٢١ -كُنا قُعودًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: إنَّ ابنًا لي دَبَّ مِن سَطحٍ له إلى ميزابٍ، فادْعُ اللهَ أنْ يَهَبَه لأبَوَيْه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُوموا. ثمَّ قال: ضَعوا له صَبيًّا على السَّطحِ. فوَضَعوا له صَبيًّا، فدَعاه، ثمَّ ناغاه، ثمَّ إنَّ الصَّبيَّ دَبَّ حتى أخَذَه أبواه، فقال عليه السَّلامُ: هل تَرَوْنَ ما قال؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: قال لي: لمَ تُلقي نَفْسَكَ فتُتلِفُها؟ قال: إنِّي أخافُ الذُّنوبَ. قال: فلَعَلَّ العِصمةَ أن تَلحَقَكَ. قال: وعَسى. فدَبَّ إلى السَّطحِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم
٣٣ نتيجة
٢٢ -خطبني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واعتذرتُ إليه فعذَرني، ثم أنزل الله تعالى يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية. قالت: فلم أكن أَحِلُّ له لأني لم أهاجر معَه، كنتُ من الطُّلقاءِ .
- اللاتي آتيت أجورهن:
- أي: مهورهن
- الطُّلقاءِ:
- هم الذين عفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل مكة، يوم فتح مكة
٢٣ -حَديثُ: قال لي: لمَّا انصَرَفتُ مِن بَيعةِ الشَّجَرةِ رَأيتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِمَّا كُنتُ أرى مِنه مِنَ البِرِّ [يَعني حَديثَ: عنِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ قال: إنِّي لمَّا انصَرَفتُ مِن بَيعةِ الشَّجَرةِ رَأيتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِمَّا كُنتُ أرى مِنَ البرِّ والإعظامِ، فلمَّا كان مُنذُ أيَّامٍ قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أُبَشِّرُك يا عَمِّ؟ قُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بَنى لإبراهيمَ خَليلَه قَصرًا مِن ياقوتةٍ خضراءَ في الجَنَّةِ، وبَنى لي قصرًا مِن ياقوتةٍ بَيضاءَ، وبَنى لك قَصرًا مِن ياقوتةٍ حَمراءَ، فأنت بَينَ خَليلٍ وحَبيبٍ]
- البِرِّ:
- اسم لجوامع خصال الخير، ومن أسماء الله تعالى
٢٤ -حَديثُ ابنِ المُسَيِّبِ عن عَجوزٍ قالت: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيدخُلُ الجَنَّةَ عَجوزٌ... الحديث.
٢٥ -قدِمتُ من سفرٍ فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بيدي فما ترك يدي حتَّى تركتُ يدَهُ
٢٦ -سُئِلَتْ عائشةُ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت : كان خُلُقُهُ القرآنَ
٢٧ -إنَّ اللَّهَ أدَّبني فأحسَنَ تأديبي ثُمَّ أمرني بمكارِمِ الأخلاقِ فقالَ { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرفِ }
٢٨ -سمعْتُ أبا هريرةَ ينعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : كان شَبْحَ الذراعينِ أهدبَ أشفارِ العينينِ بَعيدَ ما بين المنكبينِ يُقبلُ إذا أقبلَ جميعًا ويدبرُ إذا أدبرَ جميعًا، زادَ بعضُ الرواةِ بأبي وأمي، لم يكنْ فاحشًا ولا متفحشًا ولا سخابًا بالأسواقِ.
- شَبْحَ الذراعينِ:
- أي: طويلهما، وقيل: عريضهما
- أدبرَ:
- أي: ولى دبره وذهب
٢٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقادَ مُسلِمًا قَتَلَ يَهوديًّا، وقال: أنا أحَقُّ مَن وفى بذِمَّتي.
٣٠ -خرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ إلى الشامِ تاجرًا في نفرٍ من قريشٍ وبلغ هرقلُ شأنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأراد أن يعلمَ ما يعلمُ من شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرسل إلى صاحبِ العربِ الذي بالشامِ في ملكِه يأمرُه أن يبعثَ إليه برجالٍ من العربِ يسألُهم عنه فأرسل إليه ثلاثينَ رجلًا منهم أبو سفيانَ بنُ حربٍ فدخلوا عليه في كَنيسةٍ إيلياءَ التي في جوفِها فقال هرقلُ أرسلتُ إليكم لِتُخبروني عن هذا الذي بمكةَ ما أمره قالوا ساحر ٌكذَّابٌ وليس بنبيٍّ قال فأخبِروني من أعلمُكم به وأقربُكم منه رحمًا قالوا هذا أبو سفيانَ ابنُ عمِّه وقد قاتله فلما أخبروه ذلك أمرَ بهم فأخرجوا عنه ثم أجلس أبا سفيانَ فاستخبَره قال أخبرني يا أبا سُفيانَ فقال هو ساحرٌ كذَّابٌ فقال هرقلٌ إني لا أريدُ شَتْمَه ولكن كيف نسَبُه فيكم قال هو واللهِ من بيتِ قريشٍ قال كيف عقلُه ورأْيُه قال لم يغِبْ له رأي قطُّ قال هرقلُ هل كان حلَّافًا كذَّابًا مُخادعًا في أمرِه قال لا واللهِ ما كان كذلك قال لعلَّه يطلب مُلكًا أو شرَفًا كان لأحدٍ من أهلِ بيتِه قبله قال أبو سفيانَ لا ثم قال من يتَّبِعه منكم هل يرجع إليكم منهم أحدٌ قال لا قال هرقلُ هل يغدِرُ إذا عاهد قال لا إلا أن يغدِرُ مدتَه هذه فقال هرقلُ وما تخافُ من مدَّتِه هذه قال إنَّ قومي أمدُّوا حلفاءَهم على حلفائِه وهو بالمدينةِ قال هرقلٌ إن كنتُم أنتم بدأتُم فأنتم أغدرُ فغضب أبو سفيانَ وقال لم يغلِبْنا إلا مرَّةً واحدةً وأنا يومئذٍ غائبٌ وهو يومَ بدرٍ ثم غزوتُه مرتَينِ في بيوتِهم نبقرُ البطونَ ونجدعُ الآذانَ والفروجَ فقال هرقلٌ كذَّابًا تراه أم صادقًا فقال بل هو كاذبٌ فقال إن كان فيكم نبيٌّ فلا تقتُلوه فإن أفعلَ الناسِ لذلك اليهودُ ثم رجع أبو سفيانَ
- هرقلُ:
- هو اسم ملك الروم
- إيلياءَ:
- اسم مدينة ببيت المقدس
- هرقلُ:
- هو اسم ملك الروم
- رحمًا:
- الرحم: الأقارب والأهلون
- هرقلٌ:
- هو اسم ملك الروم
- هرقلُ:
- هو اسم ملك الروم
- هرقلُ:
- هو اسم ملك الروم
- هرقلُ:
- هو اسم ملك الروم
- هرقلٌ:
- هو اسم ملك الروم
- هرقلٌ:
- هو اسم ملك الروم
٣١ -سُئلتْ عائشةُ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَصنعُ في بَيتِهِ قالت كان يَرْقَعُ الثَّوبَ ويخْصِفُ النَّعْلَ ونحوَ هذَا
٣٢ -وُلدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسرورًا مختونًا
٣٣ -فلمَّا قَدِمَ [ أي سعدٌ ] أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ أن تُصلِّيَ على أمِّ سعدٍ فأَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فصلَّى عليها
