٨١ -سمعْتُ أبا هريرةَ ينعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : كان شَبْحَ الذراعينِ أهدبَ أشفارِ العينينِ بَعيدَ ما بين المنكبينِ يُقبلُ إذا أقبلَ جميعًا ويدبرُ إذا أدبرَ جميعًا، زادَ بعضُ الرواةِ بأبي وأمي، لم يكنْ فاحشًا ولا متفحشًا ولا سخابًا بالأسواقِ.
٨٢ -أنَّ أبا رافِعٍ قال : بعثَتْني قريشٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُلقِيَ في قُلْبي الإسلامُ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ إني واللهِ لا أرجِعُ إليهِم أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني لا أَخِيسُ بالعهدِ ولا أحبِسُ البُرُدَ ولكنِ ارجِعْ إليهِم فإن كان في نفسِك الذي في نفسِك الآنَ فارجِعْ، قال : فذهبْتُ ثم أَتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ
غريب المفردات :
لا أَخِيسُ:
أي: لا أنقض العهد
أحبِسُ البُرُدَ:
البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
في نفسِك:
أي: في صدرك
في نفسِك:
أي: في صدرك
خلاصة حكم المحدث : ننكره وإن كنا لا نعلم في سنده علة
الراوي : أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم|المحدث : ابن حزم|المصدر :الإحكام في أصول الأحكام
الصفحة أو الرقم : 2/9|التخريج :أخرجه أبو داود (2758)، وأحمد (23857)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8621) جميعهم بلفظه.
٨٥ -خرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ إلى الشامِ تاجرًا في نفرٍ من قريشٍ وبلغ هرقلُ شأنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأراد أن يعلمَ ما يعلمُ من شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرسل إلى صاحبِ العربِ الذي بالشامِ في ملكِه يأمرُه أن يبعثَ إليه برجالٍ من العربِ يسألُهم عنه فأرسل إليه ثلاثينَ رجلًا منهم أبو سفيانَ بنُ حربٍ فدخلوا عليه في كَنيسةٍ إيلياءَ التي في جوفِها فقال هرقلُ أرسلتُ إليكم لِتُخبروني عن هذا الذي بمكةَ ما أمره قالوا ساحر ٌكذَّابٌ وليس بنبيٍّ قال فأخبِروني من أعلمُكم به وأقربُكم منه رحمًا قالوا هذا أبو سفيانَ ابنُ عمِّه وقد قاتله فلما أخبروه ذلك أمرَ بهم فأخرجوا عنه ثم أجلس أبا سفيانَ فاستخبَره قال أخبرني يا أبا سُفيانَ فقال هو ساحرٌ كذَّابٌ فقال هرقلٌ إني لا أريدُ شَتْمَه ولكن كيف نسَبُه فيكم قال هو واللهِ من بيتِ قريشٍ قال كيف عقلُه ورأْيُه قال لم يغِبْ له رأي قطُّ قال هرقلُ هل كان حلَّافًا كذَّابًا مُخادعًا في أمرِه قال لا واللهِ ما كان كذلك قال لعلَّه يطلب مُلكًا أو شرَفًا كان لأحدٍ من أهلِ بيتِه قبله قال أبو سفيانَ لا ثم قال من يتَّبِعه منكم هل يرجع إليكم منهم أحدٌ قال لا قال هرقلُ هل يغدِرُ إذا عاهد قال لا إلا أن يغدِرُ مدتَه هذه فقال هرقلُ وما تخافُ من مدَّتِه هذه قال إنَّ قومي أمدُّوا حلفاءَهم على حلفائِه وهو بالمدينةِ قال هرقلٌ إن كنتُم أنتم بدأتُم فأنتم أغدرُ فغضب أبو سفيانَ وقال لم يغلِبْنا إلا مرَّةً واحدةً وأنا يومئذٍ غائبٌ وهو يومَ بدرٍ ثم غزوتُه مرتَينِ في بيوتِهم نبقرُ البطونَ ونجدعُ الآذانَ والفروجَ فقال هرقلٌ كذَّابًا تراه أم صادقًا فقال بل هو كاذبٌ فقال إن كان فيكم نبيٌّ فلا تقتُلوه فإن أفعلَ الناسِ لذلك اليهودُ ثم رجع أبو سفيانَ
غريب المفردات :
هرقلُ:
هو اسم ملك الروم
إيلياءَ:
اسم مدينة ببيت المقدس
هرقلُ:
هو اسم ملك الروم
رحمًا:
الرحم: الأقارب والأهلون
هرقلٌ:
هو اسم ملك الروم
هرقلُ:
هو اسم ملك الروم
هرقلُ:
هو اسم ملك الروم
هرقلُ:
هو اسم ملك الروم
هرقلٌ:
هو اسم ملك الروم
هرقلٌ:
هو اسم ملك الروم
خلاصة حكم المحدث : [فيه] غرابة
الراوي : عروة بن الزبير|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 4/266|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة))، واللفظ له.
٨٦ -وُلِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مختونًا مسرورًا فأَعجب جَدَّه عبدَ المطلبِ وحظيَ عندَه وقال ليكوننَّ لابني هذا شأنٌ فكان له شأنٌ
خلاصة حكم المحدث : في صحته نظر
الراوي : العباس بن عبدالمطلب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/246|التخريج :أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (198)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (92)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (1/114) باختلاف يسير
٨٧ -سُئِلَ أبو هريرةَ عن صفةِ رسولِ اللهِ فقال أحسنُ الصفةِ وأجمَلُها كان رِبْعةً إلى الطولِ ما هو بعيدٌ ما بين المنكبيْنِ أسيَلَ الخدَّيْنِ شديدَ سوادِ الشعرِ أكحلَ العينِ أهدبَ الأشفارِ إذا وطئَ بقدمِه وطئَ بكلِّها ليس لها أخمصٌ إذا وضع رداءَه على منكبيْهِ فكأنَّهُ سبيكةُ فضةٍ وإذا ضحك كاد يتلألأُ في الجُدُرِ لم أرَ قبلَه ولا بعده مثلَه
٩١ -ولدتُ من نِكاحٍ لا من سفاحٍ [يعني حديث: خرَجْتُ مِن نكاحٍ ولَمْ أخرُجْ مِن سِفاحٍ مِن لَدُنْ آدَمَ إلى أنْ ولَدَني أبي وأُمِّي]
خلاصة حكم المحدث : طريقه جيدة
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/244|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (4728)، والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (ص: 470)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((دلائل النبوة)) (14) جميعهم باختلاف يسير.