم ثقةٌ وبلاغٌ قالت فكساني وحمَلني وأعطاني نفقةً فخرجتُ معهم حتى قدمتُ الشامَ قال عديٌّ فواللهِ إني لقاعدٌ في أهلي فنظرتُ إلى ظعينةٍ تصوب إلى قومِنا قال فقلتُ ابنةُ حاتمٍ قال فإذا هي هي فلما وقفتْ عليَّ استَحَلَّتْ تقولُ القاطعُ الظالمُ احتملتَ بأهلِك وولدِك وتركتَ بقِيَّةَ والدِك عورتِك قال قلتُ أيْ أُخَيَّةَ لا تقولي إلا خيرًا فواللهِ مالي من عذرٍ لقد صنعتُ ما ذكرتِ قال ثم نزلتْ فأقامتْ عندي فقلتُ لها وكانت امرأةً حازمةً ماذا ترين في أمرِ هذا الرجلِ قالت أرى واللهِ أن تلحقَ به سريعًا فإن يكن الرجلُ نبيًّا فللسابقِ إليه فضلُه وإن يكن ملِكًا فلن تزَلْ في عزِّ اليمنِ وأنت أنت قال قلتُ واللهِ إنَ هذا الرأيُ قال فخرجتُ حتى أقدمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فدخلتُ عليه وهو في مسجدِه فسلمتُ عليه فقال من الرجلُ فقلتُ عديُّ بنُ حاتمٍ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وانطلق بي إلى بيتِه فواللهِ إنه لعامدٌ بي إليه إذ لقِيَتْه امرأةٌ ضعيفةٌ كبيرةٌ فاستوقَفَتْه فوقف لها طويلًا تُكلِّمه في حاجتِها قال قلتُ في نفسي واللهِ ما هذا بملِكٍ قال ثم مضى بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا دخل بيتَه تناول وسادةً من أدَمٍ مَحشُوَّةٍ لِيفًا فقذفها إليَّ فقال اجلِسْ على هذه قال قلتُ بل أنت فاجلسْ عليها قال بل أنت فجلستُ وجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأرضِ قال قلتُ في نفسي واللهِ ما هذا بأمرِ ملَكٍ ثم قال إيه يا عديُّ بنَ حاتمٍ ألم تكُ رَكوسيًّا قال قلتُ بلى قال أو لم تكن تسيرُ في قومِك بالمِرباعِ قال قلتُ بلى قال فإنَّ ذلك لم يكن يَحِلُّ لك في دِينِك قال قلتُ أجَلْ واللهِ قال وعرفتُ أنه نبيٌّ مرسلٌ يعلم ما يجهلُ ثم قال لعلكَ يا عديُّ إنما يمنعك من دخولِ في هذا الدينِ ما ترى من حاجتِهم فواللهِ ليوشِكنَّ المالُ أن يُفيضَ فيهم حتى لا يوجد من يأخذُه ولعلك إنما يمنعُك من دخولٍ فيه ما ترى من كثرةِ عدوِّهم وقلَّةِ عددِهم فواللهِ ليوشِكَنَّ أن تسمعَ بالمرأةِ تخرجُ من القادسيةِ على بعيرِها حتى تزورَ هذا البيتَ لا تخاف ولعلك إنما يمنعك من دخولٍ فيه أنك ترى أن المُلكَ والسلطانَ في غيرِهم وأَيْمُ اللهِ ليوشِكَنَّ أن تسمعَ بالقصورِ البِيض ِمن أرضِ بابلٍ قد فُتِحَتْ عليهم قال فأسلمتُ قال فكان عديٌّ يقول مضتِ اثنتانِ وبقيتِ الثالثةُ واللهِ لتكوننَّ وقد رأيتُ القصورَ البيضَ من أرضِ بابلٍ قد فُتِحَتْ ورأيتُ المرأةَ تخرج من القادسيَّةِ على بعيرِها لا تخافُ حتى تحجَّ هذا البيتَ وأَيْمُ اللهِ لتكوننَّ الثالثةُ لَيفيضُ المالَ حتى لا يوجدَ من يأخذُه
غريب المفردات :
لا أبا لك:
كلمة تذكرها العرب للحث على الشيء، ومعناها: أن الإنسان إذا كان له أب وحزبه أمر ووقع في شدة؛ عاونه أبوه ورفع عنه بعض الكل، فلا يحتاج من الجد والاهتمام إلى ما يحتاج إليه حالة الانفراد وعدم الأب المعاون؛ فإذا قيل: لا أبا لك فمعناه: جد في هذا الأمر وشمر وتأهب تأهب من ليس له معاون
جزلةً:
أي: ذات عقل ورأي، والجزالة: العقل والوقار
وسادةً:
الوسادة: المتكأ والمخدة
وأَيْمُ اللهِ:
من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
وأَيْمُ اللهِ:
من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
خلاصة حكم المحدث : له شواهد من وجوه أخر
الراوي : عدي بن حاتم الطائي|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/57|التخريج :أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى - متمم الصحابة)) (2/ 642) والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6614) بنحوه، والترمذي (2953) وأحمد (18260) مختصرا بمعناه.
١٠٥ -عن ابنِ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى صاحبَ بَزٍّ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دَراهمَ، فخرَجَ وهو عليه فإذا رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اكْسُني قَميصًا كساكَ اللهُ مِن ثيابِ الجنَّةِ، فنزَعَ القَميصَ فكَسَاه إيَّاه، ثمَّ رجَعَ إلى صاحبِ الحانوتِ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دراهمَ، وبقِيَ معه دِرهمانِ، فإذا هو بجاريةٍ في الطريقِ تبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، دفَعَ إليَّ أَهْلي دِرْهَمينِ أَشْتري بهما دَقيقًا، فهلَكا، فدفَعَ إليها رسولُ اللهِ الدِّرْهَمينِ الباقيينِ، ثمَّ انقَلبَ وهي تبكي فدعاها، فقال: ما يُبكيكِ، وقد أخَذتِ الدِّرْهَمينِ؟ فقالتْ: أخافُ أنْ يَضْرِبوني. فمشَى معها إلى أَهْلِها، فسلَّمَ فعرَفوا صَوتَه، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فثلَّثَ فرَدُّوا، فقال: أسَمِعتُم أوَّلَ السلامِ؟ قالوا: نعَمْ، ولكنْ أحبَبْنا أنْ تَزيدَنا مِن السلامِ، فما أشخَصَكَ بأبينا وأُمِّنا؟ فقال: أشفَقَتْ هذه الجاريةُ أنْ تَضْرِبوها. فقال صاحبُها: هي حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ؛ لمَمْشاكَ معها، فبشَّرَهم رسولُ اللهِ بالخَيرِ والجنَّةِ، ثمَّ قال: لقد بارَكَ اللهُ في العشَرةِ، كسا اللهُ نبِيَّه قَميصًا، ورجُلًا مِن الأنصارِ قَميصًا، وأعتَقَ اللهُ منها رَقَبةً، وأحمَدُ اللهَ هو الذي رزَقَنا هذا بقُدرتِه.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده أيوب بن نهيك الحلبي ضعفه أبو حاتم وقال أبو زرعة منكر الحديث وقال الأزدي متروك
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/42|التخريج :أخرجه أبو محمد الخلدي في ((الفوائد والزهد)) (36)، والطبراني (12/ 441)، (13607) كلاهما بلفظه.
١٠٩ -عن جابرٍ قال دخلتُ على رسولِ اللهِ وهو حاملٌ الحسنَ والحسينَ على ظهرِه وهو يمشي بهما على أربعٍ فقلتُ نعم الحِملُ حَملُكما فقال ونعم العِدلانِ هما
خلاصة حكم المحدث : على شرط مسلم
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 8/37|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/ 247)، وابن حبان في ((المجروحين)) (3/ 19)، والطبراني (2661) (3/ 52)، والآجري في ((الشريعة)) (1649) واللفظ لهم جميعا.
١١٠ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ يُحَدِّثُ أنَّ اللَّهَ أرسلَ إلى نَبيِّهِ مَلَكًا مِنَ الملائِكَةِ معهُ جِبريلُ فقال الملَكُ لِرسولِهِ إنَّ اللَّهَ يُخَيِّرُكَ بينَ أن تكونَ عبدًا نَبيًّا وبينَ أن تكون مَلِكًا نَبيًّا فالتفت رسولُ اللَّهِ إلى جِبريلَ كالمستشيرِ لهُ فأشار جِبريلُ إلى رَسولِ اللَّهِ أنْ تَواضَعْ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بل أكونُ عبدًا نَبيًّا قال فما أكل بعد تلك الكَلِمَةِ طَعامًا مُتَّكِئًا حتَّى لَقِيَ اللَّهَ عزَّ وجَلَّ
غريب المفردات :
مُتَّكِئًا:
الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
خلاصة حكم المحدث : أصله في الصحيح
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/50|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (6710)، والطبراني (11/ 379) (12061)، والبيهقي (13708) باختلاف يسير.
١١٢ -أنَّ رجلًا كلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ فأخذتْهُ الرعدَةُ فقال هوِّنْ عليكَ فإنما أنا ابنُ امرأةٍ من قريشٍ تأكُلُ القَديدَ
غريب المفردات :
القَديدَ:
هو اللحم المملوح المجفف في الشمس
خلاصة حكم المحدث : [روي] موصولا ومرسلاً وهو المحفوظ
الراوي : [أبو مسعود الأنصاري]|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 4/292|التخريج :أخرجه الحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (4414)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وآدابه)) (138)، والدارقطني في ((العلل)) (1063)، واللفظ لهم.
١١٧ -أنَّ رجلينِ اختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لعمرٍو اقضِ بينَهما فقال أقضي بينَهما وأنت حاضرٌ يا رسولَ اللهِ قال نعم على أنَّكَ إن أصبتَ فلكَ عشرُ أجورٍ وإن اجتهدتَ فأخطأتَ فلكَ أجرٌ
خلاصة حكم المحدث : [فيه فرج بن فضالة] وقد اضطرب في إسناده وقال الذهبي فرج ضعفوه
الراوي : عبدالله بن عمرو|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/224|التخريج :أخرجه أحمد (6755)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8988)، والحاكم (7004) جميعهم بمعناه
الصفحة أو الرقم : 24/344|التخريج :أخرجه مالك بلاغًا (3560) بلفظه، وأخرجه البخاري (2262 )، وابن ماجه (2149)، والبيهقي (11751) موصولًا مطولًا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
١١٩ -أن جابرا قال : كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمرِّ الظهرانِ نجنِي الكباثَ وإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : عليكم بالأسودِ منهُ فإنه أطيبهُ، قالوا : كنتَ ترعَى الغنمَ ؟ قال : نعم، وهل من نبيّ إلا وقدْ رعاها
غريب المفردات :
نجنِي الكباثَ:
قيل: هو النضيج من ثمر الأراك وقيل: هو ثمر الأراك، إذا يبس وليس له عجم
خلاصة حكم المحدث : قول الليث فيه عن جابر أولى بالصواب عندي من قول عثمان بن عمر
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/346|التخريج :أخرجه البخاري (3406)، ومسلم (2050)، وأحمد (14497) واللفظ لهم.
١٢٠ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُ بَينَ ظَهْرانَيْ أصحابِه، فيَجيءُ الغَريبُ فلا يَدري أيُّهم هو حتى يَسألَ، فطَلَبْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنْ نَجعَلَ له مَجلِسًا يَعرِفُه الغَريبُ إذا أتاه، فبَنَيْنا له دُكَّانًا مِن طينٍ كان يَجلِسُ عليه، وإنَّا لَجُلوسٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِه، إذْ أقبَلَ رَجُلٌ أحسَنُ الناسِ وَجهًا، وأطيَبُ الناسِ ريحًا، كأنَّ ثيابَه لم يَمَسَّها دَنَسٌ، حتى سلَّمَ في طَرَفِ البِساطِ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا مُحمدُ. فرَدَّ عليه السَّلامَ، قال: أأدْنو يا مُحمدُ؟ قال: ادْنُهْ. فما زال يَقولُ: أأدْنو؟ مِرارًا، ويَقولُ له: ادْنُ، حتى وَضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، قال: يا مُحمدُ، أخبِرْني...
غريب المفردات :
دُكَّانًا:
الدكان: الدكة المبنية للجلوس عليها
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة وأبو ذر الغفاري|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1/33|التخريج :أخرجه النسائي (4991) واللفظ له، وأبو داود (4698) بنحوه، والبزار (4025) مطولا