١ -حتَّى بدَتْ نواجذُهُ . [في حديثِ الصائِمِ المُجامِعِ]
- نواجذُهُ:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
بحث
١٣ نتيجة
١ -حتَّى بدَتْ نواجذُهُ . [في حديثِ الصائِمِ المُجامِعِ]
٢ -«دَخَل رجُلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه في شيءٍ، فأعانهما بدينارَينِ، فخرجا مِن عِندِه وهما يُثنيانِ خَيرًا، فدخَلْتُ عليه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي لَقيتُ فُلانًا وفُلانًا خرجا من عِندِك، فإذا هما يُثْنيانِ خَيرًا، فقال: لكِنْ فُلانٌ ما يَقولُ ذلك، وقد أعَنْتُه ما بَيْنَ عَشَرةٍ إلى مائةٍ، فما يَقولُ ذلك! وإنَّ أحَدَكم لَيَخرُجُ مِن عندي بصَدَقتِه متأبِّطَها وإنَّما هي له نارٌ. فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ كيف تُعْطيه وقد عَلِمْتَ أنَّه له نارٌ؟ قال: فما أصنَعُ؟ يسألوني، ويأبى اللهُ ليَ البُخْلَ».
٣ -حَديثُ: قال لي: لمَّا انصَرَفتُ مِن بَيعةِ الشَّجَرةِ رَأيتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِمَّا كُنتُ أرى مِنه مِنَ البِرِّ [يَعني حَديثَ: عنِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ قال: إنِّي لمَّا انصَرَفتُ مِن بَيعةِ الشَّجَرةِ رَأيتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِمَّا كُنتُ أرى مِنَ البرِّ والإعظامِ، فلمَّا كان مُنذُ أيَّامٍ قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أُبَشِّرُك يا عَمِّ؟ قُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بَنى لإبراهيمَ خَليلَه قَصرًا مِن ياقوتةٍ خضراءَ في الجَنَّةِ، وبَنى لي قصرًا مِن ياقوتةٍ بَيضاءَ، وبَنى لك قَصرًا مِن ياقوتةٍ حَمراءَ، فأنت بَينَ خَليلٍ وحَبيبٍ]
٤ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجزَأَ النَّاسِ بيَدٍ.
٥ -حديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أجْوَدِ النَّاسِ [وأَجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ، حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ، فيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ.]
٦ -حديث: كُنتُ إذا سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني [وإذا سَكَتُّ ابْتَدَأَني».]
٧ -حديث: لَمَّا تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ سَلَمةَ أمَرَ بنِطْعٍ فبُسِط [ثم ألقِى عليهِ تمْرا وسويقًا فدعا الناسَ فأكَلوا، فقال : الوليمةُ في أول يوم حَقٌّ والثانِي معروفٌ والثالثُ رِياءٌ وسمعةٌ]
٨ -أهْدِي للنبيّ حُلّتانِ، فأخذَ أحَدَهما وأعْطى زيدَ بن حارثةَ الأخرى
٩ -[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] إذا سُئِلَ فأرادَ أنْ يَفعَلَ، قال: نَعَمْ، وإذا لم يُرِدْ أنْ يَفعَلَ يَسكُتُ.
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ عَليًّا أن يَثلِمَ الحيطانَ.
١١ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال ما عندي ما أُعطيكَ ولكن اذهب فاستقرِضْ علينا حتى يأتينا شيٌء فنُعطيكَ فقال لهُ رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما كلَّفكَ اللهُ هذا إن كان عندكَ شيٌء وإلا فلا تَكَلَّفَ قال فكرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مقالتَهُ حتى عُرِفَ ذلك في وجهِهِ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي أَعْطِ ولا تَخَفْ من ذي العرشِ إقلالًا قال فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بهذا أُمِرْتُ
١٢ -عن ابنِ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى صاحبَ بَزٍّ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دَراهمَ، فخرَجَ وهو عليه فإذا رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اكْسُني قَميصًا كساكَ اللهُ مِن ثيابِ الجنَّةِ، فنزَعَ القَميصَ فكَسَاه إيَّاه، ثمَّ رجَعَ إلى صاحبِ الحانوتِ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دراهمَ، وبقِيَ معه دِرهمانِ، فإذا هو بجاريةٍ في الطريقِ تبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، دفَعَ إليَّ أَهْلي دِرْهَمينِ أَشْتري بهما دَقيقًا، فهلَكا، فدفَعَ إليها رسولُ اللهِ الدِّرْهَمينِ الباقيينِ، ثمَّ انقَلبَ وهي تبكي فدعاها، فقال: ما يُبكيكِ، وقد أخَذتِ الدِّرْهَمينِ؟ فقالتْ: أخافُ أنْ يَضْرِبوني. فمشَى معها إلى أَهْلِها، فسلَّمَ فعرَفوا صَوتَه، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فثلَّثَ فرَدُّوا، فقال: أسَمِعتُم أوَّلَ السلامِ؟ قالوا: نعَمْ، ولكنْ أحبَبْنا أنْ تَزيدَنا مِن السلامِ، فما أشخَصَكَ بأبينا وأُمِّنا؟ فقال: أشفَقَتْ هذه الجاريةُ أنْ تَضْرِبوها. فقال صاحبُها: هي حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ؛ لمَمْشاكَ معها، فبشَّرَهم رسولُ اللهِ بالخَيرِ والجنَّةِ، ثمَّ قال: لقد بارَكَ اللهُ في العشَرةِ، كسا اللهُ نبِيَّه قَميصًا، ورجُلًا مِن الأنصارِ قَميصًا، وأعتَقَ اللهُ منها رَقَبةً، وأحمَدُ اللهَ هو الذي رزَقَنا هذا بقُدرتِه.
١٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صدرَ من حُنَيْنٍ وَهوَ يريدُ الجِعرَّانةَ سألَهُ النَّاسُ حتَّى دنَت بِهِ ناقتُهُ من شجرةٍ فتشبَّكَت بردائِهِ حتَّى نزعَتهُ عن ظَهْرِهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ردُّوا عليَّ ردائي، أتخافونَ أن لا أقسِمَ بينَكُم ما أفاءَ اللَّهُ عليكُم والَّذي نَفسي بيدِهِ، لو أفاءَ اللَّهُ عليكُم مثلَ سُمُرِ تِهامةَ نعمًا، لقسَمتُهُ بينَكُم، ثمَّ لا تجدونَني بخيلًا ولا جَبانًا ولا كذَّابًا، فلمَّا نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في النَّاسِ فقالَ : أدُّوا الخائِطَ والمِخيَطَ فإنَّ الغلولَ عارٌ وَنارٌ وشَنارٌ على أَهْلِهِ يومَ القيامةِ، قالَ : ثمَّ تَناولَ منَ الأرضِ وبرَةً من بعيرٍ أو شيئًا ثمَّ قالَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ ما لي مِمَّا أفاءَ اللَّهُ عليكُم ولا مِثلُ هذِهِ إلَّا الخُمسُ - والخُمسُ مردودٌ عليكُم