١ -أنا أجوَدُ بَني آدمَ [يعني حديث: هل تَدرونَ مَن أجودُ جودًا ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ : اللَّهُ أجوَدُ جودًا، ثمَّ أَنا أجوَدُ بَني آدمَ، وأجوَدُهُم من بَعدي رجلٌ علمَ علمًا فنشرَهُ يأتي يومَ القيامةِ أميرًا وحدَهُ أو قالَ : أمَّةً واحدةً]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه
١٢ نتيجة
٢ -[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَتصدَّقُ بالسُّكَّرِ].
٣ -حديث: كانت امرأةٌ تأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُكرِمُها [فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! من هذِه ؟ قال : هذِه كانَت تَأتينا زَمانَ خديجةَ، وإنَّ حُسنَ العَهدِ منَ الإيمانِ]
٤ -حديث: أدرَكَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكُنتُ على ناضِحٍ [لنا سَوءٍ فقلتُ: لا يزالُ لنا ناضحُ سَوءٍ يا لَهفاهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تبيعُنيهِ يا جابرُ، قلتُ: بل هوَ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: اللَّهمَّ اغفر لَهُ، اللَّهمَّ ارحمْهُ، قد أخذتُهُ بِكذا وَكذا، وقد أعرتُكَ ظَهرَهُ إلى المدينَةِ. فلمَّا قدمتُ المدينةَ هيَّأتُهُ فذَهبتُ بِهِ إليْهِ فقالَ: يا بلالُ أعطِهِ ثمنَه، فلمَّا أدبرتُ دعاني فخفتُ أن يردَّهُ فقالَ: هوَ لَكَ]
٥ -حديث: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَحْمِلُه [في نفرٍ من قومي فقال واللهِ مَا أَحْمِلُكُم ما عندِي ما أحمِلُكم عليه مرَّتَيْنِ فَأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أجمالٍ غُرِّ الذُّرَى فأَرْسَلَ إِلَيْنَا فحمَلَنا فلمَّا مضَيْنَا قُلْتُ لِأَصْحَابِي مَا أُرَاهُ يُبَارَكُ لنا فيها وقدْ حَلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لَّا يَحْمِلَنا ثم حمَلَنَا فرجِعْنَا إليه فأخبرْناه بيمينِهِ فقال لم أنْسَ يميني ولكن إذا حلَفْتُ على يمينٍ فَرَأَيْتُ غَيْرَهَا خيرًا منها فَعَلْتُ الَّذِي هو خيرٌ وكَفَّرْتُ عن يَمينِي]
٦ -حَديثُ: دخَلَ رَجلانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه فأمَرَ لهما بدينارَينِ... الحديث.
٧ -حديث: ما سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا [ فَقالَ: لَا.]
٨ -جلبتُ أنا ومخرفةُ العبديُّ بزًّا منْ هجرَ أو البحرينِ فلمَّا كنَّا بِمِنَى أتانا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فاشترى منَّا سراويلَ قال : وثَمَّ وزَّانٌ يزنُ بالأجرِ قال : فدفعَ إليهِ الثمنَ وقال : زنْ وأرجِحْ
٩ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ من نخلٍ على جملٍ لي ضعيفٍ فلما قفل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعلتِ الرِّفاقُ تمضي وجعلتُ أتخلَّفُ حتى أدركني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال مالكَ يا جابرُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أبطأَ بي جمَلي هذا قال أَنِخْه قال فأَنَخْتُه وأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال أعطِني هذه العصا من يدِك أو اقطع عصا من الشجرةِ ففعلتُ فأخذها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنخَسه بها نخَساتٍ ثم قال اركبْ فركبتُ فخرج والذي بعثَه بالحقِّ يُواهقُ ناقتَه مواهقةً قال وتحدَّثتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أَتبيعُني جملَك هذا يا جابرُ قال قلتُ بل أهبُه لك قال لا ولكن بِعْنيه قال قلتُ فسُمْنيه قال قد أخذتُه بدرهمٍ قال قلت لا إذا تُغْبِنُني يا رسولَ اللهِ قال فبدرهمَينِ قال قلتُ لا قال فلم يزل يرفع لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بلغ الأُوقيَّةَ قال فقلتُ أفقد رضيتَ قال نعم قلتُ فهو لك قال قد أخذتُه ثم قال يا جابرُ هل تزوجتَ بعدُ قال قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال أَثَيِّبًا أم بكرًا قال قلتُ بل ثيبًا قال أفلا جاريةٌ تلاعبُها وتلاعبُك قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي أصيبَ يومَ أحُدٍ وترك بناتٍ له سبعًا فنكحتُ امرأةً جامعةً تجمع رءوسَهن فتقوم عليهنَّ قال أصبتَ إن شاء اللهُ أما إنا لو جئنا صرارًا أمرْنا بجزورٍ فنحرتَ فأقمْنا عليها يومَنا ذلك وسمعتْ بنا فنفضتْ نمارقَها قال فقلتُ واللهِ يا رسولَ الله مالنا نمارقُ قال إنها ستكون فإذا أنت قدمتَ فاعمل عملًا كَيْسًا قال فلما جئنا صرارًا أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجزورٍ ونحرتُ فأقمْنا عليها ذلك اليومَ فلما أمسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل ودخلنا قال فحدثتُ المرأةَ الحديثَ وما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت فدونَك فسمعٌ وطاعةٌ فلما أصبحتُ أخذتُ برأسِ الجملِ فأقبلتُ به حتى أنختُه على بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم جلستُ في المسجدِ قريبًا منه قال وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرأى الجملَ فقال ما هذا قالوا يا رسولَ اللهِ هذا جملٌ جاء به جابرٌ قال فأين جابرٌ فدُعِيتُ له قال فقال يا ابنَ أخي خُذْ برأسِ جملِك فهو لك قال ودعا بلالًا فقال اذهب بجابرٍ فأعطِه أوقيةً قال فذهبتُ معه فأعطاني أوقيةً وزادني شيئًا يسيرًا قال فواللهِ ما زال يُنمي عندي ويرى مكانه من بيننا حتى أصيبَ أمسُ فيما أصيب لنا يعني يومَ الحَرَّةِ
- ذاتِ الرِّقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
- نخلٍ:
- مكان من المدينة على يومين
- الرِّفاقُ:
- جماعة ترافقوا في السفر
- أبطأَ:
- أي: تأخر واحتبس
- يُواهقُ ناقتَه مواهقةً:
- أي: يباريها في السير ويماشيها
- الأُوقيَّةَ:
- أربعين درهما
- أوقيةً:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- أوقيةً:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- يومَ الحَرَّةِ:
- يريد الأيام التي وقع فيها القتال بين أهل الشام وأهل المدينة في حرة واقم
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاهُ [ كعبُ بنُ زُهَيرٍ ] بُردَتهُ حين أنشدَهُ القصيدةَ [ بانَتْ سُعادُ ]
١١ -أنَّ فاطمةَ سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِ الموتِ أن ينحِلَ ولدَيها شيئًا فقال أمَّا الحسنُ فله هيبَتي وسؤْدَدي وأمَّا الحسينُ فله جُرأتي وَجُودي
١٢ -عن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جدهِ، قال : شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين أتتهُ وُفودُ حُنينٍ فقالوا : يا محمدُ، إنا أهلٌ وعشيرةٌ – فذكر الحديثَ، وفيه قال : وركبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم راحلتهُ واتبعتهُ الناسُ، فقالوا : اقسمْ علينا فيئَنا، اقسمْ علينا فيئنا، حتى ألْجأوهُ إلى شجرةٍ، فخطفتْ رداؤهُ، فقال : يا أيها الناسُ، ردّوا عليّ ردائي، فواللهِ لو أنّ لكُم بعددِ شجرِ تهامةَ نعما، لقسمتُهُ بينكم، ثم لا تلفونِي، جبانَا ولا بخِيلا ولا كذوبا، ثم مالَ إلى راحلتِهِ، فأخذَ منها وبرةً فوضعَها بين إصبعيهِ، ثم قال : أيها الناسُ : إنه ليسَ لي من هذا الفيء شيءٌ، ولا هذهِ إلا الخمسُ – والخمسُ مردودٌ عليكُم، فأدّوا الخيطَ والمخيطَ، فإن الغُلولَ يكونُ على أهلهِ يومَ القيامةِ عارا وشَنارا، فقام رجلٌ ومعهَ كبةُ شعرٍ، فقال : يا رسولَ اللهِ، أخذتُ هذه لأصلحَ بها برذعةً لي، فقال : أما ما كانَ لي ولبني عبد المطلبِ، فهو لكَ، فقال : أما إذا بلغتَ ما أرى، فلا أربَ لِي فيها ونبذها
- فخطفتْ:
- الاستلاب بسرعة
- تهامةَ:
- سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
- وبرةً:
- أي: شعرة أو صوفة
- كبةُ:
- شعر ملفوف بعضه على بعض
- فلا أربَ:
- أي: فلا حاجة
